جواهر البلاغة 14

جواهر البلاغة 14

الدرس في جواهر البلاغة 14، الدرس الرابع عشر:من( أسئلة على الفصاحة يطلب أجوبتها ... ليلبس لكل حالة لبوسها ولكل مقام مقال ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في الفصاحة والبلاغة

يبدأ المقطع بتعريف الفصاحة لغة واصطلاحا، ثم يشرح معنى البلاغة في اللغة والاصطلاح. الفصاحة والبلاغة أساسيان في الكلام.

أصول البلاغة في الكلام

البلاغة في الكلام تتطلب مطابقته لما يقتضيه حال الخطاب مع فصاحة الألفاظ، وتقوم على سلامة الألفاظ والتركيب ومطابقة الكلام لمقتضى الحال.

مراعاة مقتضى الحال في الخطاب

يتطلب الكلام البليغ مراعاة حال ومقتضى الخطاب، واختيار الكلمات والعبارات المناسبة للمخاطبين والمقام، مع الفصاحة ومطابقة مقتضى الحال.

التدقيق اللغوي وأهميته

يشمل التدقيق اللغوي التحقق من صحة صياغة الكلمات ومعانيها، واستخدامها بشكل صحيح من حيث الشكل والمعنى، مما يعزز من جودة النصوص.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. ما هي الفصاحة لغة؟ البيان والظهور. واصطلاحا؟ كيف تقرأ؟ محفظ، طيب. نعم، ما الذي يوصف بالفصاحة؟ ما الذي يوصف بالفصاحة؟ الجملة، أم المتكلم، أم الكلمة، اللفظة المفردة؟ أي هذه الثلاثة؟ نعم. ها، الجملة فقط، يقول فيها فصاحة فصيحة، واللفظة كذلك، والمتكلم. نعم، إذن الثلاثة. نعم، ما هي فصاحة المفرد؟ نعم. وكذلك نعم، ما مر معنا من شروط الفصاحة في اللفظة والكلمة. طيب، ما هو تنافر الحروف؟ تنافر الحروف يعني تقارب مخارجها، ثقل النطق بها، ونحو ذلك. طيب، قالوا: إلى كم قسم ينقسم هذا؟ مر معنا في الأول، هذه أسئلة تذكر. ما معنا؟ نعم، ثقيل وخفيف. مثاله؟ مثال التنافر الثقيل، والتنافر الخفيف. هذا من الثقيل والخفيف. أحد، نعم، أو نقول: حتى يجتمع ثقل المخرج مع غرابة الكلمة. ثقل المخرج مع غرابة الكلمة. وأحد يعني معروف. طيب، ما هي الغرابة؟ وما موجبها؟ هي أمر نسبي، لأجل لا نقول أن كل غريب عند السامع هو غريب. لا، أمرها نسبي، فرب كلمة غريبة عند قوم وهي ليست غريبة عند آخرين. نعم، يختلف حسب العرف وأحوال المخاطبين. طيب، قال: وما هي مخالفة القياس؟ لا، أولا هات الذي ذكره المؤلف، ثم نذكر الصواب. يعني الصرف والنحو. الصرف والنحو. والأحسن منه مخالفة الوضع. أن نقول: مخالفة الوضع. لماذا؟ أعم، أي شيء دخل، الزائد عن نحو الصرف، أي قواعد الإملاء مثلا، أو كذلك. نعم، مضعه في مكانه في الجملة. كيفية استعمال الكلمة الفصيحة. كما مر معنا أن بعضهم مبتذل، لا يستعمل في الأفصح. وبعضه فصيح، لكن يستعمل مع غير هذا الموضع، ونحو ذلك. نعم، قال: ما هي الكراهة في السمع؟ الكراهة في السمع، هذه مباحة. مرت معنا من قبل، فهي مراجعة لها. الكراهة بالسمع هو أحد الأقسام التي مرت في فصاحة الكلمة. الغرابة، الغرابة. نعم، لكن الغرابة الشديدة التي تجعل الكلمة وحشية. مثل نعم، تكأكأتم. مثل قول القائل: تكأكأتم. من الذي قال هذا؟ تذكر، هم. لا، آخر، ليس يحيى بن عمر، ولا عيسى بن عمر. أو يحيى بن عمر. لا، نسيت. نعم، عيسى بن عمر النحوي. يحيى بن عمر له عبارة أخرى. طيب، نعم، وما هي فصاحة الكلام؟ وبما تتحقق؟ أولا، ما هي فصاحة الكلام؟ نعم. أو سلمه. سلامة هذا الكلام عن نواقص الفصاحة والبيان. ثم بما تتحقق الأمور؟ ما هي الأمور التي تتعلق بفصاحة الكلام؟ ليس الكلمة. نعم، لكن نقاط خلوة من ستة عيوب ذكرها المؤلف. حد ما تيسر. نعم. طيب، قال: وما هو تنافر الكلمات؟ آثم. نعم، طيب. وما موجبه؟ نعم، سببه. نعم، تقارب مخارجها. مم ورابة. طيب، وإلى كم يتنوع؟ ثقيل وخفيف. طيب، وما هو بعض التأليف؟ أبا حمد. ما سمعت. طيب، ضعف التأليف أن يجري على خلاف الوضع. سوان النحو، أو كذلك المعنى المستخدم عند العرب، أو غير ذلك. طيب، ما هو التعقيد؟ نعم، التعقيد معناه أولا. نعم. أجد أتكون ألفاظ غير ظاهرة المعنى. غير ظاهرة المعنى. نعم، ما نقول الألفاظ نجعلها. عم نقول هو ما يوجب ماذا؟ شيء من الخفاء. ما يوجب الخفاء. ثم منه ما يكون في اللفظ، وله أسباب. ومنه ما يكون في المعنى. وهذا هو التعقيد اللفظي والمعنوي. طيب، وهذا قولي إلى كم قسم ينقسم؟ وإلى كم ينقسم؟ إلى قسمين، لفظي ومعنوي. نعم، ما هي كثرة التكرار؟ طيب، هذا ظاهر. مثل ما مر معنا الصفات، ونحوها، والإضافات كذلك. طيب، أخيرا، ما هي فصاحة المتكلم؟ نعم، تعرف من الصدر، لا من الكتاب. عند من؟ أخيرا، ما هي فصاحة المتكلم؟ واحد فضل. نعم، أيها المقصود بكلام من فصيح في أي غرض كان؟ نعم. طيب، قال المؤلف رحمه الله تعالى: البلاغة في اللغة الوصول والانتهاء. يعني تقريب معناها أنها الوصول والانتهاء والبلوغ. فهي من البلوغ. والبلوغ بمعنى الوصول والانتهاء. فهو بلوغ حسي، وبلوغ معنوي. والمراد هنا المعاني المعنوية في الكلام. قال: يقال: بلغ كلان مراده إذا وصل إليه. وبلغ الركب المدينة إذا انتهى إليها. أي الركب. ومبلغ الشيء منتهاه. فنرى أن دوران كلمة البلاغة يدور حول معنى الوصول والانتهاء. لكن منهما هو حسي، ومنهما هو معنوي. قال: وبلغ الرجل بلاغة، فهو بليغ، إذا أحسن التعبير عما في نفسه. نعم، وكذلك وافق حال الخطاب ومكانه. لأنه قد يعبر عما في نفسه تماما، لكنه بالنسبة للسامعين غير مفهوم. يحصل هذا؟ أو لا يحصل؟ قد يحصل. يخرج ما في نفسه تماما، لكن يعبر به فيسمعه السامع، ولا يفهمه كله. فيحتاج إلى هذا. قال: وتقع البلاغة في الاصطلاح وصفا للكلام والمتكلم فقط. كما تقدم معنى من أن هذا مذهب أكثر البلاغيين. أنه لا يقال للكلمة الواحدة بليغة. وإنما يقال للكلمة، والمراد بها هنا اللفظة. اللفظة الواحدة فصيحة. ولا يقال بليغة. ويقال للجمل مع بعضها، أو الجملة بليغة. جملة بليغة. وهو الكلام. ويقال متكلم بليغ. أما اللفظة الواحدة فهي فصيحة فقط. قال: ولا توصف الكلمة بالبلاغة. والمراد بالكلمة هنا معناها الاصطلاحي. أي اللفظة. أما الكلمة في الشرع واللغة، فهي تطلق على الجمل. الدليل. نعم. رفعت صبعك. محمد. ولا تكلم. كلا، إنها كلمة هو قائلها. والكلمة التي قالها، أو التي تقال، ليست لفظة واحدة، بل هي جملة. قال: ولا توصف الكلمة بالبلاغة لقصورها عن الوصول بالمتكلم إلى غرضه. لأن الوصول إلى الغرض لا يكفي فيه سلامة الكلمة التي هي اللفظة. لكن لابد معها من أمرين آخرين. الأمر الآخر هو فصاحة الكلام، بأن توضع هذه اللفظة كما مر معنا على الوضع المنافي للقوادح في البلاغة. والأمر الثالث أن تكون موافقة لمقتضى الحال الذي به يكمل هذا الكلام. قال: ولعدم السماع بذلك. لقصورها عن الوصول بالمتكلم إلى غرضه. ولعدم السماع بذلك. كما مر معنا، لابد من موافقة الوضع. كيفية استخدام الكلمة. قال: بلاغة الكلام. البلاغة في الكلام مطابقته لما يقتضيه حال الخطاب. مع فصاحة ألفاظه، مفردها ومركبها. فإذا البلاغة في الكلام تكمن في ثلاثة أمور. فصاحة الألفاظ، مركبة ومركبة. والثاني هو فصاحة هذا الكلام في تركيبه. يعني أولا فصاحة الألفاظ. ثانيا فصاحة تركيب الكلام. أي جمع هذه الألفاظ بعضها مع بعض. والثالث هو مطابقة هذا الكلام لمقتضى حال الخطاب. وسيأتي توضيح ذلك. وممكن يعبر بتعبير آخر. فيقال: البلاغة في الكلام هو بلوغ المنتهى في الأوصاف اللفظية والمعنوية. بلوغ المنتهى في الأوصاف اللفظية والمعنوية. وهذا الانتهاء نسبي. ومن المعنوية مراعاة حال ومقتضى الخطاب والمخاطبين. يدخل في المعنوية الأمر الثالث. وهو مراعاة حال ومقتضى الخطاب والمخاطبين. قال: والكلام البليغ هو الذي يصوره المتكلم بصورة تناسب أحوال المخاطبين. وهذا طبعا بعد ماذا؟ بعد أمرين اثنين. ما هما؟ ما هما هذان الأمران؟ ها، باش. نعم، فصاحة الكلمة، وفصاحة التركيب. مع المعنى. طبعا، فصاحة الكلمة لفظا ومعنى. وفصاحة التركيب لفظا ومعنى. طيب، قال: وحال الخطاب. وقوله: وهو الذي يصوره المتكلم بصورة تناسب أحوال المخاطبين. كما تقدم. هذا هو الأمر الثالث الذي به يوصف الكلام بأنه بليغ. قال: وحال الخطاب يعني حال الخطاب الذي ذكر هنا. والذي ذكر في التعريف مطابقته. أي البلاغ بالكلام لما يقتضيه حال الخطاب. ما هو حال الخطاب؟ قال: ويسمى بالمقام. هو الأمر الحامل للمتكلم على أن يورد عبارته على صورة مخصوصة دون أخرى. يعني مثلا أنت تخاطب الذكي بعبارة موجزة. أو مطولة. موجزة. فإذا حال الخطاب في إيجازه حامله أنك تكلم إنسان ذكي. يكفي أن تختصر له الكلام. بل تشير إليه إشارة. وتلمح إليه بإلماح. ويختلف الحال إذا كان بطيء الفهم. أي المخاطب. وتحتاج إلى توضيح وتكرار. توضيح وتكرار. ربما تكرر الكلام. بل ربما ماذا؟ تطلب منه أن يعيد الكلام. إذا أرسلت طفل ذكي بكلام. وأرسل طفل بطيء الذكاء. قليل. فالذكي تعطيه الكلام. تعرف أنه وتطمئن. يأخذ الكلام ويرسله. علمه عليه. وآخر لا. ما يكفي. تردد له مرة ومرتين وثلاث. وربما تطلب الرابعة أن يعيد عليك الكلام. وربما إذا زاد البطء في الفهم. تطلب منه أن يفسر لك بعض الكلمات. في ماذا؟ في الجملة التي يرددها بلسانه. وهذا كله بحسب الحال. حال الخطاب. قال: والمقتضى. ويسمى الاعتبار المناسب. هو الصورة المخصوصة التي تورد عليها العبارة. فالمقتضى هو الاعتبار المناسب. وقال: هو الصورة المخصوصة التي تورد عليها العبارة. مثلا المدح. حال يدعو لإيراد العبارة على صورة الإطناب. ومعنى الإطناب. أي التوسع. قال: وذكاء المخاطب. حال يدعو لإيرادها. أي الجملة والكلام على صورة الإيجاز. والإيجاز معناه الاختصار. قال: فكل من المدح والذكاء حال ومقام. المدح من حال الخطاب. قال: ومقام. يعني المقام هو تأكيد للحال. لأن الحال هو المقام. الحال هو المقام. فالمدح والذكاء هو كما مر معنا الحامل للمتكلم لكلامه. وكيفية هذا الكلام. فكل من لكل واحد منها اعتبارات. ولطائف يخالف الآخر. يعني أنت إذا كلمت إنسان ذكي. تكلمه باعتبارات خاصة. ولطائف كلمات خاصة. وإذا كلمت غير الذكي. فإنك تتكلم باعتبارات أخرى. ولطائف أخرى. والمعنى. لطائف. يعني أنك تعطي المقصود من دون أن تظهر فيه إثقال للمخاطب. من دون أن تظهر إثقال للمخاطب. قال: وكل من الإطناب والإيجاز مقتضى. فالمقتضى هو الكيفية الذي تؤدى به الكلمة أو الكلام. وهو كما سبق الاعتبار المناسب. ففي موضع يحتاج الإطناب. يكون الإطناب. أي التطويل. وفي موضع يحتاج الإيجاز. يكون الإيجاز. أي الاختصار. فعلمنا بهذا أن حال الخطاب هو الحامل والسبب للتطويل أو. ومقتضى الخطاب هو كيفية أدائه. من تطويل أو اختصار. أو اعتبارات أخرى. ولطائف كلمات وجمل. قال: وإراد الكلام على صورة الإطناب أو الإيجاز. مطابقة. مطابقة للمقتضى. وليست البلاغة إذا منحصرة في إيجاد معاني جليلة. ولا في اختيار ألفاظ واضحة جزيلة. بل هي تتناول مع هذين الأمرين. أمرا ثالثا. هو إيجاد أساليب مناسبة للتأليف بين تلك المعاني والألفاظ. مما يكسبها قوة وجمالا. إذن. البلاغة تقوم على ثلاثة أصول. كما تقدم. الأصل الأول. سلامة الألفاظ من القوادح والعيوب. والأصل الثاني. سلامة الجملة أو الكلام المركب من تلك الألفاظ من القوادح والعيوب. وقد تقدمت ما هي هذه العيوب. والأصل الثالث هو مراعاة حال ومقتضى الخطاب. مراعاة حال ومقتضى الخطاب. فإذا تمت هذه الأمور الثلاثة. حصلت البلاغة المقصودة في الكلمة أو في الكلام. فإذا. تمام البلاغة بتعد العيوب اللفظية والمعنوية. كما تقدم. ويدخل في معنى المعنوية. موافقة مقتضى وحال الخطاب. قال: وملخص القول. أن الأمر الذي يحمل المتكلم على إيراد كلامه بصورة دون أخرى. يسمى حالا. وإلقاء الكلام على هذه الصورة التي اقتضاها الحال. يسمى مقتضى. كما تقدم. فالحال هو الحامل والسبب للكلام. والمقتضى هو الكيفية لأداء هذا الكلام. قال: والبلاغة هي مطابقة الكلام الفصيح لما يقتضيه الحال. هذا واضح. كما تقدم. قال: بلاغة المتكلم. قال: بلاغة المتكلم هي ملكة في النفس. يقتدر بها صاحبها على تأليف كلام بليغ. مطابق لمقتضى الحال. مع فصاحته. في أي معنى قصده. كما تقدم. مر معنى فصاحة الكلمة. المتكلم. والآن زاد معنى جديد فوق معنى فصاحة المتكلم. وهو مطابقة ذاك الكلام الفصيح. الفصيح لماذا؟ لمقتضى الحال. موافقة الكلام الفصيح لمقتضى الحال. قال: وتلك غاية لن يصل إليها إلا من أحاط بأساليب العرب خبرا. يعني خبرة. وعرف سنن تخاطبهم. في منافراتهم ومفاخراتهم. ومديحهم وهجائهم. وشكرهم واعتذارهم. ليلبس لكل حالة لبوسها. ولكل مقام مقال. والمعنى. أن إدراك ذلك يكون ليس فقط بتتبع الكلمات الفصيحة. لكن كذلك بخبرة توصله إلى الوصول إلى المعنى البليغ. وهذا يحتاج كما مر معنا وتقدم إلى خبرة. وهذه الخبرة في شيء. أي في شيء. من الحفظ الذي يسعف المتكلم بما معه من محفوظات. إلى التعبير بما يناسب في كل مقام. وهكذا كذلك. خبرة بكثرة استقراء. وحسن فهم وتدبر لكلام العرب. يستطيع به أن يصل إلى المقصود. كما ذكر رحمه الله. بأن يلبس كل حالة لبوسها. أي المناسب. فيميز موضع الإطناب من موضع الإيجاز. ويميز كذلك الأمثال بمعانيها. ويستخدمها باستخدامها الصحيح. وهكذا كل شيء بما يناسبه. ولكل مقام مقال. طيب، هنا إن شاء الله. في شيء بهذا. يعني يقصر بالنطبة. يعني مناسبة على المخاطبين. كيفية أداء الكلام للمخاطبين. نعم، صحيح. وإذا عوام. يخفف في العبارة. لا. نعم، بخلام عربي مفهوم. مثاله. مثلا كشيء عملي. وطيب. إنك نبهت بهذا التنبيه. أنت تكلم طلبة العلم بمصطلحات علمية. يفهمونها. شفت. بينما العوام. ما ينفع معهم هذا. فربما تكلم طالب العلم. فتقول: هذه قاعدة. وهذا قياس. بل ربما إذا كان طلبة العلم أدق فهما وأكثر رسوخا. تقول: هذا قياس شبه. ولا يصح. تمضي. ما يحتاج أن تقف. تقول: قياس الشبه. وكذا وكذا. تتكلم. تقول: هذا قياس شبه. وكذا. وهذا مدلول العلة. وهذا كذا. وتمضي. لكن إذا كان الحضور عوام. ما ينفع. لابد تأتي بعبارة أخف. تقول: هذا القول غير صحيح. لأنه يخالف من الأمر الفلاني والفلاني. تبينه بشيء من البسط. حتى يفهمه. ومثله مثلا. أحكام الأحاديث. تقول له: هذا حديث مرسل. ما يعرف. ما يعرف عام. لكن قل له: هذا عند أهل العلم حديث ضف. ما ما يصح الاستدلال به. غير مقبول. لكل مقام ما قال. طلاب العلم يصبرون على العوام. يعني لأن يجتمع به الأمران. قطب الجمعة. يحرص الإنسان على إيصال ما يفهم العوام. لكن بما كما قلت. بما لا يخرج عن ما لا بد منه من الكلام العربي. واستخدام الكلمات الصحيحة. نعم، ما. ها. الايش. ها. لما قلت أنا الملاعنة. نعم، جزاك الله خير. وهذه مشكلة أحيانا. نحن في دروسنا الخاصة. ما ننتبه أن يحضر بعض العوام. وصعب خصوصا إذا كان الدروس مستمرة. صعب أننا نأتي كل شيء ببسطه. يصير يصير في سأمة. والوقت ما يتسع لهذا. فإذا هذا تنبيه آخر. أن الأصل يراعى الأدنى. إلا إذا كان الأدنى أقل. ها. إذا كان الأدنى أقل. أكثر المجلس طلبة علم. وحضر واحد عامي. فصعب تراعي هذا العامي في كل شيء. وتحرم طلبة العلم من الدرس المعتاد. الملاعنة. فهمها اللعنة. ها. هذا من المقصود. المؤذف. أنه يجعل ما يستطيعون القراءة من الدرس. المؤذف. إلا هو ما يرى. ونسبة لهم. لا. هذا على نوعين. نوع فيه تكلف. وخلاف الفصاحة والبلاغة. شفت. وهذا النوع فيما يؤتى بعبارات يمكن أن يستغني عنها بأسهل وأيسر منها. ونوع آخر. لا يكون هو مقصود. لأن المقصود حفظ الكلام نفسه. حفظ الكلام نفسه. فهذا مفيد لطالب العلم. أن يطلع على كلمات جديدة. وعلى عبارات متداولة بين أهل العلم. فمثل هذا لا بأس. يعني عبارات بكر أبو زيد. فيها النوعين جميعا. فيها النوع الجيد الممدوح. وفيها النوع الآخر المتكلف غير الممدوح. شيخنا رحمه الله. كان ينبه على بعض هذا. في شرحي للحلية. وحتى الخطب. بعض الأحيان. الخطب. الشريم. إذا حضرتنا. أرى أن نحتاج معي قاموس. ما بالك بغيري من العوام. يعني أحيانا يأتي بكلمات بالفعل صعبة. حتى هم. أظن يبحثون عنها بحثا. لأنها خطبة مكتوبة. لو كانت خطبة مرتجلة. يكون الوضع. وهذا من فوائد ارتجال الخطبة. من فوائدها أنها تكون في الغالب موافقة للواقع. يعني تكون الخطبة واقعية. لأنك تتكلم بما معك من كلام. وأنت واحد من المجتمع. لكن إذا صرت تكتب وتقرأ المكتوب. فأحيانا ما تكون واقعية الخطبة. من حيث صياغة الكلمات. ومن حيث معاني الكلمات.