كفر النعمة يكون مذموماً إذا كان بسبب إخفاء الفقر، بينما يكون جائزاً إذا كان خوفاً من الحسد. هناك تفصيل في الحكم حسب الدوافع.
يختلف حكم كفر النعمة باختلاف الدوافع وراء عدم إظهار النعمة، فإذا كان الدافع هو إخفاء الفقر كان مذموماً، وإذا كان خوفاً من الحسد كان جائزاً.
الدوافع وراء كفر النعمة تلعب دوراً حاسماً في تحديد حكمه الشرعي، فالنية وراء الفعل تحدد ما إذا كان مذموماً أو جائزاً.
يقول: هل من كفر النعمة عدم إظهارها للغير؟ إذا كان عدم الإظهار لأجل عدم ظهور فقرك، فهذا من كفر النعمة. وأما إذا كان عدم إظهارها لخوف من الحسد، أو غير ذلك مما أذن لمثله، فهذا جائز. ففيه تفصيل.