شرح متن التصريف 23

شرح متن التصريف 23

الدرس في شرح متن التصريف 23، الدرس الثالث والأربعون : من (السادس المعتل الفاءوالعين ... وذلك واو وياء لاسمي الحرفين ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

المعتل الفاء والعين في الأسماء وتصريفها

يشرح الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك أنواع المعتل في الأسماء، ويفرق بين تصريف الأسماء والأفعال. تصريف الأفعال قياسي بينما تصريف الأسماء يعتمد على السماع.

خلط المؤلف بين تصريف الأسماء والأفعال

المؤلف يخلط بين تصريف الأسماء والأفعال، ويذكر أمثلة على الأسماء المعتلة. بعض هذه الأسماء لا تُبنى منها أفعال وتُستخدم كأسماء فقط.

الأسماء المعتلة بجميع أحرفها وأمثلة عليها

يشرح سبب ذكر العلماء لأمثلة على أسماء معتلة بجميع أحرفها. هذه الأسماء نادرة وتُستخدم كأسماء لأشياء معينة.

إكمال القسمة وأهميتها

يتم الحديث عن إكمال عملية حسابية أو توزيع. يُشير النص إلى أهمية إتمام هذه العملية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، قال المليح رحمه الله تعالى: «قال السادس: المعتل الفاء والعين»، قال كيّين، وذلك في اسم مكان «ويوم وويل»، ولا يبنى منه فعل. يريد رحمه الله تعالى أن القسم السادس من هذه الأقسام التي أشار إليها رحمه الله تعالى في أنواع المعتل، فقد جعل رحمه الله فصلًا في المعتل، وابتدأ بالمعتل بالفاء وهكذا، ثم ثنّى بعد ذلك بالمعتل العين، ثم ثلّث بالمعتل اللام، ثم ربع بعد ذلك بالمعتل العين واللام، ثم المعتل الفاء واللام، ثم سادسًا المعتل الفاء والعين. وأشار رحمه الله في هذا بأن هذا إنما هو في الأسماء، والغالب على أهل هذا العلم التفرقة بين تصريف الأسماء وتصريف الأفعال؛ لأن تصريف الأسماء يختلف تمامًا عن تصريف الأفعال. ولهذا جعلوا لتصريف الأفعال أكيسة أوزان وأبوابًا؛ لأنها في الغالب قياسية، فتنقاس ويحصل لها إلحاق، بخلاف تصريف الأسماء فهو إلى السماع أكثر. فالشاهد أن المؤلف رحمه الله خلط بين تصريف الأسماء والأفعال، وهذا قليل في فعل الصرفيين. ثم مثّل بهذا التمثيل «كيّين» يعني اسم مكان، «كيّين» اسم مكان مثل ما تقول مثلًا «طوى»، «طوى» اسم مكان، «كيّين» اسم مكان، وهو معتل الفاء والعين، أصله مثل «فعل»، «كيّين» «فعل»، فالفاء والعين حرفا علة ياء وياء، واللام حرف صحيح. «ويوم وويل» واضح، «يوم» الياء حرف علة والواو حرف علة، و«ويل» كذلك، إما أنه لفظ يطلق على قعر جهنم، أو أنه من التحذير والوعيد، فسواء هذا وهذا، المهم أنه اسم معتل الفاء والعين. وقوله: «ولا يبنى منه فعل» يعني لا يوجد في هذا النوع والقسم أفعال، لا يوجد فيه أفعال، بل هي أسماء. قال رحمه الله: «السابع: المعتل الفاء والعين واللام»، وذلك «واو وياء»، لسمي الحرفين. يعني أن النوع السابع من المعتل ما كان معتل جميع حرفه: الفاء والعين واللام، أي «فعل». وهذا كذلك ليس هو من تصريف الأفعال، بل هو من تصريف الأسماء، بل ليس من تصريف الأسماء الحقيقية، وإنما كما رأيت هو اسم لما ينطق من الأحرف، بما ينطق من الأحرف. وهو ذكره رحمه الله، ولم يذكره غيره، وإنما ذكره لتكملة القسمة، ذكره لتكملة القسمة. فمن ذكره قبله ذكره كذلك من باب تكملة القسمة؛ لأنه ابتدأ كما قلنا بمعتل الفاء، ثم العين، ثم اللام إلى آخره، فحتى تكتمل القسمة بقي ما يعتل بجميع أحرفه، فمثلوا لذلك بهذا «واو» و«ياء». أما «واو» فظاهر، «واو» الواو حرف علة، والألف حرف علة، والواو حرف علة. وأما «يا» ففيه إشكال؛ لأن الهمزة ليست حرف علة، هي حرف صحيح. لكن أجاب عن ذلك أن أصله «ياء»، فالهمزة هي في الأصل ياء مقلوبة عن ياء، والسبب في ذلك أن الياء إذا تطرفت وقبلها ألف وتحركت -أي الياء- فإنها تحدث، ثم لأجل الوقوف أتى بالهمزة، فصارت «ياء»، وإلا أصلها «ياي». وقوله: «لسمي الحرفين» يعني هذا ليس اسمًا لشيء معين، إنما اسم لهذين الحرفين: الواو والياء. طيب فإن قيل: هل ممكن أن يستخدم هذا؟ يقال: نعم ممكن، قد يسمى شيء بهذا، فيكون من الأسماء المعتلة الفاء والعين واللام، كأن تسمي مثلًا هرة لك «واو»، فهذا الآن اسم، وهو معتل الفاء والعين واللام، أو تسمي خشبة لك «ياي»، فيصح هذا. فالمهم هو أراد أن يكمل القسمة.