تربية الأبناء مشاكل وحلول

تربية الأبناء مشاكل وحلول

المحاضرة بعنوان تربية الأبناء مشاكل وحلول، والتي كانت بمعهد السنة بمدينة ماكاسر باندنونيسيا يوم الأربعاء 21 محرم 1447هـ الموافق 16 يوليو 2025م ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

سن التعليم المناسب وتأثيره على الأطفال

يُناقش المقطع الأول والأهمية المثلى لبدء تعليم الأطفال في سن السابعة استنادًا إلى أقوال النبي صلى الله عليه وسلم والعلماء. يُحذر من تعليم الأطفال قبل هذا السن لما قد يسببه من إخفاق دراسي.

أهمية مراعاة سن التعليم وعدم الإلزام المبكر

يُنصح في المقطع الثاني بعدم إلزام الأطفال بالتعليم قبل سن السابعة، مع التأكيد على تعليمهم بطريقة تفاعلية مثل خلط التعليم باللعب، ومراعاة الفروق الفردية بينهم.

مشاكل التربية والتعليم: التخلف الدراسي ودور المدرسة

يتناول المقطع الثالث مشكلة التخلف الدراسي وأسبابها مثل المشاكل الصحية والنفسية، ويُبرز دور المدرسة والأسرة في معالجة هذه المشاكل، وأهمية بيئة المدرسة المنضبطة.

تأثير الإهمال في التعليم وضرورة المتابعة

يشير المقطع الرابع إلى تأثير الإهمال في التعليم وأهمية متابعة الأسرة والمدرسة والمعلمين لأداء الطلاب، مع ضرورة اختيار المعلمين الأكفاء وتحميلهم المسؤولية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، فنحمد الله عز وجل حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى. نحمد سبحانه الذي أنعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ونخصه سبحانه وتعالى بالحمد والثناء عليه بما هو أهله، على ما خصنا من نعمة الإيمان والإسلام، والتوفيق لسنة النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك أعظم ما أنعم الله عز وجل به علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. كما نحمد سبحانه الذي أنعم علينا بهذه المجالس الطيبة المباركة، وهذه الدورة المكثفة النافعة التي نفع الله عز وجل بها نفعًا عظيمًا كثيرًا. ولا أدل على ذلك إقبال هذه الثلة المباركة من الدعاة والخطباء والقراء وطلبة العلم في مثل هذا المكان، وفي مثل هذه الفترة، نتذاكر من العلم النافع ما يعيننا إن شاء الله تعالى على العمل الصالح. ومن باب تأكيد الشكر، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله»، فنُشكر كل من كان سببًا بهذا الخير الذي نحن فيه، ممن أعان بعلمه أو بجهده أو بجاهه أو كذلك بماله، بقليل أو كثير، أن يجزي الجميع خير الجزاء. وهكذا الجهات المختصة المسؤولة التي قامت بالرعاية والحفظ، وأمنت هذه الدورة، فنقول لهم: شكرًا لكم، وجزاكم الله خيرًا. وهكذا إخواننا الذين قاموا بخدمة إخوانهم ورعايتهم، والقيام بشؤونهم، سواء أكان قسم التغذية أو قسم الصحة أو قسم الحراسة والرقابة والمتابعة، وغيرها من الأقسام الأخرى، فنقول للجميع: جزاكم الله خيرًا. ونسأل الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسنات الجميع. وكما سمعتم وأُعلن، فإن من مجالس هذه الدورة هذا المجلس، كذلك في تربية الأبناء، لأهمية هذا الموضوع، وعظيم الحاجة للتذاكر فيه. فإننا نجلس في هذا المجلس الثاني فيما يتعلق بتربية الأبناء، وهذا الموضوع قد تناوله العلماء والدعاة والمصلحون من جوانب كثيرة. وحسبنا في هذه المجالس اليسيرة القصيرة أن نأخذ أهم مواضعها. وفي هذا المجلس إن شاء الله نتكلم حول جانب من جوانب هذا الموضوع الهام، ألا وهو تربية الأبناء: مشاكل وحلول. فنذكر أهم المشاكل التي تواجه المربين من الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات والمصلحين والمصلحات. ونقتصر في هذا المجلس على ذكر عشر مشاكل وحلولها، وهي من أهم المشاكل التي تمر بالمربين من الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات ونحوهم. من أهم هذه المشاكل التي يكثر السؤال عنها، ويتكرر وقوعها، السؤال عن سن التعليم: ما هو السن المناسب الذي يبتدأ به تعليم الأبناء؟ خصوصًا أن بعض الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات يكون عنده اطلاع وبحث، فيضطرب حين يرى اختلاف كلام أهل العلم في سن التعليم والابتداء به. وكذلك إذا كان صاحب الاطلاع أوسع، فسيجد من كلام التربويين، وكذلك من يعتني بسن الطفولة، ما يزيد في الاضطراب. والجواب: والله تعالى أعلم، بما ذكره الكثير من مشايخنا وعلمائنا، والمحققون من أهل العلم، بما تجتمع به أدلة الكتاب والسنة، وما كان عليه حال سلف الأمة، وما نقل عن العلماء، وأثر، وما وافقه تقريرات التربويين والعارفين المختصين: أن الأمر يختلف بحسب اختلاف البيئة التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال. لكنهم يكادون يكونون متفقين على أن أكمل سن التعليم، وأنضجه، وأحسنه: هو سن سبع سنوات. ولكن الخلاف: هل يجوز التعليم قبله أم لا يجوز؟ أما كونه أفضله وأكمله من سن سبع سنوات، فهذا يكون يكاد يكون اتفاقًا بين كلام العارفين والمختصين من المسلمين والكافرين. ولنا في حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بإسناد صحيح في السنن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع»، ما يدلنا على تأكيد وتصحيح هذا الأصل. بل يعتبر هذا الحديث علمًا من أعلام نبوته، ودليلًا من دلائل صدق رسالته عليه الصلاة والسلام. إذ انظر كيف اختلف المعتنون بالتربية والعناية بالأطفال خاصة، على مر السنين، وفي زماننا المعاصر، على كثرة البحوث والوسائل المساعدة المصاحبة المعاصرة، وفي النهاية يصلون إلى هذه النتيجة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة عام وأكثر. ولهذا عدَّ عدد من الكفار أن هذا من مواضع عبقرية نبينا صلى الله عليه وسلم، وهم لا يعتبرونه نبيًا، يعتبرونه رجلًا عبقريًا. وما نحن كمسلمين نعرف أن ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام إنما هو وحي من الله، وحي من الله سبحانه وتعالى. ولا يمكن لبشر أن يجمع مثل هذه الدقائق الكثيرة المتنوعة، وفي علوم مختلفة، وتكون عبقريات، بل هي تأكيد وعلامات تدل على دلائل صدق رسالته ونبوته عليه الصلاة والسلام. فاكتمال خلقة الأطفال التي تتهيأ معها قبول التعليم من سن سبع سنوات. ولذلك يخطئ بعض الآباء في استعجال تعليم أبنائهم، فتكون الثمرة العجز والتقصير والإحباط. وقد عملت تجارب كثيرة، فوجد أن الطفل الذي يدخل إلى التعليم من سبع سنوات، ومن يدخل قبل ذلك، يكون التفوق عند من سنه سبع سنوات أحسن ممن دخل قبل سن سبع سنوات؛ لأنه قد اكتمل نفسيا وعقليا وجسديا، فيكون عنده من الإدراك وحسن التعامل مع المحيط التعليمي ما لا يكون في الصغير. فعلى سبيل المثال: التعامل مع وسائل التعليم، ممن سنه سبع سنوات، وممن سنه ست أو خمس سنوات يختلف. فالذي سنه سبع سنوات يسهل عليه مسك القلم، والتعامل مع الأوراق، والتمييز بين السطور، وغير ذلك من أنواع الإدراك، ما يجعله متفوقًا على غيره الذي دخل خمس أو ست سنوات. وهذا لا شك أنه سيثمر عنده إخفاق، فإذا استمر الإخفاق مع الطفل من السنة الأولى، فإنه يستمر معه الإخفاق في السنوات التالية، فيبقى الطفل في إخفاق سنة خلف سنة خلف سنة. فإذا تراكم الإخفاق، ظهرت النتيجة بأن الطفل مقصر ومتخلف عن أقرانه. وهذه أحد المشكلات التي يعاني منها بعض الآباء والأمهات، وبعض المدرسين والمدرسات، ولا يدرون سببها. وسببها ليس هو قلة الذكاء، ولا قلة الفهم، ولكن الاستعجال في إدخال الطفل في التعليم. فالاستعجال في إدخال الطفل في التعليم هو سبب هذا التخلف والإحباط والتأخر الذي يظهر مع السنوات أكثر فأكثر؛ لأنه كلما ارتقى، كلما تراكم عليه الإحباط، وهو في سن قاصر على أن يلاحق أقرانه ممن عندهم من النضوج الجسم والعقل والنفس ما لا يستطيع أن يدركهم ويلاحقهم فيه. ومثل هذا مثل من لم يكمل في جسمه، ففيه عاهة، ومن كمل في جسمه وليس فيه عاهة، فتقول له: تفضلوا، نعمل بينكم منافسة، هل هذه المنافسة عادلة؟ ليست عادلة، هذه منافسة غير عادلة؛ لأن جسم هذا ليس مثل جسم هذا، هذا عنده من القصور الجسمي والنفسي والعقلي ما لا يستطيع أن ينافس الآخر. فإذا كان كذلك، النتيجة هو الإخفاق، وتراكم هذا الإخفاق سنة بعد سنة، يثمر التدمر من التعليم. ولذلك نجد بعض الآباء يعاني مشكلة كبيرة مع أبنائه في بداية التعليم، أن الولد أو البنت لا تحب التعليم، لماذا؟ لأنه تراكم عليه إخفاق مع وجود أقران يعجز أن يلاحقهم. فإذا عجز عن ملاحقة هؤلاء بسبب وضعه النفسي والجسدي والعقلي، تكون النتيجة ماذا؟ الإحباط. وإذا جاء الإحباط، حصل الإخفاق. وإذا تراكم الإحباط والإخفاق، جاءت الكراهية، جاءت الكراهية وعدم الرغبة في التعليم. وعند ذلك تبدأ المشكلة بين الطفل وأبويه، أو الطفل ومدرسيه، يحاول الآباء والأمهات الإرغام بالترغيب والترهيب، واللين والشدة، ولا يدرون أنهم يخاطبون من لا يستطيع. كأنك تقول لإنسان لا يتكلم: تكلم، نعطيك أو نضربك، إيش سيقول؟ هو ما عنده كلام، ما يستطيع تكلم، سيقول لك هكذا، يأشر لك بيديه: أنا لست متكلم، أنا أصم وأبكم، كيف تريد مني الكلام؟ هذه الحقيقة أنهم يطلبون من الأطفال في سن لا يطيقون ما يطلب منهم، فتكون النتيجة زيادة الإحباط. فيُرى أنه لا يستطيع أن يفرح والديه، ولا يستطيع أن يفرح مدرسيه، هو يريد من داخل قلبه يريد، لكن ضعيف. مثل أن تقول لإنسان ضعيف: تعال، خذ هذه الحجرة الثقيلة، كيف يستطيع يأخذها؟ ينظر إليك يريد أن يفرحك، يوصل عند الحجرة يهزها: شوف أكبر مني، أثقل مني. لكن الآخر الطفل الآخر الذي أكبر منه حجمه وسنه وقدرته أكبر، يستطيع أن يأخذ الحجر، وهكذا كذلك يستطيع تحمل المسؤولية، وكذلك كلفة التعليم. ولهذا ننصح الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات أن يراعوا هذه المعضلة الكبيرة التي ربما يكون فيها ظلم لهؤلاء الأطفال، يتراكم في طول حياتهم، يدمر مستقبلهم من البداية؛ لأنه يكره التعليم، النتيجة أنه يكره التعليم، وهذا خطأ. طيب قد يقول قائل: نجد بعض الأطفال قبل السن السابعة يتعلم، نقول: قبول الطفل للتعليم ليس الناس فيه سواء، نفسيات الأطفال تختلف. فالطفل الذي حوله من المشجعات ما تدعوه إلى التعليم، هو الذي سيقبل على التعليم؛ بسبب ما يرى ممن سبقه، مثل أسرة فيها أناس كبار قبل هذا الطفل، ثلاثة أو اثنين، فهؤلاء دخلوا المدرسة، هو ينظر كل يوم يذهبون يرجعون، يقول: متى أنا سأذهب؟ يبدأ يريد يذهب. لكن في الواقع إذا ذهب قبل سنه الحقيقي، قد يصطدم بالواقع، قد يصطدم بالواقع. ولذلك الطريقة الصحيحة التي تدل عليها الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، وما عليه سلف الأمة، وما نقل عن العلماء، وأثر، ويقره العلم المعاصر الحديث من بحوث العارفين والمختصين: أن سن التعليم سن سبع سنوات. وما قبل سبع سنوات من التعليم ينبغي أن يكون لا على وجه الإلزام، لا على وجه الإلزام. والأفضل أن يخلط هذا التعليم بأسلوب يناسب سن الطفل، يعني لا يكون بأسلوب التعليم الذي يكون في مراحل التعليم من سن السابعة، مراحل التعليم من سن السابعة هي المراحل الأساسية التي يدخل فيها في تدرج التعليم. وأما ما قبل ذلك فهو ما نسميه بالتمهيد، يخلط التعليم باللعب وبالمرح، وبكذلك أساليب أخرى، فيتعرف على الحروف، ويتعرف على الأرقام، ويتعرف على المعلومات، الألوان وغيرها، بالأساليب التي تناسب سن الأطفال، وبحسب الرغبة. فإذا وجدت الرغبة، المدرس أو المدرسة تعطيهم المعلومات، وإذا لم توجد الرغبة، أعطاهم من الوسائل الأخرى التعليمية المتنوعة التي لا تدخل عليهم الكراهية والسآمة. وبهذا يدخل التعليم شيئًا فشيئًا. أما أننا ندخله على هيئة الفصول والحصص والنظام الحصص، فهذا غير مناسب أبدًا فيما هو قبل سن سبع سنوات. ولكن يكون على سبيل ما نسميه بالروضة، فكذلك بالروضة، المهم أن يكون التعليم شيئًا فشيئًا. ولذلك نلاحظ هذه الأحاديث، وفعل الصحابة رضي الله عنهم، يدل على هذا الامتثال بهذه السنة النبوية. وهل وجد خلافها؟ نعم وجد، لكنه ليس على وجه الإلزام، إذا فيه رغبة أهلًا وسهلًا، الابن يتعلم بما يسمع من إخوانه، هذا شيء طيب، يسمع إخوانه ويقرؤون القرآن، ويقرأ معهم، فيبدأ يتعلم بعض السور، يتعلم بعض الأحرف، بعض الأرقام، هذا شيء طيب، لكن ليس على نظام الحصص، ليس على نظام الحصص. وعلى هذا يُفهم ما جاء في حديث عمرو بن سلمة، أنه كان يصلي بالناس وهو ابن ست سنين، ابن ست سنين وهو إمام، كيف؟ معناه أنه تعلم قبل ست سنين. الناس لا يستوون، قد يوجد طفل عنده رغبة وإقبال، فإذا وجد لا مانع، ما دام أن الرغبة موجودة والإقبال موجود، لا مانع. ولهذا قد يسمعون أن هناك من يحفظ القرآن وهو ابن السبع سنين، ويوجد هذا، معناه أنه دخل في التعليم قبل ذلك، إذا وجد برغبة وبدون نظام الحصص، فهذا جائز، لكنه في الحقيقة قد يكون خلاف الأفضل. الأفضل أن نراعي سن التعليم، وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وكما قلنا يكون التعليم في الأسلوب الذي يناسب السن والزمان والمكان. ومما يلحق بهذه المشكلة أنه إذا وقعت المشكلة، ما هو الحل الآن؟ هذه المشكلة قد تقع، يوجد بعض الأبناء وبعض البنات في سن الثالثة والرابعة من الابتداء لا يقرؤون ولا يكتبون، وزملاؤهم في السن في الابتداء الصف الأول يقرؤون ويكتبون، وهم وصلوا إلى الثالث والرابع وربما الخامس، وهم لا يقرؤون ولا يكتبون. إن قلت لهم: انزلوا إلى الصف الأول، سيكون هذا تحطيمًا؛ لأنه ماذا؟ لأنه سنه كبير، والذين معه سنهم صغير. وتعرفون الغالب ما يستطيع المدرس يضبط أخلاقيات الأطفال، فسيجد من التعيير والتنقص من زملائه وزميلاتها ما يزيد في إحباطه وتدمره وكراهيته للتعليم. لكن الصواب في هذا أن تجعل لهم فصولًا خاصة في تقويتهم، وإعانتهم على الارتقاء بمستواهم، تجعل فصولًا خاصة. وهذه الفصول الخاصة هي تصحيح لهذه الأخطاء، تصحيح لهذه الأخطاء، فيقال مثلا: هؤلاء أصحاب صف رابع وخامس، لكن يدرسون الأسس التي يحتاجونها حتى يستطيعوا إدراك إخوانهم ممن هم في هذا المستوى. فمثلا إذا كان مقرر التعليم مقرر التعليم في الكتب، كتاب المستوى الثالث أو الرابع في الدار أو المدرسة على نسق معين، يدخل عليهم نظام تعليم، تعليم القاعدة النورانية مثلا، أو القاعدة المدنية، وتكون القاعدة المدنية معينة له على تأسيس ما عنده من تقصير، ويصحح ويتعلم القراءة. ويدخل عليه بأنه سيجد شهادة في النورانية، شهادة في المدنية، والآخرون ليس عندهم شهادة في المدنية، وأنت عندك شهادة في المدنية، فهكذا يتشجع أن يأخذ شيء ليس عند الآخرين. وإذا أخذها، أعطي من ما يعينه في تقوية مستواه التعليمي في مواضع النقص، بكتب أخرى مساعدة، حتى يرتقي إلى المستوى الذي يناسب أن يرجع إلى إخوانه. فعند ذلك يرجع إلى إخوانه وقد تحسن مستواه. وعلى الوالدين كذلك جهد كبير في إصلاح هذا الخطأ. وكما تعتني المدرسة بجعل الفصول الخاصة، كذلك ينبغي أن يعتني الوالدان في البيت بالعناية الخاصة في ذلك، حتى يحصل من تكثيف الوقت ما يعين هذا الابن أو الابنة إلى إدراك زملائه في فترة قصيرة. وقد جرب مثل هذا، ووجدت الثمار الطيبة، فكان بعض الطلاب المتأخرين يأخذون السنتين في سنة، يأخذون السنتين في سنة، مع وجود المشجعات المادية من الجوائز والهدايا. وكذلك يعني جعل تعليم غير التعليم الموجود، مثل ما قلنا النورانية والمدنية أو نحوها، وكتب أخرى مصاحبة، فهذا كله إن شاء الله يعين على إيجاد فرصة أسرع تعين الطالب على إدراك ما فاته واللحوق بزملائه ورفقائه. وأرجو أن مثل هذه الإشارات كافية في استيعاب هذه المشكلة. المشكلة الثانية من المشاكل التي يكثر السؤال عنها في طريق تربية وتعليم الأبناء: مشكلة تخص بعض الأبناء والبنات فيما يتعلق بالتخلف في إدراك الزملاء. ربما يبدأ من سن السابعة، وأموره طيبة من حيث الانضباط بالأسباب التي تعين على التعليم، لكن يوجد في بعض الأبناء ما يؤخرهم عن زملائهم، فيسبب كذلك الإحباط. وهنا في مثل هذه الحال ننصح إدارة المدرسة، وكذلك الأسرة، بالنظر في السبب، فقد يكون السبب خلل طبي وصحي في الطفل. فبعض الأطفال قد يكون عنده وصور في النظر، يسبب له يعني عدم استطاعته لملاحقة زملائه. وأمراض النظر عند الأطفال كثيرة، قد يكون بعد نظر أو قصر نظر أو اهتزاز في النظر، فهناك أمراض كثيرة عند الأطفال في النظر، تسبب له السآمة من التعليم؛ لأنه قد يصيبه صداع، يحس بصداع بسبب أنه كلما ركز على القراءة، سبب له آثار، هذه الآثار تجعله يكره التعليم. من هذه الأمور أن أحد الأطفال كان إذا ركز على القراءة يأتيه مثل التقيؤ، شيء عجيب، كيف؟ لما يأتي المدرسة يتقيأ، بالبيت ما عنده مشكلة. فكانوا يظنون أنه يأكل شيء يشرب شيء، وبعد المتابعة والبحث، وجد أنه عنده مشكلة في النظر، هذه المشكلة بالنظر تسبب له التقيؤ؛ بسبب مشكلة النظر، يعني انظر مشكلة سببت له تأخر، وظن أن به شيء بسبب ما يأكل، والحقيقة ليس كذلك، الحقيقة مشكلة في النظر. وهذا يقع لبعض الناس في السفر، بعض الناس في السفر يأخذ الجوال، فإذا أخذ الجوال في السفر ما يدري إلا يتقيأ، ويقول: أنا أتقيأ في السفر. أنت ما تتقيأ في السفر؟ تقيأ في السفر إذا مسكت الجوال، إذا تركت الجوال في السفر ما يجيك التقيؤ؛ لأن عندك مشكلة في النظر، مشكلة النظر مع الجوال في السفر يأتيك التقيؤ، الحركة مع النظر تسبب التقيؤ، وغير ذلك من المشاكل التي تحصل، وتحتاج إلى لفتة من جهة النظر في صحة الطفل. كذلك السمع، مشاكل السمع تسبب تخلف عند بعض الأطفال، قد يكون بعض الأطفال عنده سمع ضعيف، لا ينتبه له الأسرة. فلذلك يفوت ما يقوله المدرس، ولا يفهم، وفي نفس الوقت لا يسأل لصغر سنه ما يسأل، فيكون دائما متخلف، الطلاب يفهمون وهو لا يفهم. فإذا ركز المدرس، وهكذا ننصح المدرسين والمدرسات أن يكون لهم عناية بالتربية، وكذلك مراقبة الطلاب بما يعينهم على أداء الأمانة. الطالب الذي يتخلف لابد أن ينظر: إيش السبب؟ لماذا هذا الطالب متخلف؟ هل تخلفه بسبب عدم سمعه؟ بسبب عدم رؤيته؟ بسبب فرط حركة؟ بعض الطلاب عنده فرط حركة، حركته كثيرة، هذا كذلك مرض يحتاج علاج. لأن هذه الحركة تقلل من تركيز، وقلة التركيز تسبب تخلف في التعليم، إذن أمثال هؤلاء يحتاجون إلى عناية خاصة حتى لا يكره التعليم وينصرف عن طريق التعليم. وهكذا كذلك بعض الأمور الأخرى التي تحتاج إلى رعاية خاصة، كأن تكون هناك أمور نفسية، بعض المشاكل الأسرية تسبب يعني نوع من الحيرة والتيه، فيحضر الدرس ما كأنه حضر الدرس، إما بسبب مشاكل أو بسبب سوء التصرف، وسوء تربية. وكل هذا لابد أن يراقبه المدرس، تراقبه المدرسة، حتى يرفع هذا ويكون. وأنصح في كل مدرسة أن يكون هناك جهة تعتني بالجوانب التربوية والاجتماعية في الطلاب، ويكون مهمته معالجة المشاكل التي يحتاج إلى تدخل الأسرة. فما كان منها يتعلق بالأمور النفسية أو الأمور الصحية، فيقوم بتوجيه التوجيه الصحيح، فيقول: هذا الطالب عنده مشكلة تؤخره في التعليم، سبب المشكلة فيما نظن هكذا، يرفع تقرير، هذا التقرير ترفع الإدارة، الإدارة تستدعي أولياء الأمور، وتعالج المشكلة. أما أن يهمل ويترك، ويقال: هذا الطالب غبي، هو ليس غبي، الغبي الذي تركه وظلمه بسبب ما عنده المشكلة. أنت كمدرس، وأنت كولي أمر، وأسرة، لابد أن تفتش: لماذا طفلي لا يستطيع أن يلاحق زملاءه وأقرانه؟ فبهذا إن شاء الله تصل إلى حل هذه المشكلة. الأمر الثالث من المشاكل التي تقابل الأبناء في طريق التربية والتعليم: نوع المدرسة التي يلتحق بها. فإن المدارس، فوارا كانت دور علم أو دور حديث أو مدارس إسلامية، نحن نتكلم الآن مع من تخصص في العلوم الشرعية والإسلامية، فمحيط المدرسة وبيئة المدرسة قد تكون سببا في إخفاق الطالب أو نجاح. فلذلك ينبغي أن يكون في إدارة المدرسة مراعاة لهذه الجوانب، فقد تجدون مثلا مدرسة طلابها في تفوق، ومدرسة أخرى طلابها في غير تفوق، ما هو السبب؟ لابد أن نفتش. قد يرمى اللوم على الإدارة أو المدرسة، أو يرمى على المدرسين، والأمر ليس كذلك، قد يكون السبب هو محيط المدرسة وبيئة المدرسة. فمثلا المدارس المفتوحة على الأسواق، والتي لا يراعى فيها التحضير في الدخول والخروج والانصراف، وفي وقت الفسحة، يحصل بها من التخلل والتفلت مع عدم تركيز وتدقيق المدرسين والإدارة، ما يسبب الإخفاق عند الطلاب، لماذا؟ لأن الانضباط في وقت التعليم غير موجود، الانضباط غير موجود، ما في رقابة ومتابعة على وقت التعليم. الابتداء مثلا الحصص تبدأ من الساعة الثامنة مثلا، بسبب أن المدرسة مفتوحة، ودخول الطلاب ليس له يعني ضبط ببوابة، فالنتيجة يحضرون إلى الساعة تسعة، وما زال الناس يحضرون، والإدارة على البركة، من حضر الساعة ثمان، من حضر الساعة تسعة، الدنيا بخير، والنتيجة ما هي؟ النتيجة تراكم تراكم ماذا؟ ديون تراكم ديون على الطالب، أسبوع ثاني ثالث رابع، وعندها لا يستطيع أن يلاحق زملائه. هذا إذا كان المدرس معتني أصلا بالزملاء، ثم تأتي وقت الفسحة، نفس الشيء، يتأخر بعض الطلاب ربع ساعة، عشر دقائق، أكثر من ذلك، حصة كاملة، أين الرقابة؟ أين المتابعة؟ النتيجة تراكم ديون، وهذا الديون له كذلك تبعته، تبعته الإخفاق، إخفاق هؤلاء الطلاب. فلذلك من باب الأمانة ينبغي أن يراقب الجميع: الأسرة والإدارة والمدرسون مثل هذه الإشكالات. عدم مراقبة الأسرة، وعدم إبلاغ الأسرة في تأخر الطفل، قد لا يضر بالجانب التعليمي فقط، بل كذلك في الجانب التربوي. هذا الطالب الذي أتى بعد التعليم بساعة، أنت تدري متى خرج من البيت؟ ربما خرج من البيت الساعة السابعة، طيب أين ذهبت هذه الفترة؟ هل ذهبت في شيء مباح أو شيء فيه فساد وشر؟ وجد في بعض المدارس من اكتشف بعض الأبناء أنه لا يذهب إلى المدرسة، يذهب إلى أي شيء، إلى المسبح، هذا حقيقة. أنا أحكي لكم أشياء حقائق، يذهب إلى المسبح، ويحضر في الحصة الثانية أو الحصة الثالثة بعد الفسحة، والأب لا يدرون، والمدرسون لا يدرون، والإدارة لا تدري، إيش نتيجة وثمرت هذا الطالب؟ الإخفاق أكيد، نتيجة الإخفاق، من الذي تحمل مسؤولية هذا التضيع والإخفاق؟ الأسرة والمدرس والإدارة، لم يؤدوا الأمانة التي كلفوا بها. الواجب على الإدارة أن تتابع الأسرة، الواجب على الأسرة أن تتابع الإدارة، كل يوم فتش، اسأل: متى ولدك وصل للمدرسة؟ هل وصل أصلاً للمدرسة أو ذهب غير المدرسة؟ ولذلك أنا الذي أنصح أن الآباء يوصلون أبنائهم إلى المدرسة، لا يتركونهم دون توصيل؛ لأنهم قد يسرقون في الطريق حساً ومعناً، قد يحصل حساً، فعلاً اختطف أطفال في بعض البلاد، يختطف الأطفال، وتباع أعضاؤهم، أو يختطفون وتضيع أخلاقهم، هذا وارد، وهذا وارد، فضلاً عن رفقاء السوء الذين يأخذونهم، يأخذونهم بخطوات الشيطان، خطوة خطوة، حتى تتغير أخلاقهم، والسبب هو هذا الإهمال، وهذا التضيع. فهذه مشكلة كذلك تحتاج إلى وقفة من الأسرة، ومن الإدارة، ومن المدرسين، وهي أمانة. ومما يعين على ذلك طبع الإدارة بإيجاد نظام التحضير، سواء الإلكتروني أو الاعتيادي، دفتر وقلم، الساعة كم دخل الطالب؟ الساعة كم دخل المدرس؟ يسجل، وإذا حصل تأخير يبلغ، لابد يبلغ المسؤول المختص، الأسرة: ابنكم اليوم وصل متأخر، تكرر التأخير، يستدعى ولي الأمر: تعال، ابنك ثلاثة أيام يتأخر، ما هو السبب؟ اكتب هنا إقرار أنه لن يتكرر. عرف الأسرة أن الابن يتأخر، كذلك لابد يكون هناك تفتيش بعد الفسحة، ويفضل أن المدارس يكون لها سور، لا يخرج الأطفال منها في وقت الفسحة، ولا يدخلون بعد ابتداء الدراسة، الذي يأتي متأخر يوقف عند الباب، ويتصل بأسرته: ابنكم وصل الآن، شوفوا الساعة كم الآن؟ الآن وصل المدرسة، ونحن وقفناه، تعال. ونحن نذكر في مدارسنا القديمة كان يعمل معنا مثل هذا، اليوم الكثير من دارس ما فيها مثل هذا، هذا خطأ، لابد يكون هناك حزم، ويكون متابعة يومية مع الأسرة. فبمثل هذا إن شاء الله تحل الكثير من المشاكل. كذلك لابد الإدارة تحاسب وتعاقب المدرسين، المدرس الذي يتأخر يظلم الطلاب، كذلك قد يكون التأخير من الطلاب، وقد يكون التأخير من المدرس، هذا المدرس الذي يأتي بعد وقت حصته بساعة أو نصف ساعة أو أكثر، يظلم الطلاب، يظلم الطلاب، وهذا خطأ كبير، هذا خطأ كبير. فلابد أن يكون هناك مراقبة ومتابعة من قبل الإدارة. ومن هذه المشاكل كذلك فيما يتعلق بالتعليم: عدم ضبط كفاءة المدرسين، فعدم كفاءة المدرسين، سواء أكان فيما يتعلق بتخصصه بالمادة أو كان بتراكم المواد على مدرس واحد، وهذا خطأ، لا بد أن يكون هناك متابعة من الأسرة، ومن الإدارة، وكذلك من المدرسين، المدرس لأجل أن يؤدي الأمانة على وجهها، لا يتحمل فوق طاقته، ولا يأخذ ما لا يحسنه. أنت جئت إلى مدرسة كمدرس، قالوا لك: درس اللغة العربية، وأنت لست أهل للغة العربية، لا يجوز لك أن تقول: ما في مشكلة، لغة عربية، لغة عربية، وبعدها الطلاب يخلطون بين الحاء والخاء، وهذا واقع، من مخرجه خطأ. وأعظم من هذا إذا كان مدرس قرآن، مدرس قرآن لا يحسن القرآن، وقراءة القرآن، وللأسف يوجد يوجد في بعض المدارس كأن حصص التعليم عبارة عن حراسة، حصة حراسة: تعال، امسك مكاني، غطي مكاني، هل هو أهل أن يغطي هذا المكان؟ هذه أمانة. وخصوصا يزداد الأمر تأكيدا أن هذه الأمانة تدفع لها أجور، لو لم تدفع فيها أجور لكان هذا من الخيانة؛ لأن الإنسان إما أن يتحمل الأمانة حتى ولو كان صدقها، يقول: أنا مدرس متصدق، لا تتصدق، لا تتصدق إلا بما تحسن، أو لا تتصدق، الصدقة المقبولة هي الصدقة الصحيحة، تتصدق بشيء لا تحسنه تفسد، هذه مش صدقة، هذه سيئة. فلذلك ينبغي الحزم في هذا الباب، لا يأخذ المدرس إلا ما يحسن، ولا يأخذ فوق طاقته. مدرس واحد يأخذ أربع حصص، وربما في بعض المدارس هو يدرس من الصباح إلى الظهر كل المواد، وهذا ظلم للمدرس، وظلم للطالب. فالواجب أن نتق الله عز وجل في هذه الأمانة، نتق الله عز وجل في هذه الأمانة. كيف يمكننا أن نخرج أبناء عندهم تمكن وتفوق، ونحن نأتي لهم بمن ليس عنده أهلية؟ وفعلا هذه من المشاكل، يأتي بعض الآباء يقول: ابني ما تعلم، بينما في بعض المدارس ما شاء الله أبناءهم يتعلمون. لابد الأب يأتي يسأل: إيش المشكلة؟ ينظر من أين المشكلة؟ من مدرس اللغة العربية، أريد أراها، أريد أجلس معه، يمكن ما يعرف يتكلم العربي، كيف يدرس لغة عربية؟ وما يتكلم عربي، كيف يدرس قرآن وهو ما يحسن قراءة القرآن؟ فهذه الأمور لابد يكون فيها حزم من جهة الإدارة، وجهة كذلك الأسرة، بل من جهة المدرسين، المدرس يتق الله عز وجل أن يأخذ شيء لا يحسنه أبدا، لا يقبل الله عز وجل، سيسألك، وسيحاسبك على أمانة قبلتها وأنت لست أهل لها. وكذلك من هذه المسائل التي تحتاج إلى وقفة: ما يتعلق بخلطة الأبناء، الكثير من الأبناء قد يكون في بيته على أخلاق عالية، وعنده من الحياء، وعنده من الأدب، فإذا دخل المدرسة تغيرت أخلاقه. وهنا ينبغي للولي الأمر والأسرة أن تتابع مثل هذا، وكذلك المدرسون والإدارة ينبغي أن يراقبوا ويتابعوا مثل ذلك، تغير أخلاق الأطفال يعتبر قيانة لهذا الطفل؛ لأن هذا الطفل قد لا يميز الصديق والرفيق الحسن من السيء. فمن الذي يميز؟ الذي يميز المدرس والأسرة في البيت، أول ما يسمع الأب أو تسمع الأم كلمة قبيحة، يمسك الطفل: من أين أتيت بهذه الكلمة؟ هذه الكلمة غريبة على البيت، هذا البيت نظيف، من أين أتيت بهذه الكلمة؟ يمشي إلى المدرسة يسأل ويشوف من يجلس مع من، هذا الولد لو اضطر الأمر يغير المدرسة، الوقاية خير من العلاج، أنت تريد تأتي المشاكل بعدين تعالج؟ لا، ابدأ بأن تنظر من هو الذي سبب هذه المشكلة، ويعمل معه حل. إما أن يضبط هذا الطالب، ولا يختلط بولدك، وإما أن يخرج من المدرسة، إذا كان الطالب زبالة لا يأتي بالزبالة إلى إخوانه من الطلاب، يذهب مكان آخر ينظف، بعدين يأتي، فضلاً عن الأخلاقيات الأخرى، فضلاً عن الأخلاقيات الأخرى. ولذلك الذي أنصح فيه إدارة المدارس أن لا يقبل طالبًا خصوصًا الكبار إلا بتزكيات، ويكون في فترة قبوله تحت الامتحان والاختبار. فمن المشاكل أضرب لكم مثال، أصل في بعض الدور لا أحتاج أسمي في اليمن، أن أتى أحد الطلاب من هنا من أندونيسيا، ليس من هذه الجزيرة، لكن من أندونيسيا، والظاهر أن أبوه ثري، أبوه ثري، فجاء بتزكيات، الله أعلم من أين أتى بالتزكيات، فدخل المركز، وبدأ يظهر قليلًا، ثم استأذن من المشرف بأنه عنده قريب له في المدينة يحتاج استقبله، وسيعالجه، ما فتش المشرف هذا الكلام صحيح، غير صحيح، خلاص هذا استأذن راح، استأجر فندق