شرح متن التصريف 5

شرح متن التصريف 5

الدرس في شرح متن التصريف 5، الدرس الخامس : من : (وأما المضارع فهو ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع ... ويكرم ويفرح ويقاتل ويستخرج). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

تعريف الفعل المضارع واستعمالاته

الفعل المضارع هو ما يبدأ بإحدى الزوائد الأربع ويصلح للدلالة على الحال والاستقبال. يختلف استعماله بين الحال والاستقبال بقرينة لفظية أو معنوية.

دلالة الفعل المضارع الزمنية وإعرابه

المقطع يشرح دلالة الفعل المضارع الزمنية وأثر دخول أدوات عليه في تحديد زمنه، كما يتطرق إلى إعراب الفعل المضارع المبني للفاعل. يُبيّن قاعدة الضم في الأفعال الرباعية.

علامات بناء الفعل للفاعل والمفعول

يُشرح علامات بناء الفعل للفاعل والمفعول، حيث يُبنى الفعل للفاعل إذا كان الحرف قبل آخره مكسورًا، ويُبنى للمفعول إذا كان حرف المضارعة مضمومًا. يُقدم أمثلة على الأفعال المبنية للفاعل والمفعول.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملف رحمه الله تعالى: وأما المضارع، فهو ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع، وهي: الهمزة، والنون، والتاء، والياء، يجمعها «أنيت» أو «أتينا أو نأتي». فالهمزة للمتكلم وحده، والنون له إذا كان معه غيره، والتاء للمخاطب مفردًا أو مثنى أو مجموعًا، مذكرًا كان أو مؤنثًا، وللغائبة المفردة. وهذا كما هو معلوم من مباحث النحو، قال: ولمثناها، ولياء للغائب المذكر مفردًا أو مثنى أو مجموعًا، ولجمع المؤنثة الغائبة، نحو: «يكتبنا» فيقرأ «يكتبنا». قال: وهذا يصلح للحال والاستقبال، تقول: «يفعل الآن» ويسمى حالا وحاضرًا، أو «يفعل غدًا» ويسمى مستقبلا. ومعناه أن فعل المضارع يأتي للحال أو للاستقبال، هذا هو الأصل. ثم قد يتمحض معناه للحال أو يتمحض معناه للاستقبال، وهذا التمحض بقرينة لفظية أو قرينة معنوية يرجح أحد المعنيين، والأصل أنه يصلح لهذا وهذا. قال: أو «يفعل غدا»، فقوله: «يفعل غدا» هذا للاستقبال، وقوله: «يفعل الآن» هذا للحال. قال: ويسمى مستقبلا. فإذا أدخلت عليه السين أو سوف، فقلت: «سيفعل» أو «سوف يفعل»، اختص بزمن الاستقبال؛ لأن السين وسوف تدل على الاستقبال. قال: وإذا أدخلت عليه اللام، اختص بزمان الحال، مثل: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾، فهذا دخلت عليه اللام، هي لام الأمر، فهنا للحال، أي الحاضر، وليس للاستقبال. قال: فالمبني للفاعل منه ما كان حرف المضارعة منه مفتوحًا، إلا ما كان ماضيه على أربعة أحرف، فإن حرف المضارعة منه يكون مضمومًا أبدًا، نحو «يدحرج». المبني للفاعل الأصل أنه يكون مفتوح حرف المضارعة، مثل «يذهب» في الثلاثي، ومثل «يستخرج» في السداسي. وأما الرباع، فإنك تقول: «يدحرج»، ما تقول «يدحرج» هذا لحن، لكن تضم حرف المضارعة وتقول: «يدحرج» و«يكرم». قال: نحو «يدحرج» و«يكرم» و«يقاتل» و«يفرح». ومراده رحمه الله أنه لا فرق في الرباع بين المجرد والمزيد، وبين ما أصله رباعي مجرد وما أصله ثلاثي زيد فيه فصار رباعيًا، ولا فرق بين أن يزاد بتشديد أو بألف أو بغير ذلك، ولهذا مثل بهذه الأمثلة المتنوعة. قال رحمه الله تعالى: وعلامة بناء هذه الأربعة للفاعلي كون الحرف الذي قبل آخره مكسورًا أبدًا، يعني علامة أنه مبني للفاعل، أي كما نقول غير مغير الصيغة. قال: كون الحرف الذي قبل آخره مكسورًا، تقول: «يدحرج». قال: أبدًا، مثاله عندي «من يفعل» بضم العين، وهو صوابه «من يفعل»، مثاله «من يفعل»، يعني من هذا النوع من الفعل بضم العين، أي عين «يفعل». قال: «ينصر ينصران ينصرون تنصر تنصران ينصرن تنصر تنصران تنصرون تنصرين»، وقس على هذا «يضرب» و«يعلم» و«يدحرج» و«يكرم» و«يقاتل» و«يفرح» و«يتكسر» و«يتباعد» و«يتقطع» و«يجتمع» و«يحمر» و«يحمر» و«يجلوذ» و«يستخرج» و«يعشوشب» و«يقعنسس» و«يسلنق» و«يتدحرج» و«يحرنجم» و«يكشعر»، هذا كله مبني للفاعل. قال: والمبني للمفعول منه ما كان حرف المضارعة منه مضمومًا، وما قبل آخره مفتوحًا، نحو: «ينصر» و«يدحرج» و«يكرم» و«يفرح» و«يقاتل» و«يستخرج». وهذا بالحقيقة كما سبق من مباحث النحو؛ ولأن الكتاب كتاب متقدم، فهو مؤلف في الستمائة، في الستمائة الأولى تقريبًا، فلذلك تجد بعض المباحث مختلطة النحو بالصرف، وما مر معنا من كتاب الأساس فيه تمييز أدق. قال رحمه الله تعالى: طيب، هذا نتركه أحسن؛ لأنه سيطول. بين الفصل ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر.