الدرس في أخلاق العلماء للإمام الآجري 10، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتحدث عن أخلاق العالم مع جلسائه كما ذكرها الإمام الآجري، يشمل الصبر على بطء الفهم وتأديب الجلساء. يبين أهمية منعهم من الخوض فيما لا يعنيهم والأمر بالإنصات للعلم.
يتناول كيفية تعامل أهل العلم مع من يسيء إليهم، ويشدد على استخدام الأساليب الحكيمة في الرد على السائلين وتوجيههم نحو العلم النافع مع تجنب التبكيت واللوم القاسي.
يناقش ضرورة إعطاء السائلين العلم بأسلوب لطيف وحكيم، مع تجنب الجدال والمراء في العلم لأنهما يؤديان إلى التنافر. يبين أهمية توجيههم نحو الأدب في السؤال والتعلم.
يشرح معنى المراء ويبين أهمية الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة سواء مع المخالف أو الموافق، ويظهر أهمية الحلم والصبر في التعامل مع الجاهل والمخالف لتقريب العلم وتجنب الجدل.
يصرّ إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدم لكم التعليق على كتاب «أخلاق العلماء» للإمام الآجري رحمه الله تعالى، تعليق فضيلة الشيخ عبد الله بن مرعي العدني حفظه الله تعالى، القائم على دار الحديث بالشحر ودار الحديث بالفيوش. والآن مع الدرس العاشر. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. قال الإمام الآجري رحمه الله تعالى في كتابه «أخلاق العلماء»: «فأما أخلاقه مع مجالسيه، فصبور على من كان ذهنه بطيئًا عن الفهم حتى يفهم عنه، صبور على جفاء من جهل عليه حتى يرده بحلم، يؤدب جلساءه بأحسن ما يكون من الأدب، لا يدعهم يخوضون فيما لا يعنيهم، ويأمرهم بالإنصات مع الاستماع إلى ما ينطق به من العلم، فإن تخطى أحدهم إلى خلق لا يحسن بأهل العلم، لم يجابه في وجهه على جهة التبكيت له، ولكن يقول: لا يحسن بأهل العلم والأدب كذا وكذا، وينبغي لأهل العلم أن يتجافوا كذا وكذا، فيكون الفاعل لخلق لا يحسن أدعى إلى أنه المراد بهذا فيبادر برفعه». وهذه كذلك من الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها العالم وحامل العلم، فمنها أخلاقه في جلوسه مع الناس ومع من حوله من جلسائه، فذكر منها عدة أخلاقيات، فمنها: صبور على من كان ذهنه بطيئًا. والمعنى: لا يغضب ولا يضيق صدره لمن كان فهمه بطيئًا وذهنه ليس بنشيط في فهم العلم، بل يصبر فينظر حال هذا وهذا، ويراعي الجميع حتى يعين هؤلاء على طريق العلم، وله أجر في ذلك. ولا يدري أين تكون حسنته، وأي بدرة تثمر. أحيانًا يغر بعض الناس الذكاء، فإذا بصاحب الذكاء ما عنده ذكاء فينتكس ولا يستمر في طريق العلم، وآخر ليس عنده ذلك الذكاء، ولكن عنده حسن سريرة، وكذلك حسن تدين على ما كان عنده من ذهن بطيء، يوفقه الله فيكون ممن ينتفع الناس بعلمه بعد ذلك. وما أكثر هذا، وقد ذكر العلماء أمثلة في كتب التاريخ ممن كان هذا حالهم، فليس الذكاء كل شيء. وهكذا كذلك صبور على جفاء من جهل عليه حتى يرده بحلم. والمعنى: إذا جهل عليه جاهل - سواء جهل علم أو جهل عمل - جهل العلم يقع من الجاهل الذي لم يتعلم العلم ولم يتعرف على أدب العلماء، وجهل العمل قد يقع من المتعالمين والمتكبرين، وبعض أهل البادية والأعراب عندهم جفاء وغلظة وتعالٍ على غيرهم، حتى أهل العلم. فأمثال هؤلاء يصبر عليهم، يصبر على هذا الجفاء، ويحلم بما يكون منهم من جفاء وسفاهة. أولًا: لأنه خلق نبيل ينبغي أن يتحلى به حامل العلم. وثانيًا: لعل هذا يكون سببًا في هدايتهم وقبولهم للعلم. وثالثًا: أنه يربي من معه على هذا الخلق. ورابعًا: أنه كذلك يعين على أن يوصل هذا الخلق إلى غيره، وغيره من المصالح الأخرى. وهكذا يؤدب جلساءه بأحسن ما يكون من الأدب، يعني قولًا وعملًا، من حسن الكلام وحسن الجلوس وحسن المخاطبة والمناقشة، وحسن عرض العلم، وحسن كذلك الاستماع، وغير ذلك من الأخلاقيات التي يستفيدها كل من جالس العالم لما يرون من قوله وفعله وحركاته ولبسه وهيئته وكل شيء. قال: «لا يدعهم يخوضون فيما لا يعنيهم»، يعني: إذا بلغه شيء أو سمع منهم شيء وهم يخوضون في شيء لا يعنيهم يذكرهم. وكما سيأتي: ليس بشرط أن يذكر الشخص بنفسه، ولكن يكفي مثلًا أن يقول: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، «لا ينبغي لطالب العلم أن يخوض فيما لا يعنيه»، «لا ينبغي للمسلم الذي يريد لنفسه السلامة والعافية أن يخوض فيما لا يعنيه»، ونحو ذلك من العبارات التي يقرع بها المخطئ دون أن يكبته ولا يضغط عليه. ويأمرهم بالإنصات مع الاستماع إلى ما ينطق به من العلم، يعني: إذا كان يقرأ العلم أو يشرح شيئًا من العلم، ووجد تشويشًا فيأمرهم بالإنصات. وهذا الأمر قد يكون بالاستنصات، أي طلب الإنصات، كان يقول: «انصتوا بارك الله فيكم»، «استمعوا إلى العلم حفظكم الله»، ونحو ذلك من العبارات التي فيها حلم، وليس بالسب والشتم والتعنيف، ولكن العبارات فيها أسلوب مهذب. «فإن تخطى أحدهم إلى خلق لا يحسن بأهل العلم، لم يجابه في وجهه على جهة التبكيت له»، معناه: إن صدر من أحدهم ما لا يليق في التعامل مع العالم، كان يتطاول أحدهم أو كذلك ربما يسب أو يشتم أو غير ذلك، فينبغي أن لا يواجه هذا الخطأ بخطأ مثله، بل يصبر وينظر الأسلوب المناسب فيما يطفئ فتنته. تارة بأن يقول: «نتكلم في مرة أخرى بارك الله فيك»، «اهدأ»، «اجلس»، «ممكن أن نناقش هذا في مجلس خاص»، وهكذا بحسب ما يقتضيه المقام، لا يحتاج إلى التبكيت، يعني اللوم والتقريع، «اسكت يا أيها الجاهل»، «اجلس»، «من أين أتيت أنت من كذا»، ونحو ذلك من العبارات التي لا تليق بحامل العلم، بل ينبغي أن تكون عباراته مهذبة وتصرفاته حكيمة. وقوله: «ولكن يقول: لا يحسن بأهل العلم والأدب كذا وكذا»، يعني: حسب ما يقتضيه المقام، فتارة بأن يقول: مثل هذا لا يحسن بأهل العلم والأدب كذا وكذا، أو يقول مثلًا: «ممكن نجلس مجلس خاص وننظر بهذا»، أو «هل لا تكلمنا في هذا في وقت لاحق»، أو نحو ذلك من العبارات التي يطفئ فيها فتنة هذا الذي قد أساء، وفي نفس الوقت ينهي ذلك بما لا يثير فتنة أكبر. قال: «وينبغي لأهل العلم أن يتجافوا كذا وكذا»، يعني: إذا حصل منه تجافي فيقول العكس: «نحن ينبغي أن نتجاف عن هذا»، ونحو ذلك. ولاحظ أنه يشرك في الفعل حتى لا يجعل النقص من جهة الفاعل، يعني يقول: «يحسن بأهل العلم» كأنه يقصد نفسه والمخاطب. وهكذا في بعض الأشياء والمواقف يحسن بالإنسان أن يشرك حتى لا يثير الطرف الآخر إذا كان سفيهًا، فبعض السفهاء يكون سريع الانفعال فيتسبب فتنة أكبر، فهنا يستخدم الأساليب التي يكون بها تخفيف الشر وإطفاء الفتنة. وقوله: «فيكون الفاعل لخلق لا يحسن قد علم أنه المراد بهذا فيبادر برفعه»، يعني: يفهم من صدر منه خطأ أنه هو المقصود، وعند ذلك يترك ما صدر من خطأ. قال رحمه الله تعالى: «إن سأله منهم سائل عما لا يعنيه رده عنه وأمره أن يسأل عما يعنيه، وإذا علم أنهم فقراء إلى علم قد أغفلوه أبداه إليهم وأعلمهم شدة فقرهم إليه، ولا يعنف السائل بالتوبيخ القبيح فيخجله، ولا يزجره فيضيع من قدره، ولكن يبسط في المسألة ليجبره فيها قد علم بغيته عما يعنيه، ويحثه على طلب علم الواجبات من علم أداء فرائضه واجتناب محارمه، يقبل على من يعلم أنه محتاج إلى علم ما يسأل عنه، ويترك من يعلم أنه يريد الجدل والمراء، يقرب عليهم ما يخافون بعده بالحكمة والموعظة الحسنة، يسكت عن الجاهل حلمًا، وينشر الحكمة نصحًا». فهذه أخلاقه لأهل مجلسه، وما شاكل هذه الأخلاق. وجعل هذه الفقرة في الكلام على سؤال السائلين ونصحهم بما يناسب المقام. فيقول: «إن سأله سائل عما لا يعنيه رده وأمره أن يسأل عما يعنيه»، وهذا بحسب المقام، فإن من الناس من يناسب أن يقول له مثل هذا إذا ظن أن هذا ينفعه، فيقول مثلًا: إذا سأل عن شيء لا يهم ولا ينفعه، وقد يضره، يقول: «الأفضل أن يسأل عن هذا ولا يسأل عن مثل هذا»، أو «هذا ليس المهم، الأهم منه كذا وكذا»، ونحو ذلك. وقد يسلط مثل هذا آخر، وهو ما يسمى بأسلوب الحكيم. أسلوب الحكيم أن تصرف السائل عن سؤاله، فلا تجيبه عما سأل، ولكن تجيبه عما هو أنفع له من السؤال. هذا يسمى أسلوب الحكيم، يعني: تصرفه عن السؤال الذي سأله؛ لأنه سؤال ليس مهم، إلى جواب هو أنفع لهذا السائل من السؤال الذي سأله. فمثلًا: لما سألوا: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾، يعني: ليس الشأن كل الشأن من أي شيء تنفق، ولكن الشأن كل الشأن إلى من تنفق، هذا من الأساليب الذي يسمى أسلوب الحكيم. أسلوب الحكيم أن تصرف السائل عن سؤاله فلا تجيبه عما سأل، ولكن تجيبه عما هو أنفع له من السؤال. هذا يسمى أسلوب الحكيم، يعني: تصرفه عن السؤال الذي سأله؛ لأنه سؤال ليس مهم، إلى جواب هو أنفع لهذا السائل من السؤال الذي سأله. وقوله: «وإذا علم أنهم فقراء إلى العلم قد أغفلوه أبداه إليهم»، أو «أغفلوا عنه أبداه إليهم»، يعني: أعطاهم إياه، أعطاهم ما يحتاجون. أحيانًا تأتي لبعض الناس فيكون عندهم أطراف من العلم، فيريد بعض السائلين يظهر العضلات: «قل عندي سؤال في المواريث، عندي سؤال في كذا وكذا»، وأنت تعرف أنهم فقراء يحتاجون إلى ما هو أعظم من هذا وأهم: عقيدة وعبادة ومنهاج. فيقول: «ما رأيكم نتعلم صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم»، «تأتي إلى بلدة تقول: نعمل درس»، «يقولوا: لا نريد درس في أحكام كذا وكذا»، «ناس في البادية يقول لك: نريد أحكام الأسهم»، «تقول: لا نتعلم أحكام الطهارة»، «ما رأيكم نأخذ صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم»، تعطيهم الشيء الذي ينفعهم والذي هم يحتاجونه. وثم يبين لهم كما قال: «وأعلمهم شدة فقرهم إليه»، أنهم في حاجة، وربما يكون هذا بأسلوب لا يظهر أنه يستنقصهم، كان يقول: «أنتم في بادية تحتاجون أن تعلموا هذا، غيركم»، «فنتذاكر هذه المعلومات حتى ولو كنتم تعرفونها من باب تثبيت المعلومات»، لا يظهر أنه أفضل منهم وأنهم ناقصون أو نحو ذلك. بعض الناس حتى وهو جاهل ما يريد أن تقول له: أنت جاهل، فأعطيهم ما يريدون بأسلوب يجعلهم يقبلون العلم. وقوله: «ولا يعنف السائل بالتوبيخ القبيح فيخجله»، يعني: أنه يستخدم الأسلوب الحليم الحكيم إذا وقع شيء من الخطأ في السؤال، فيكون لطيفًا في الانتقاد، يكون لطيفًا في الانتقاد، ولا يزجر فيضع من قدر السائل كذلك، يعني: إذا زجر يزجر بما يليق من أن يحفظ السائل مجلس العلم ولا ينفر عن مجلس العلم. فيقول مثلًا: «ليس هكذا يسأل بارك الله فيك»، «أن تطالب علم إذا احتاج إلى أن يسمي أو يقال الأولى أن تسأل بسؤال آخر، بعض الناس يسأل فيكون قبيح في وضع الأسئلة فاحش في وضع الألفاظ، فيعلمه ولكن بما لا يضع من قدره. فيقال: «الأفضل أن تسأل وتقول كذا وكذا»، «ثم تعلمه»، فبعض الناس عنده جرأة وسفه، فتدخله إلى طريق الأدب مثلًا بأن ترشده إلى طريق القرآن، فقال الله عز وجل: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾، علمنا كيف نتأدب في ذكر ما يستحيى من ذكره. فقال الله عز وجل: «إذا لامستم النساء»، ولم يسم ما بين الرجل والمرأة بإسمه الصريح، وإنما سماه باللفظ المهذب. وهكذا ينبغي أن تكون أسئلتنا مهذبة، وينبغي. فهذا زجر، أوليس في الزجر زجر، لكنه لطيف. أما تقول: «إيش هذه السفاهة»، «لماذا ما تأتي بعبارات مهذبة»، هذا قد يظن أنه تضع من قدره. وهكذا كذلك: «يبسط ولكن يبسط المسألة اللي يجبره فيها»، يعني: كما تقدم، يعطيه مدخل، يعلمه كيف يكون السؤال، وكذلك ما أشار إليه من إرشاده على طلب العلم الواجبات إلى آخره، فهذا كذلك مما ينبغي أن يحرص عليه في تعليم السائلين. وكذلك إذا وقع من أحد السائلين الجدال أو المراء. والفرق بين الجدال والمراء: أن الجدال هو الاسترسال في العلم بغير فائدة، استرسال في العلم غير فائدة، يعني: أحدهم يسأل فتجيبه فيزيد يسأل ويسأل فيسترسل، هذا الاسترسال يدل كأنه لا يريد العلم وإنما يريد الجدال. فإذا استمر فهنا تنقطع وتقف، وهذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل»، «الجدل مذموم» بهذا المعنى؛ لأنه لا يوصل إلى فائدة، وإنما يوغر الصدور ويوجد الشحناء والبغضاء والتنافر، فمن وقع منه جدال فيترك. والمراء هو نوع من الجدال، ولكنه جدال فيه سفه، فيه سفه. هذا السفه تارة يكون بأن يكون المراد التعالي والترفع، فبعض الناس قد يطرق المسألة ويعرف جوابها، ولكن كأنه يريد أن يظهر عضلات نفسه: «أنه بحث»، وهذا يحصل أحيانًا من بعض أنصاف طلبة العلم. يأتي إلى مجلس الشيخ ويذهب ويحضر مسألة ويقرأ فيها من جميع أقوالها، ثم يظهر العضلات: «يشوف الشيخ مطلع على المسألة أولًا»، «ويبدأ يقول: ما رأيكم يا شيخ في هذه المسألة»، «إذا جاب الشيخ لكن قال فلان كذا فما جوابكم»، «لكن قال فلان كذا»، «ويبدأ بالممارة»، هذا مراء؛ لأنه ليس فقط جدال، المجادل الذي ربما يجادل بجهل أو بعلم لا يريد التعالي. وأما هذا الذي يريد التعالي وأن يظهر الطرف الآخر بالنقص، هذا مماري، وهذا مماري. ولهذا جاء في حديث أبي هريرة: في العلم المذموم «أن من طلب العلم ليماري به السفهاء يماري به السفهاء يتعالى عليهم ويتعاظم»، فهذا باب من أبواب جهنم، وهو من طريق العلم، فليس كل طريق العلم يدخل الجنة، فإن من طريق العلم يدخل النار إذا أخذ ووجه بغير الوجهة الصحيحة. وهذا معنى من معاني المراء، وله معاني أخرى كما سيأتي إن شاء الله. وهكذا قوله: «يقرب عليهم ما يخافون بعده بالحكمة والموعظة الحسنة»، يعني: يقرب من العلم ما قد لا يصل إلى أذهانهم - سواء ما لا يدركونه أو ما كذلك يستوحشونه - فيدخل عليهم هذا بالحكمة والموعظة الحسنة. فقد يكونوا مع المخالف، وقد يكونوا مع الموافق إذا كان عنده تقصير في جانب من الجوانب، ويسكت عن الجاهل حلما إلى آخره، هذا ظاهر مما مر، معناه فيما تقدم. صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. شكرًا للمشاهدة.