السؤال: ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يستهل المتحدث ببيان أن القراءة من المصحف في صلاة التراويح غير مستحبة لعدم ثبوتها عن السلف. ويشير إلى أن الانشغال بالمصحف يشغل المصلي عن الخشوع.
يستدل المتحدث بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في الصلاة لشغلاً» لتأكيد أن القراءة من المصحف تُحدث انشغالاً. ويوضح أن هذا الحديث يُعد حجة على كراهة الفعل.
يذكر أن فعل عائشة كان اجتهاداً خاصاً لم يتابعها عليه أحد، مما يدل على عدم مشروعية تعميمه. وينصح المصلي بالاقتصار على ما يحفظه من القرآن ولو تكرر.
زادكم الله علماً ونوراً. هنا سائل يقول: ما حكم القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟ هذا لا ينبغي، لم يثبت عن السلف أنهم فعلوا ذلك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في الصلاة لشغلاً»، يعني: كفى بشغل الصلاة شُغلاً عن أي شاغل آخر. وأما ما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر مولاها فيأخذ المصحف ويصلي بأهل البيت، فهذا لم يثبت عن غير عائشة من الصحابة، فهذا اجتهاد من عائشة رضي الله عنها. وإلا فهذا لا ينبغي، لا يتكلف، يصلي بالذي يتيسر، يصلي بالذي عنده. إذا كان يحفظ جزءاً أو جزئين يكرر في القراءة في الجزء والجزءين. أي نعم، الشهر كامل. ها، إذا... إيش هو؟ نفس الحق. يقول: إذا كان المأموم يقصّ... يقصّ خلف الإمام... هو نفسك ترجمة نانسي قنقر.