الدرس في شرح متن التصريف 8، الدرس الثامن : من : (واعلم أنه متى كان فاء افتعل صادا أو ضادا أو طاء ... والذكر والزجر واذدكر وآزدجر). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يبدأ الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك بشرح قاعدة تصريف الأفعال مع الحروف المقلوبة، مثل استلح، موضحاً أن أصلها استلح بالتاء ولكن قلبت طاء لخفة النطق وتقارب المخرج. هذا التغيير سمع وليس قاعدة صرفية محضة.
تنص القاعدة على قلب التاء إلى طاء إذا جاءت بعد صاد أو ضاد أو طاء أو ظاء في أفعال معينة، مثل اذ طرب الذي أصله اذ ترب، بهدف تسهيل النطق وتخفيفه. هذه القاعدة تطبق على أفعال معينة.
يتم تطبيق قاعدة التصريف على الأفعال المزيدة مثل اصطلح، اصطرب، اصطرد، واصطلم، لاشتقاق اسم الفاعل والمفعول والمصدر والأمر والنهي. القاعدة مضطردة في جميع هذه الأفعال.
يكرر المقطع ذكر ترجمة نانسي قنقر ويطلب من المشاهدين الاشتراك في القناة، ويبدو أنه دعائي ويروج لخدمات الترجمة الخاصة بها. تكرار الاسم يوحي بمحاولة لفت الانتباه إلى المترجمة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملك رحمه الله تعالى: قال واعلم أنه متى كان فاء افتعل صادا أو ضادا أو طاء أو ضاء قلب التاء طاء، فتقول في افتعل من الصلح: استلح، وأصله استلح بالتاء، ولكن قلبت التاء طاء لخفة النطق ولتقارب المخرج. هذا تعليل أهل العلم الصرف، ولكن الحقيقة أنه سمع، فإنه سمع استلح، فلما كان استلح ليس على قاعدة الشروف الزوائد -قد مر معنا أن قاعدة الشروف الزوائد كم هي؟ نعم، ستة حروف، وزيادة الحرف المضعف-، قالوا: لابد أن يكون هناك سبب آخر، فنظروا فوجدوا أن السبب الآخر هو القلب. ومبحث القلب مبحث من مباحث علم الصرف، ولكل قلب تعليل وتفسير ينظرون إليه فيذكرونه حتى تكون قاعدة، فالقاعدة الأولى التي ذكرها رحمه الله في باب القلب: أنه متى كان فاء افتعل صادا أو ضادا أو طاء أو ضاء -لاحظ هذه الأحرف متقاربة في المخرج- قلب التاء طاء، لماذا؟ لتقل النطق بالتاء بعد هذه الأحرف، والعرب كما سبق معنا تطلب الخفة دائما، فلهذا قلبت التاء طاء. قال: ومن الضرب اذ طرب، وأصله ماذا؟ اذ ترب بالتاء، وأصله اذ ترب على القاعدة على وزن الفعل اذ تعل، فقلبت التاء طاء. قال: وكذلك سائر تصرفاته -يعني من اسم الفاعل والمفعول والمصدر والمبارع والأمر ونحو ذلك-. قال: نحو اصطلح يصطلح اصطلاحا، أصله ماذا؟ اصطلح يصطلح اصطلاحا بالتاء، كله بالتاء. قال: فهو مصطلح، وذاك مصطلح، والأمر اصطلح -اصطلح بالكسر-، والنهي لا تصطلح. وهذه القاعدة مضطردة في كل هذه الأفعال التي مثل بها. فمثلا تقول في الضرب كذلك: اصطرب يصطرب اصطرابا، فهو مضطرب، وذاك مضطرب، والأمر منه اصطرب، والنهي لا تصطرب. وهذا تقول كذلك في اصطرد: تقول اصطرد يصطرد اصطرادا، فهو مضطرد، وذاك مضطرد، والأمر منه اصطرد، والنهي لا تصطرد. وهكذا كذلك اصطلم: تقول اصطلم يصطلم اصطلاما، فهو مضطلم، وذاك مضطلم، والأمر اصطلم، والنهي لا تصطلم. طيب، في شيء في هذه القاعدة؟ طيب لهنا شكرا. ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر، اشتركوا في القناة.