يجب التثبت من دعاة الخير قبل الجلوس معهم، والابتعاد عن أهل البدع. يُشدد على الحذر من سماع كل أحد إلا إذا كان من أهل السنة الموثوقين.
يُنبه إلى ضرورة التمييز بين دعاة الخير وأهل البدع، مع ضرورة الابتعاد عن أهل البدع. يُعتبر هذا التمييز جزءًا من الحذر الواجب عند التعامل مع الدعاة.
يُوصى بالابتعاد عن أهل البدع والحذر من سماع كل أحد إلا إذا كان من أهل السنة الموثوقين. يُعد هذا الإجراء جزءًا من ضوابط الجلوس مع الدعاة.
يقول: هل يجوز الجلوس عند شخص داعية بدون أن أعرفه؟ إذا كان ما تعرفه هو أنه يدعو إلى الله عز وجل، ولا يوجد عندكم أحد، والأصل أنه يدعو إلى السنة، أو جاء في مسجد سنة، فاسمع له؛ لأنه جاء في موضع ومظنة السنة. أما إذا كان ليس كذلك، فالأصل أنك تتثبت، كما كان السلف يقولون عن الزهري وابن سيرين وابن المبارك وجماعة: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم»، لا تأخذه من صوفي أو حزبي أو مخرف أو عقلاني فيضلك، وأنت مبتدئ لا تجد الصواب من الخطأ، ولا الهدى من الضلال. لكن يكفيك أن تسمع إلى أشرطة أهل العلم النافعة، والكتب المترجمة لأهل العلم الموثوقين، ولا تسمع لكل أحد، إلا إذا علمت واستيقنت أن هذا من أهل السنة، ومن دعاة الخير والفضيلة، إن شاء الله. طيب، نكتب يا أعلى والحمد لله رب العالمين. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.