الدرس في جواهر البلاغة 28، الدرس الثامن والعشرون:من( تطبيق:أحص المؤكدات في العبارات التالية ...احتال للمال إن أودى فأكسبه *ولست للعرض إن أودى بمحتال ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتناول هذا الفصل شرح تطبيق المؤكدات في العبارات، حيث يبين ضروب الخبر الثلاثة ويحلل أمثلة من القرآن الكريم والشعر العربي. يُظهر أهمية استخدام أساليب التوكيد المختلفة في اللغة.
يُقدم هذا الفصل أمثلة من القرآن الكريم والحديث الشريف على استخدام أساليب التوكيد المختلفة مثل إن، واللام، والقسم، وتكرار الكلمات. يُظهر كيف تُستخدم هذه الأساليب في سياقات مختلفة.
يناقش هذا الفصل استخدام التأكيد في الشعر العربي من خلال أبيات شعرية مختلفة، ويُظهر كيف يستخدم الشعراء أساليب التأكيد لتعزيز المعاني والتعبير عن الأفكار والمشاعر.
يُبرز هذا الفصل أهمية حفاظ الإنسان على عرضه وكرامته، ويُشدد على أن المال يجب أن يُستخدم في حفظ العرض وليس العكس. يُعتبر هذا المبدأ أساسا في حفظ كرامة الإنسان وسمعته.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قال المؤلف -رحمه الله تعالى-: تطبيق: احصي المؤكدات في العبارات التالية: ما وصلنا إلى هنا أو لا، وبيّن ضروب الخبر الثلاثة. قال: واحد، ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل، عفاف وإقدام وحزم ونائل. نعم، ها الطح ضعيف. نعم، نعم، نعم، هاته يا بابا، معا نعم، نعم، هاته. من باب المذاكرة ربما تزيد شيئا. نعم، نعم، فهو طلبي لوجود معنا التردد. قال: وإن قال: وإن امرأة قد سار خمسين حجة لمنهل من ورده إلى قريبه. نعم، الشاهد. نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، هاته. والغالب أن ما زيد فيه التأكيد كان فيه معنى الإنكار، وقد يكون الإنكار ليس بلسان المقال، ولكن بلسان الحال، يعني من الغفلة. ومعنى أن كثيرا ممن بلغ خمسين سنة من هو في غفلة، ما أن مورده قريب، يعني موته قريب. قال: ليس الصديق بمن يعيرك ظاهرا متبسما عن باطن متجهم. نعم، نعم، فالباء نعم زائد في محل التأكيد، ونوع طلبي لوجود معنى التردد، وليس أكد بمؤكدات كثيرة. قال رابعا: قال تعالى: ﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾. نعم، نعم، لام القسم في لإن، أين لام التوكيد؟ ها، لنكونن. نعم، ونون التوكيد ها. نعم، ونوعه لماذا؟ نعم، لأنه في سياق مخاطبة الكفار، ولأنه أكد بأكثر من مؤكد. قال خامسا: قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾. ها، ها، نعم، نعم، تكرار كلمة جعلنا، فهو طلبي للتأكيد به، وفي تكرار كلمة جعلنا مع الضمير التنبيه إلى اختصاص الرب سبحانه وتعالى بهذه النعم. قال السادس: أما الفراق فإنه ما أعهد هو توأمي، لو أن بينا يولد. نعم، نعم، نعم، هذه ثلاثة مؤكدات، فهو ظاهره ينبغي أن يكون إنكاري، لكن انظر. قال: طلبي لأن كل مؤكد أو كل مؤكد في جملة منفصلة، يعني: أما الفراق فإنه ما أعهد، جملة، حالها: لو أن بينا يولد. لكن الظاهر أن الجملة الأولى إنكاري، فالسياق يدل على معنى الإنكار فيه، والثاني طلبي لأنه فيه معنى التمني: لو أن بينا يولد، فالبيت جزئين، جزء منه في سياق المعنى الإنكاري، وجزء منه في معنى الطلب. قال السابع: وإن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي لمختلف جدا. إن لام القسم، نظار لام ابتداء. نعم، إنكاري. نعم، إنكاري. وهناك مؤكد ثالث، وهو تكرار كلمة بين، فتكرارها في زيادة تأكيد للمعنى. قال ثامنا: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ مُرْسَلُونَ﴾، تقديم حقه التأخير، ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾، أولا: ﴿إِنَّا﴾ تأكيد، وثانيا: تقديم محقه التأخير، وهذا نوع من الحصر الذي يفيد التأكيد. نعم، فيكون ماذا؟ أيش يكون؟ يعني طلبي ماذا؟ أنكار. نعم. قال تاسعا: ﴿وَإِنِّي لَصَبَّارٌ عَلَى مَا يَنُوبُنِي وَحَسْبُكَ أَنَّ اللَّهَ أَثْنَى عَلَى الصَّبْرِ﴾. نعم، سيكون. نعم، سيكون إنكاري لأنه كد بأكثر من المؤكد، وأكده كذلك بإن. الثالثة: الثانية أن الله. قال عاشرا: ﴿وَإِنِّي لَقَوَّالٌ لِذِي الْبَثِّ﴾، مرحبا وأهلا إذا ما جاء من غير مرصدي، وإني لحلو تعتريني مرارة، وإني لتراك لما لم أعودي. البيت الأول إنكاري، إن الأولى، والثاني إنكاري، إن الأولى، والثاني. نعم، والثاني مثله، وإني وإني، علام الابتداء مرتين، لحلو، لتراك. قال الحادي عشر: ﴿وَلَقَدْ نَصَحْتُكَ إِنْ قَبِلْتَ نَصِيحَتِي وَالنُصْحُ أَغْلَى مَا يُبَاعُ وَيُوهَبُ﴾، إن قبلت نصيحتي، إن قبلت نصيحتي، إن قبلت نصيحتي. أين القسم؟ يعني في الإتيان باللام. نعم، أيوه، وقد التي للتحقيق مع ما في إنكار لكثرة المؤكدات. طيب، والنصح أغلى على الجملة ابتدائية لعدم وجود أي مؤكد. طيب، الثاني عشر: عندنا خطأ في الأرقم، ترقيم. إن الغنى، إن الغني من الرجال مكرم، وتراه يرجى ما لديه، ويرغبه أو يرغبه. نعم، إنه. نعم، هو طلبي. قال الثالث عشر: فما الحداثة عن حلم بمانعة، قد يوجد الحلم في الشبان والشيب. نعم، نعم، نعم. طيب، فهو طلبي لوجود مؤكد واحد. قال: تمرين: اذكر أضرب الخبر وأدوات التوكيد. قال تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنْتُمْ تَنْطِقُونَ﴾، هذا ماذا؟ ها؟ إنكار. نعم، لكثرة المؤكدات، ولأن السياق في خطاب الكفار المنكرين. قال: وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. نعم، نعم، طلبي، طلبي. قال ثالثا: وقال صلى الله عليه وسلم: "شر الناس الذين يكرمون إتقاء ألسنتهم". وهذا كذلك، أين وجه التأكيد؟ جملة اسمية. نعم، كونه جملة اسمية، كونه جملة اسمية. والحديث بهذا اللفظ لم يصح، لكن معناه صحيح. قال: وقال علي -كرم الله وجهه- وتقدم أن هذا التخصيص من استلح الشيعة. وينبغي أن يقال: علي رضي الله عنه، كغيره من الصحابة. يزعمون أن علي ما عبد الأصنام، يقال كذلك من الصحابة من لم يعبد الأصنام. قال: مارست كل شيء فغلبته، ومارسني الفقر فغلبني، إن سترته أهلكني، وإن أذعته فضحني. نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، نعم، قعد لخلوه من المؤكدات. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنكم لتقلون عند الطمع، وتكثرون عند الفزع". نعم، نعم، نعم، إنكار. نعم، لكثرة المؤكدات، إن واللام، وكونها كذلك جملة اسمية. والحديث لا أعرفه صحيحا. والحديث لا أعرفه صحيحا. قال: وقال بشار بن برد: خلي لي، إن المال ليس بدافع إذا لم ينل منه أخ وصديق. إنكاري، لماذا؟ ها، نعم، نعم، طيب، لأن أكد بأكثر من مؤكد، الباء في ليس، وإن. وهكذا ممكن يضاف كونه جملة اسمية. قال: وقال أبو العتاهية: قد يدرك الراقد الهادي برقدته، وقد يخيب أخ الروحات والدلج. وهذا كثير بالفتن، يدرك الراقد الهادي برقدته، ويخيب أخ الروحات والدلج. نعم، نعم، نعم، فهو إن قلنا أنه جملة واحدة إنكاري، وإن قلنا أنها جملتان فطلبي. قال: وقال -يعني أبو العتاهية كذلك-: إن البخيل وإن أفاد غنى، لترى عليه مخايل الفقر، ما فاتني خير امرئ وضعت عني يداه مثوبة الشكر. نعم، ها، إنكاري. أين المؤكدات الكثيرة؟ إن، وإن. نعم، ولا. نعم، وكونه جملة اسمية. وما معنى البيت؟ أين المؤكدات الكثير؟ يعني البيت أو البيتين في سياق ماذا؟ ها، نعم، ذم البخل. في سياق ذم البخل. إن البخيل معذب لنفسه، وكأنه يقول: البخيل في الحقيقة أراح غيره من عبء الشكر، أعدب نفسه بالفقر، وأراح غيره من هم الشكر. الإنسان يؤسر بالإحسان، فيبقى عليه هم وإحراج في الشكر، إنه لا يستطيع يرد الجميل، لأنه مثلا فقير، فربما الكريم إذا أكرم وهو فقير، يتحاشى ملاقاة يتحاشى ملاقاة من أكرمه، لماذا؟ لهم الشكر، يهم كيف يشكر هذا الإنسان، وليس عنده ما يشكره به، فكأنه يقول: الحمد لله أراحنا هذا البخيل من هذا الهم. قال: وقال آخر: وما لب اللبيب بغير حظ بأغنى في المعيشة من فتيل. نعم، واجه النوين كاري. نعم، نعم، طلبي. طيب، واحتمل طلبي، واحتمل أن يكون إنكاري، والسياق كأنه يعني إن كان في مخاطبة جاحد أو من حاله في معنى الإنكار، إنكاري، وإن كان في حق مسلم فهو طلبي، مطلوب تأكيد فقط، الكلام، وظهر أنه تأكيد فقط، طلبي. نعم. قال: وقال آخر: وللحلم خير فاعلمن مغبة من الجهل، إلا أن تشمس من ظلم. تأكيد. نعم، ها؟ ها؟ في كثرة المؤكدات، والمعنى الحث على التخلق بخلق الحلم، والذي قبله المعنى عدم الاغترار ب حسن التصرف إذا لم يوافق قدر، والمعنى أن الإنسان ينبغي أن يسلم للقدر. قال: وقال حسن بن ثابت: أصون عرضي بمالي لا أدنسه، لا بارك الله بعد العرض في المال، أحتال للمالي إن أودى فأكسبه، ولست للعرض إن أودى بمحتال. نعم، نعم، تدائي. نعم، ومعنى البيتين أن الإنسان لا ينبغي أن يدنس عرضه لأجل المال، بل يحفظ عرضه بالمال. نعم، نعم، نعم، نعم، ونعم، ونعم، أصبح مصدر برسالة. نعم، وأنه. نعم، نعم، نعم، نعم.