الدرس في شرح متن التصريف 16، الدر السادس عشر : من : (وقس عليه الأمر نحو صن صونا صونوا ... خافن خافان خفنان ).وبهذا الدرس يكون الشيخ قد أكمل شرح الكتاب نسأل الله أن ينفع به الاسلام والمسلمين ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
الدرس يبدأ بشرح أقسام الفعل في اللغة العربية مع أمثلة توضيحية. الشيخ يعتمد في شرحه على قول المؤلف.
يتناول المقطع أحكام نون التأكيد عند إسنادها للفعل مع مناقشة إدغام النونات وتأثير ذلك على النطق. كما يشير إلى بعض الصيغ المستخدمة في إسناد الفعل للمخاطبة المؤنثة وجمع الذكور.
يناقش المقطع احتمال وجود سقط أو تقديم وتأخير في نص معين ويشير إلى ضرورة الرجوع إلى نسخة أخرى للتأكد من صحة النص.
يشرح كيفية إدخال نون التوكيد الثقيلة على الأفعال المختلفة مع توضيح الكتابة والنطق الصحيحين. يتناول أمثلة مثل بيعنا وبيعن وخافا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال المؤلف -رحمه الله تعالى-: وقس عليه الأمر، نحو صونة، صونة، صونة، صونة، يعني أنه يقال في ما يقال في الجزم كما مر معنا. قال: وبالتأكيد -يعني بدخول نون التأكيد- قال: صونن وصونان، قال: وصونن وصونن، وصنان وصنان، بالخفيفة وبالخفيفة، هذا بالثقيلة، وفيه أحكام، لكن ليس هذا موضع التفصيل فيها، وإنما يكتفى بإشارة إلى أنه قد يحصل إدغام بتتابع النونات أو تداخل النونات، ويحصل عند ذلك شيء من الحذف. قال: وبالخفيفة صونن وصون وصون، وعلق شيخنا -رحمه الله- على قوله: صون وصون، بأن هذا فيه نظر، إذ كيف يسند للخفيفة وهو لجمع الذكور وللمخاطبة المؤنثة؟ قال: وبيعا، بيعوا، بيعي، كأن الكتاب فيه سقط، وحاولت أن أجد نسخة أخرى ولم يتيسر، لأنه انتقل مباشرة من التوفيد إلى الأمر، فكأن فيه تقديم وتأخير، فقوله: بيع، بيع، تبع لقوله: وقس عليه الأمر، وبيعنا كذلك. وخف، وخافا، خافوا، خافي، خافا، خفنا، هذا كذلك يتبع الأمر، فيكون الأمر فيه تداخل، وينظر، وينظر -إن شاء الله- إن تأكد بنسخة أخرى، يستطع بعد ذلك الجزم بأن فيه شيء من السقط أو فيه تقديم وتأخير. قال -رحمه الله-: وبالتأكيد بيعنا، وبيعاني، وبيعن، وبيعن، وبيعن، وبعنان، وخافا، وخافاني، وخافن، وخافن، وخافن، وخافنان، يعني في إدخال نون التوكيد الثقيلة على هذه الأفعال على حسب اختلاف الضمائر، فتكون كتابتها ونطقها على هذا النسق. طيب، نكتفي بهذا، والله تعالى أعلم.