شرح متن التصريف 7

شرح متن التصريف 7

الدرس في شرح متن التصريف 7، الدرس السابع : من : (وأما الأمر بالصيغة وهو أمر الحاضر ... وناراً تلظى وتنزل الملائكة). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في صيغة الأمر

يشرح المقطع معنى صيغة الأمر في اللغة العربية واستخدامها للأمر الحاضر والمستقبل. يُعامل الأمر معاملة الفعل المضارع المجزوم.

صياغة فعل الأمر من الفعل الثلاثي

يناقش كيفية صياغة فعل الأمر من الفعل الثلاثي، مع التركيز على حذف حرف المضارعة وإضافة همزة وصل عند الحاجة. يُبقى الفعل مجزومًا بعد الحذف.

أحكام تصريف الأفعال في صيغ مختلفة وتطبيقاتها

يتناول المقطع أحكام تصريف الأفعال في صيغ الأمر والمضارع، مع التركيز على حالات الضم والفتح وحذف حرف الزيادة. يشمل أمثلة على أفعال مثل "انصر" و"أكرم".

خاتمة المبحث السابق

يشير إلى نهاية مبحث سابق مع ذكر اسم المترجمة نانسي قنقر، مما يدل على انتهاء النقاش حول موضوع معين.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملف رحمه الله تعالى: وأما الأمر بالصيغة، وهو أمر الحاضر، ومعنى بالصيغة يعني صيغة «افعل»، فهذه اللفظة كالاختصار التي يعرف بها معنى صيغة الأمر. قال: وهو أمر الحاضر، أي أمر للحاضر، ويدل على المستقبل. قال: فهو جار على لفظ المضارع المجزوم، يعني في المعاملة. فإن كان ما بعد حرف المضارعة متحركًا، فتسقط منه حرف المضارعة، وتأتي بصورة الباقي مجزومًا، فتقول في أمر الحاضر: من «دحرج»: دحرج، دحرجا أو دحرجا، دحرجوا، دحرجي، دحرجا، دحرجنا، وهكذا تقول: «فرح» و«قاتل»، إيش عندكم؟ وتكسر نفسه، وتكسر وتباعد، يعني أمر من «كسر» «دحرج» وتدحرج. وإن كان ما بعد حرف المضارعة ساكنًا، فتحذف منه حرف المضارعة، وتأتي بصورة الباقي مجزومًا، ومزيدًا في أوله همزة، همزة وصل مكسورة، فهذه الهمزة همزة الوصل لأجل أن ينطق بالساكن؛ لأنه لا يمكن الابتداء بالساكن. قال: إلا أن يكون عين المضارع منه مضمومًا، فتضمه وتقول: «انصر»، مثل هذا: انصر، وانصرا، وانصروا، وانصري، وانصرا، وانصرنا، وكذلك «ضرب» و«اعلم» و«قطع» و«اجتمع». الله صوابه «وانقطع»، لا «وانقطع»، يعني من «قطع». أو قال: «واستخرج». وفتحوا همزة «أكرم» بناء على الأصل المرفوض، فإن أصل «تكرم»: تأكرم. ومعنى الأصل المرفوض يعني الذي حصل فيه حذف لحرف زيادته، فهو أصله «أكرم»؛ لأنه الآن يتكلم على الرباعي للثلاث المزيد بحرف، وهو رباعي. واعلم أنه إذا اجتمع تآني في أول مضارع «تفعل» و«تفاعل» و«تفعّل» فيجوز إثباتهما، نحو: تتجنبوا، وتتقاتلوا، وتتدحرجوا. هذا مبحث آخر نقف لهنا إن شاء الله. ترجمة نانسي قنقر.