الدرس في الكلمات المخالفة للشرع في الملبوسات، وكانت بتاريخ 29 رجب 1430 هـ ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يناقش المقطع معنى شعار "Jesus is Lord" ويحذر من لبسه لما فيه من إثبات الألوهية لعيسى عليه السلام. يُطلب من المسلمين تنبيه الباعة بعدم بيع مثل هذه الملابس.
يُحذر من بيع ولبس الأشياء المكتوب عليها عبارات كفرية مثل "عيسى هو الرب". يُعتبر ذلك من نشر الشرك ولا يجوز الإصرار على الباطل بعد بيان الحق.
لا بأس بلبس الكوفية للحماية، والأفضل لبس ما يمثل الدين. لا حرج في العمل في محلات البناء إذا كان العمل مباحا.
أسألكم يا إخوان عن هذا الشعار، والظاهر أنه باللغة الإنجليزية "Jesus is Lord"؛ يحيى يعني عيسى هو إله، هو الرب. "Lord" الرب، ليس قائد أو واجهة. "Lord" إيش؟ عبد العزيز الرب. طيب تأكد، شوف هل من معانيها الرب؟ فإذا كان على هذا التفسير، فلا يجوز لبس مثل هذه الكوافر التي فيها مثل هذا الشعار؛ لأنه مكتوب عليها ما معناه عيسى هو الرب، عيسى هو الرب. فما رأيك مسلم يضع هذا على رأسه "عيسى هو الرب"؟ فأرجو من الإخوة ينبهوا الباعة الذين في السوق أن لا يبيعوا مثل هذه الطواغي أو ما كان بمعناها، مما يكتب على بعض الفانيلات ونحوها. فقد يقول البائع: أنا اشتريتها بمبلغ، يقال له: زد فوق المبلغ مبلغ، واذهب بها عند الخياط صاحب التطريز، وليضرب عليها خيط بالتطريز. تعرفون خيط التطريز يضرب على هذا المكتوب، فإذا ضرب على المكتوب فإن شاء الله يبيعها. وأما بهذا الشكل وهذا المكتوب، لا يجوز بيعها، وبيعها حرام، وهو من نشر الشرك. كيف أنت مسلم وتلبس فوق رأسك "عيسى هو الرب" ها وين عبد الله؟ يوخذ كفيته أعطوه، لكن لا يلبسها. زاكر الله خير. تفضل، خلاص عندنا من فسرها لنا. يعني كون أن البائع لا يعرف، عرف الآن، قامت عليه الحجة، من بان له الحق لا يجوز له بعد ذلك الإصرار على الباطل. نعم، هذا باب آخر: هل هذه الطواغي فيها تشبه بالكفار؟ إذا كانت من خصائص الكفار فنعم، لكن بعض المشايخ لا يرى أنها من خصائص الكفار، فيلبسها المسلمون ويحتاجها المسلم وما في معناها في بعض الأعمال. تعرفون عمال البناء والحريق وبعض الجهات التي تستعمل بعض الكوافي الطواغي التي فيها حماية، تستعمل هذا النوع أو هذا الشكل، ولكن تختلف في الكيفية. فكوننا أن نحرم مثل هذا، هذا معناه أن نحرمه بكل أوجهه، وهذا غير صحيح. فإن شاء الله أنه لا بأس به إذا احتاج إليه الإنسان، وإذا استطاع أن يلبس ما هو من خصائص المسلمين، وما هو من خصائص طلبة العلم على وجه الخصوص، فهذا أفضل وأكمل، كالعمائم والغتر وخمارات ونحوها، والكوافي التي تمثل الدين، فهذا أحسن وأكمل لا شك. لكن إذا احتاج الإنسان لهذا النوع، مثلا لأجل الشمس يتقي به الشمس، أو لأي معنى آخر قد يكون عاملا في محلات البناء أو في أي موضع آخر، فإن شاء الله لا حرج. عامل في محلات البناء أو في أي موضع آخر، فإن شاء الله لا حرج.