شرح متن التصريف 6

شرح متن التصريف 6

الدرس في شرح متن التصريف 6، الدرس السادس : من : (واعلم أنه يدخل على الفعل المضارع ... لا تنصرا لا تنصرن وكذا قياس سائر الأمثلة). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

معنى كسر الحرف قبل الآخر في الفعل

شرح معنى كسر الحرف قبل الآخر في الفعل وأجاب عن سؤال حول ذلك. انتهى الكلام عن الكسر عند ذكر المثال وما بعده استطراد.

تأثير ما ولا النافيتين والجازم والناصب على الفعل المضارع

ما ولا النافيتين لا تغيران من صيغة الفعل المضارع، بينما الجازم يحذف حركة الواحد ونون التثنية والجمع، والناصب يبدل الضمة إلى الفتحة.

دخول الجوازم على الأفعال الصحيحة وتأثير الضمائر

دخول الجوازم على الأفعال الصحيحة وتأثيرها عند اتصالها بالضمائر، مع توضيح التغييرات التي تطرأ على هذه الأفعال.

تطبيق القياس على الأمثلة

يشرح كيفية تطبيق القياس على الأمثلة الأخرى بنفس النسق، مما يوحي باتباع نهج منهجي في الاستدلال والاستنباط.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال المؤلف رحمه الله تعالى: واعلم، سأل في الدرس السابق بعض الإخوان عن قوله أولًا: نرجع؛ يعني لأن هذا ربما يشكل على بعض الإخوة عن قوله: كون الحرف الذي قبل آخره مكسورًا أبدًا، مثاله: من يفعل، يفعل بضم العين، يقول: كيف مكسورًا؟ وهنا قال: يفعل بضم العين، فأين الكسر؟ فالجواب أن هذا الكلام منتهي؛ يعني انتهى عن قوله: مكسورًا أبدًا، وهذه الفاصلة، وقوله: مثاله من يفعل بضم العين ينصر، هذا الكلام تبع لقوله: فهو ما كان في أول إحدى الزوائد الأربع، وهي الهمزة والنون في أول الفصل، وأما المضارع: وليا يجمع وأنيت إلى آخر كلامه في أول الفصل؛ يعني من مثال هذا الفصل المضارع ينصر بضم العين إلى آخر كلامه، فهذا الذي ذكره بعد ذلك بعدما ذكر في أول قوله: وأما المضارع، هو استطراد؛ هو استطراد، فالكلام متصل بأول الفصل. قال رحمه الله: اعلم أنه يدخل على الفعل المضارع «ما» و«لا» النافيتان، فلا يغيران صيغته، تقول: لا ينصر، أو تقول: ما ينصر، لا ينصران، لا ينصرون إلى آخره، وكذلك: ما ينصر، ما ينصران، ما ينصرون إلى آخره، هذا بالنسبة للنفي، وهذا من حيث الإعراب، أما من حيث المعنى فلا شك أنه يتغير. قال: ويدخل الجازم فيحذف حركة الواحد، ونون التثنية والجمع المذكر والواحدة المخاطبة، ولا يحذف نون جماعة المؤنث؛ أي نون النسوة، فإنه ضمير كالواو في الجمع المذكر؛ يعني كما أن الواو لا تحذف في الأمثلة الخمسة إذا جزمت، فكذلك لا تحذف نون النسوة؛ لأن هذا ضمير، وهذا ضمير. قال: فيثبت على كل حال، تقول: لم ينصر، لم ينصران - بقي الضمير وحذف النون - لم ينصروا، أصله ينصرون، حذفت النون، ولم تنصر، ولم تنصران، ولم ينصرن إلى آخره، أن على ما أشار إليه. قال: ويدخل الناصب فيبدل من الضمة إلى الفتحة، ويسقط النونات سوى نون الجمع المؤنث، والمراد بجمع المؤنث كما سبق، وهذا في الحقيقة من مباحث النحو، لكن ذكره هنا رحمه الله استطرادًا. قال: فتقول: لن ينصر، لن ينصروا، لن تنصري، لن تنصر، لن ينصرن إلى آخره، وهذا هو الشاهد؛ لأن الكلام الآن على دخول هذه الأفعال الصحيحة على ماذا؟ على الضمائر، وما يحصل لها من تغيير أو غير تغيير، وقد مر معنا أن القاعدة المفتصرة بهذا أن الفعل الصحيح السالم لا يتغير مطلقًا إذا دخل على الضمائر كما مر. قال: إلى آخره، قال: ومن الجوازم لام الأمر، فتقول في أمر الغائب: لينصر، ولام الأمر متحرك بالكسر إلا أن تسبق بالواو أو الفاء أو ثم فتسكن، وليطوفوا، فليقل. قال: أين وصلنا؟ لا إله إلا الله، قال: ومن الجوازم لام الأمر، فتقول في أمر الغائب: لينصر، لينصروا، ولتنصروا، لتنصر، لينصرن، وقس على هذا: ليضرب، وليعلم، وليدخل، وليدحرج وغيرها؛ يعني من الأبواب الأخرى من أبواب الثلاثي المجرد أو الرباعي. قال: ومنها «لا» الناهية، تقول في نهي الغائب: لا ينصر، لا ينصروا، لا تنصر، لا تنصر، لا ينصرن، وهذا ظاهر؛ يعني يجزمن بالسكون وبحذف النون. قال: وفي نهي الحاضر: لا تنصر، لا تنصرا، لا تنصروا، لا تنصري، لا تنصران، لا تنصرن. قال: وكذا قياس سائر الأمثلة؛ يعني على هذا النسق.