الدرس في تفسير سورة الذاريات من تفسير الجلالين 4، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يُناقش هذا الفصل التأمل في آيات الله في الكون والإنسان، ويشير إلى أهمية الإيمان والتدبر في خلق الله. يُظهر كيف أن آيات الله تظهر في مختلف جوانب الحياة والكون.
يُناقش هذا الفصل أهمية التأمل في الأرزاق السماوية مثل المطر والرياح، وكيف تُعتبر دليلاً على قدرة الله وعظمته. يُشير إلى أن هذه الأرزاق تُحيي الأرض وتحقق مصالح الناس.
يشرح هذا الفصل أن الأرزاق تنزل من السماء، سواء كانت مادية أو معنوية، وأن الله هو الذي يرزق الإنسان. كما يشير إلى أن الآيات الكونية تدل على قدرة الله وعظمته.
يُقدم هذا الفصل دلائل نقلية من القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيرًا إلى أهمية الإيمان بصدق ما جاء به الرسول ﷺ من خلال الآيات والأحاديث النبوية.
وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسهم ما يرسلون. وفي السماء يصبحون فراتًا، وعنهم فراتًا، السماء والأرض إنه لأمر لكم ترسلون. قالوا السلام عليكم، الله. وفي الأرض لكم أمر لكم ترسلون. وفي السماء المترجم والأرض لا تنهرين. وفي الأرض لهم نحن نجمع. وفي الأرض لكم ترسل اللهم. وفي الأرض لهم قبل القيادة. وفي الأرض لكم كيكموا، والأرض لهم أنفاسهم. ولو سبحانه الضمان. أمي، أحالي الله سيدي المخلوقات. ومن يدي سيدي المخلوقات. وإذا كان يداري لا يمكنه لطهة الإنسان المريك. أمي، أتبعك الله على العالم. في هذه آيات الله آيات. أمي، أتبعك الله. أمي، أتبعك الله. وآياتهم آيات. وهو ما أريد وراء وراء وراء. ويعود بغض المؤمنين أن هذا هو التحرمه لمن تحقق عنده هذه الآية. وبينا برسكم على الآيات لهم حتى تخذ المسكة لأول مجساة ضعيف في أباية. أي عظم التهبات على عظيم رضا الله سبحانه وتعالى. ما هي فقيدة. ومن المسكة أن تعود سجل رعا ربا. أباية أيضًا سجل ربنا أن تجداء حقًا هذا العالم العظيم. هذا الإنسان ما فيه من آيات الكذيره. قال لهم على نبريدهم وكاعد الحق. وقالوا وقضوا للمجأة لكم من المسكة. يعني أن الله عز وجل قبض الخط والإنسان على أول مجأة القبض في نسم الله عز وجل. قبض الخط والإنسان من عدم. وكذلك من المنحنين. وهذا لك ذلك بأن مرض بني في مراحل عمرك. كل مكان مرحبت حياة ومرحة إلى آية من الجنة سبحانه وتعالى. حتى ينتهي جيدًا من المعرفة. سواء أنا أمدانا وهو في مرحل عمرك قبل ذلك أو تضارية ذلك أيضًا من الجنة سبحانه وتعالى معلومة. وهو في مرحلة القرآن. ومن مرحلة مرحلة وحاصيلة سلطة للإنسان. وعلى قوله، أنا في تذكير أمضيك من العدائج. يعني لو ترحملتها فقط لغم والوالدة من أعضاء هذا النساء. لتعرفها إن الإيمان والكمال، النسبي الذي طرقه الله ورأسه وجد في هذا العلم. آيات تبيت بسائد الأحباء في اسمها. وَهَلَوَقِهَا قُسِقٌ أَفَلَا نُؤْسِرُهُ. قال ذَلِكَ فَيَسْتَجِلُّ نَبِيَا أَرَصَامِعَهَ. وَالْبَعَةِ الْبَصَرِ تَصَرَ الْبَصَرُ الْبَصَرُ بِالْعَيْنِ كَارِهَةِ. وَالْبَصَرُ بِالْقَلْبِ بِالْعِتِبَارُ. وَالْبِالِتِكَارُ. وَالْبَصَرِ هَلْذِكَ لِالْبَصَرِ. وَالْأَيَةِ. انظر هذا الكامل الجماد الذي صدق الله ﷺ بهذا العالية. احدى صرف المخلقات استجد به من نشربه لتغته عما يأتيه من شرع الله. رضا وجل وقفار رسوله. وما في كتبه يكون كثيرًا في تصديم مجأة فيه رسوله. وما أخرى الله فيه الكتب. فإن هذه الكتب والآيات قال الله على عوام الله سبحانه وتعالى. الذي يوجد ذلك افراده كذل على بالغلوية. وما يفرد سبحانه وتعالى فره وميه. وقلوا بس كباه رحبكم. قال أي مطر المسفد عنه أو قال المسفد عنه تباه. وهذا ترسير ببعض المعنى. هذا تسره ببعض المسرين من الدالعين والصحابة. ومن بعض قوامًا بعدهم. وإلى دلائق أوسر من أن يحصل في المطر. كالسماء كل ما غير الأرض. والله ربنا هو من السماء. ولو المعنى كل ما أعذره الله عز وجل أو تعره الله عز وجل. بسبب أن دمس سواء نحسي بما يكون من الصحة المحمد في المطلق والمطلق والبرد يمو أرزاق الناس. سواء الماء الذي يسمى به زرره وتحيى به الجساله أمخصهم وبهارهم. أو كذلك الرياح التي تحبب قال الله أحبب إيجاك نبات أو نغز. أو كذلك ما نعاله الله عز وجل بهذه السماء من أرزاق القفر. حتى الشروف التي تنزل في البسطف على برد. وفيها منابع له ينتبعون من هذا الشروف بما يكون به أن أفعه فيستفردون المعادن. وكل هذا من الأرض. حتى الشمس والقمر والفجوم هو من الأرض. لأن الناس ينتبعون بالشمس وتحيى أفسادهم. وينتبعون بزروعهم. ويأخذون بوردهم من برد والبحر. لما نعرض الله عز وجل الشمس من أستار العافية. وقوة هذا الرزق الذي سطار الله عز وجل. وحكذا قمر في دهاب وإيابه يكون إقبال الأرزاق. والدهابه المد والجزر الذي يكون به إقبال البحر وإقباله. وحركة الماء والسرور تم بروك بعض السرور يقبال الشخص التبتح والتبطح والرهية يقولون منها رزق الناس. وبعض الظرور يقبال الضغر تبتح. وحكذا ذلك ينتبع من الناس. وحكذا ذلك الصيد من الرزق من الصيد ما لا يأتي إلا بليه. ورزق السلامة الله بما في هذا السماء. وما جاء الله فيه من الله منها. ومن الله يقدر دعوه الصيد. وإستاذ الناس في هذا الصيد. وحكذا رزق الله لما سطار الله عز وجل. وحكذا ذلك. وما ذلك. وحكذا ذلك أمور عظيمة جديرة لو تفكر وتدبر الإنسان تلك الأمور. لعلم أن الجميع تدل على عامة الطالب العظيم. وواسع قدرته لما يؤذر له من الإيمان واليقين. أن أن كان هذا أمر وشامه فرعه وطر. فإنه لا يعيز أن يعيز صف هذا الإنسان المريك. وحكذا ذلك. وحكذا ذلك يؤذر له الإيمان كل مداء في الرسل. ونزلت به القتل أن عنده سبحانه واجعه. وحكذا ذلك الأرزاق المعنوية التي يرحمه الله عز وجل في أمره الشرعي. في أمره في أمره التوري. وكله ينزل من السماء. ويقوله لما قدره الله عز وجل من السماء في أمره الإنسان يديه ويديه الربة العقيم. ما يوليه ذلك استجابة الرب العقيم الكريم في أمره. رزقه من السماء. الرزق الجسم أو ضعه ما سرق رضيه مكثير. والرزق المعنوية بما يكون كذلك من الحمد لله عز وجل رأيه سادقه وملاقفه وتأييده. بما يكون به إقرام ورزق هذا الإنسان. وكل ما أفر من الآيات حتى الكابر إذا عجز المعرف إنه يمتج إلى الله. يمتج إلى الله لما فيها العلوم يأتيها بس. وقالل العمد هذه آية تتارك على علوم الله سبحانه وتعالى. فإن ذكر السماء ذكر لما يأتي من عمد الله سبحانه وتعالى من علومه. وهذا قوله. وهذا قوله هو بالسماء والأرض إنه لحق. فالله عز وجل جعل هذه الأرزاب من السماء. ثم بالتداري جعلها مناقل الثواب والعقاب لما تنزل من السماء. وما ينزل من السماء. وكما قلنا سدادة الأرض الرجل لها العلوم الله عز وجل. ثم قوله رب السماء والأرض إنه لأقل مثل ما أنه كنت يقول يقسم الله عز وجل بمشاكل خلقه. وما ببثت. وإذا أقسم الله عز وجل بشيء أشاره العرم بداية الشيء. فالسماء والأرض المخلوقات الله العظيمة. وليس هذه الأعقاب. ولكن العظيمة التي يراها الإنسان يجدد بما يراه بعينه ويشاهده. ويعيش به ما يكون سببا في معركة العظيمة قدرة الله وآياته. ويعيش إجازك على الحبار والإشعار. ومنهم الحق أي كل ما جاء لك أصبار سبحانه وتعالى رضا وغضا. فما تقول مش مرملة لكم حقيقة خالي معلمينكم عندكم ضرورة ضرورة صدورة معكم. يعني كما عندكم منطقون واقعهم. وتعاليون لهذه الجادلات الجديدة كذلك. حبتكم مع الزوجة عليكم منها أفربارة اليابين. ومنها هذه الآيات كلها آيات عقيمة تدل على وجوب الإيمان بصدير كل ما جاء بني رسولك ﷺ. شكرا لكم. فإذا كنت أخذت من هذا المقضى. ومن كان أخذت قلعه. ومن كان أخذت. ومن كان أخذت أنه هناك تدل على وجوب الإيمان نعم. قال الله تعالى الأعلى. وقال الله تعالى فهو رب السماء. لكن ذكر السماء صحيح فهو رب السماء. وذكر السماء يقوم من بلاد ذكر ما أراد الله عز وجل التنبيه على الله عز وجل. ما أراد الله عز وجل الله تقول السماء فهو رب السماء. والله تعالى أعلى. والله وسلم. وقال الله تعالى فهو رب السغل. شكرا.