شرح متن التصريف 4

شرح متن التصريف 4

الدرس في شرح متن التصريف 4، الدرس الرابع : من : (أما الماضي فهو الفعل الذي دل على معنى ... نصر زيد واستخرج المال ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في تصريف الأفعال العربية

يبدأ الدرس بتوضيح أحوال تصريف الأفعال في اللغة العربية، حيث يشرح الشيخ ابن بريك كيفية تصريف الأفعال من الماضي إلى المضارع والأمر. يركز على الفعل الماضي وأحواله عند اتصاله بالضمائر.

تفصيل تصريف الأفعال في مختلف الصيغ

يشرح المؤلف كيفية تصريف الأفعال مثل "دحرج" و"تكلم" و"تقاتل" و"انكسر" و"افتعل" و"فعّل". يوضح كيفية التعامل مع مختلف الصيغ والضمائر في عملية التصريف.

تصريف الأفعال المزيدة وتطبيقاتها

يتناول الدرس تصريف الأفعال المزيدة مثل "فعّل" و"استفعل" و"فعلّل". يوضح كيفية التعامل مع حركات الألفات في الأوائل وحركة همزة الوصل في المبني للمفعول، مع التركيز على القواعد الإعرابية.

حكم إعراب ما قبل آخر الفعل الماضي

يشرح المقطع حكم إعراب ما قبل آخر الفعل الماضي، حيث يُكسر ما قبل الآخر دائمًا. يُوضح ذلك من خلال أمثلة وتطبيقات على الأفعال المزيدة مثل السداسي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملك رحمه الله تعالى: فصل في أمدلة تصريف هذه الأفعال. قال: أما الماضي فهو الفعل الذي دل على معنى وجد في الزمان الماضي، فالمبني للفاعل منه ما كان أوله مفتوحا أو كان أول متحرك منه مفتوحا. هذا الفصل جعله رحمه الله تعالى للكلام على أحوال الأفعال بعد أن ذكر الأفعال، ناسب أن نذكر أحوالها وتصريفها من حيث اتصالها بالضمائر وغيرها، وتصر فيه هذه الأفعال من ماضي إلى مضارع إلى أمر وهكذا. فقال رحمه الله تعالى: «الماضي هو الفعل الذي دل على معنى وجده في الزمان الماضي»، هذا معنى وتعبير من تعابير الفعل الماضي. ويقول: «المبني للفاعل منه» أي من الماضي «ما كان أوله مفتوحا»، ويريد بذلك ما كان أوله مفتوحا، أي ما هو ضد المبني للمفعول الذي أوله ضم، سيأتي الكلام عليه. قال: «أو كان أول متحرك منه مفتوحا»، وهو الذي يبتدأ بهمزة الوصل مثل «انطلق»، فالطاء أول متحرك وهو مفتوح، والهمزة همزة وصل، فهذا هو قوله: «أو كان أول متحرك منه مفتوحا». قال رحمه الله: «مثاله» أي الأول «نصر ونصر ونصروا ونصرت ونصرتا ونصرنا ونصرتا ونصرتما ونصرتم»، وقس على هذا، يعني أنه في جميع تصرفاته لا يتغير شيء، فهو باق على الفتح مهما اتصلت به الضمائر. وأطال المؤلف رحمه الله تعالى هنا وفصل هذا التفصيل، وقد مر معنا في المتن السابق في الأساس والبناء أنه يقسم على تقسيم آخر مختصر، فيقال: الصحيح السالم لا يتغير مطلقا، الصحيح السالم لا يتغير مطلقا، وهذه عبارة جامعة مانعة مختصرة أفضل من هذا التطويل. ولكن أراد رحمه الله تعالى أن يبين بالمثال ما يزول به الإشكال. قال رحمه الله تعالى: «وكس على هذا»، فعل، لا يعني مثل «دحرج» الرباعي المجرد، فتقول فيه كذلك: «دحرج ودحرج ودحرجوا ودحرجت ودحرجت ودحرجنا ودحرجت ودحرجتما» إلى آخر ما ذكر رحمه الله. قال: «وكذا تفعّل» يعني ما كان على وزن «تفعّل»، وهو الثلاث المزيد بحرفين، تقول مثل «تكلم»: «تكلم وتكلم وتكلم وتكلمت» إلى آخره، وهكذا «تفعّل»، أي الثلاث المزيد بحرفين كما مر معنا، ومثل «تقاتل» مثله، أو مثاله «تقاتل»، فتقول: «تقاتل وتقاتل بالمد للمثنى وتقاتلوا وتقاتلت وتقاتل وتقاتلتا وتقاتلنا» إلى آخر ما ذكر، يعني من المثال في «نصر» وهكذا. قال: «وانفعّل كذلك» الثلاث المزيد بحرفين كما سبق، مثل «انكسر»، فتقول: «انكسر وانكسر وانكسر وانكسرت وانكسرتا» إلى آخره. قال: «وافتعل كذلك» المزيد بحرفين مثل ما مر معنا، تقول: «افتعل وافتعل وافتعلوا وافتعلت وافتعلتا» إلى آخره. قال: «وفعّلّ كذلك» على الخلاف الذي سبق معنا، إما أنه ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف كما ذكر الزنجاني ها هنا، وإما أن يكون -وهذا هو الصواب كما مر معنا- أنه ملحق بباب «إحرنجم»، لأننا إذا جردنا هذا الثلاث من زيادته فإنه لا يبقى معنى أصل فعله. فإن أصل «فعّلّ» الثلاث ليس مثل «قنسس» الذي هو ملحق «بحرنجم» المزيد في الرباع، لأن معنى «قنسس» كما سبق هو من دخل ظهره مبالغة وخرج صدره، وليس هذا المعنى موجود في «قعس» الثلاث حتى يقال أنه مزيد، فلهذا ألحق «بحرنجم»، وهذا كان أفصح. فـ«فعّلّ» كذلك نقول فيه في التصريف في الماضي بمثل ما قيل في «نصر»، تقول: «قعنسس وقعنسس بالمد على التثنية وقعنسس وقعنسست وقعنسست» إلى آخره. وهكذا «استفعل» الثلاث المزيد بثلاثة أحرف، تقول: «استخرج واستخرجا واستخرجوا واستخرجت واستخرجتا» إلى آخره، وهكذا. «وفعلّل» مثاله «اكشعر»، تقول: «اكشعر واكشعر واكشعر واكشعرت واكشعرتا» إلى آخره. قال: «وفعوّل كذلك» «اعشوشب»، تقول به مثله: «اعشوشب واعشوشب» وهكذا إلى آخره. قال: «وفعالّل كذلك»، تقول فيه مثل ما قل. قال: «ولا تعتبر حركات الألفات في الأوائل فإنها زائدة تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج»، يعني همزة الوصل مثل «انطلق»، يقول: «لا تعتبر حركات الألفات في الأوائل فإنها زائدة»، لماذا زائدة؟ فيه «استفعل» و«افتعل» هذه همزة وصل، وحركتها تبع لثالث حرفها، تبع لثالث حرفها. قال: «والمبني للمفعول منه» وهو مغير الصيغة، وهو الذي لم يسمى فاعله، وهو ما كان أوله مغموما كـ«فعل» و«فُعِل»، تقول: «خُرِج ونُصِر»، «وفُعِل» «دُحْرِج»، «وأُفْعِل» «أُقْتِل»، «وفُعِّل» «قُوّفِل»، «وفُعْلِل» كذلك، كل ذلك مغير الصيغة، «وتُفُعّل» و«تُفْعَل» و«تُفْعَل». قال: «أو كان أول متحرك منه مغموما نحو افتعل واستفعل»، ومعنى أول متحرك منه مغموما يعني أصله «فعل» فزيدت الألف والتاء صار «افتعل». قال: «وهمزة الوصل تتبع هذا المغموم في الضم»، والأصل أن همزة الوصل في الضم تتبع ثالث حرفه، وفي غير ذلك له حكم آخر سيأتي في موضعه إن شاء الله. قال: «وما قبل آخره يكون مكسورا أبدا» يعني في مغير الصيغة، تقول: «نُصِر» الصاد مكسور، ما قبل الآخر ما قبل الأخير يكسر «نُصِر زيد»، «واستخرج» وهذا السداسي ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف، كسر ما قبل آخره «واستخرج المال» في بلادنا إن شاء الله.