وجادلهم بالتي هي أحسن

وجادلهم بالتي هي أحسن

المحاضرة بعنوان وجادلهم بالتي هي أحسن، ألقاها الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

الوصية بلزوم منهج أهل السنة

يؤكد الشيخ عبد الرحمن بن مرعي العدني على ضرورة التمسك بتقوى الله ولزوم السنة قولاً وعملاً كسبيل للنجاة من الفتن، مشيداً بصفاء دعوة أهل السنة في اليمن وانتشارها. ويحذر من الانزلاق في مهالك الخلاف والافتراء على العلماء الثابتين، مستعرضاً أمثلة لمن انحرفوا عن المنهج السلفي كالحجوري ومن تبعه، داعياً للاعتبار بعاقبتهم السيئة.

دفاع عن منهج الجرح والتعديل

يتحدث المتكلم عن أسلوب التهديد بالملفات الذي يمارسه خصومه، ويدافع عن منهج أهل السنة في الجرح والتعديل موضحاً أن العلماء متفاوتون في التخصص والإنتاج العلمي مع اتفاقهم على العقيدة والمنهج. وينفي عن نفسه التهم الموجهة إليه من التساهل مع الحزبيين أو إنكار الجرح والتعديل، مستدلاً بمواقفه العملية في نقد الإخوان المسلمين والجماعات المبتدعة.

مواقف الشيخ في الفتنة اليمنية

يستعرض المتكلم مواقفه التاريخية خلال الفتن التي وقعت في اليمن (صعدة، دماج، حضرموت) محذراً من جماعات الصوفية والجهادية والحجورية، ويبين منهجه في الإنكار على المبتدعة وأهل الضلال. كما يدافع عن نفسه ضد اتهامات التساهل أو المنهج الفاسد في الجرح والتعديل، مؤكداً ثباته على طريقة السلف وصمته ثم نطقه بحجة وعلم، مستشهداً بشهادة علماء وطلبة العلم السابقين له.

تحذير من المناهج المنحرفة

يروي المتكلم تحذيراته المبكرة من شخصيات مثل ياسر العيد وياسر العدني لانحرافهم عن منهج السلف، ويصف مواجهته للشيخ مقبل بن هادي الذي دافع عنهم بداية ثم حذر منهم لاحقًا. يؤكد ثباته على منهج أهل السنة والجماعة، ويكشف مكائد المخالفين لاستمالة طلبة العلم، مستندًا إلى تأييد علماء كعبيد الجابري وآخرين في الرد على البدع والانحرافات.

التفريغ النصي الكامل

موقع دار الحديث بالفيوش يقدم لكم هذه المادة، كلمة نافعة وقيمة لفضيلة شيخنا العلامة عبد الرحمن بن مرعي العدني رحمه الله تعالى، والتي بعنوان: «وجادلهم بالتي هي أحسن». ونسأل الله عز وجل لنا ولكم الثبات على السنة، والثبات على هذا الصراط المستقيم الذي وفقنا الله عز وجل إليه. وصيتي لنفسي ولإخواني -حفظهم الله- بتقوى الله سبحانه وتعالى، التي هي وصية الله عز وجل لعباده الأولين والآخرين. قال عز وجل: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾. فتقوى الله سبحانه وتعالى هي السبيل لأن تنجو فتن الدنيا وفتن الوحي، والملاك أن يعيش الإنسان على طاعة الله، مؤدياً لأوامر الله، واجتنباً لنواهي الله، فيحيا سعيداً، ويموت حميداً، ويبعث يوم القيامة آمناً. وهكذا إخواني في الله، الحريص في مثل هذه الأيام، أيام الفتن والملاحم التي تموج موج البحار، على لزوم السنة قولاً وعملاً، عقيدةً ومنهاجاً، وأن لا نبدل وأن لا نغير. فهذا هو سبب السلامة من الشرور والعصمة من الفتن: لزوم الحبل المعتصم بالقرآن والسير على ما سار عليه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وسلف هذه الأمة. فمنهاج أهل السنة هو الذي يجب أن يرجع إليه، وأن يعتصم به، وأن يعمل به، فهو سبب النجاة وسبب السلامة من الشرور. فعند إخواني في الله تجد مصداق أهل السنة في ذلك، وهو لزوم هذا الخير الذي وفقنا الله عز وجل إليه. ونشهد إخواننا -بركم الله- أن إخوانكم في دار الحديث في الفيوش لا يزالون سائرين على هذا السير الذي يسير عليه أهل السنة والجماعة، السلف والخلف، القديم والحديث. فليس هناك أمر جديد، وليس هناك دعوة جديدة، وليس هناك مسار جديد يسير عليه أهل السنة في البلاد اليمنية في مراكزها، وفي دور حديثها، وفي مساجدها. بل بفضل الله سبحانه وتعالى ما تجد من انتمى إلى هذه الدعوة إلا وتجده في الغالب على خير، وصلاة على خير، متباعداً وعلى تميز عن بقية الدعوات، إلا من ابتلاه الله. فدعوة أهل السنة في البلاد اليمنية تبيّنت بأنها امتازت عن مخالطة بقية الدعوات. هذا الأمر تجده عند العوام فضلاً عن طلاب العلم، أمر قبل ما تجده في كثير من البلاد الإسلامية. فأنا إن دل على شيء فإنما يدل على خير، علو الدعوة، أثمرت وانتشرت، وقبلت دعوة صافية نقية، ليس فيها حزبية، ولا مذهبية، ولا عنصرية، ولا طائفية، ولا جمعية، ولا ديمقراطية، ولا رضي بالمعاصي والمخالفات، لا إفتاء بجواز التصوير المحرم، ولا إفتاء بجواز الاختلاط المحرم، ولا تجويز للديمقراطية والانتخابات، ولا رضي بالبرلمانات، ولا رضي بالفتن والبلايا والفساد. ما شاء الله تجد العلماء والطلاب، وتجد المحبين، الحمد لله سبحانه وتعالى، سائرين على هذا الخير الذي وفقهم الله عز وجل إليه. ثم انظروا دعوتنا، بحصول الإقبال عليها، ليست محصورة في بعض المساجد، ولا في بعض المدن والحواضر، وإنما هذه دعوة من الصفاء والنقاء في رؤوس الجبال، وفي بطون الأودية، وفي المساجد المختلفة والمتفرقة في أرجاء البلاد اليمنية. وهذا أيضاً أمر قل ما تجده في كثير من البلاد، وهذا من خیر الله عز وجل علينا، إخواني في الله. فعلماء هذه الدعوة المباركة في هذه العصور المتأخرة هم على النهج السلفي، عقيدة ومنهاجاً، ودعوة وسلوكاً، وتعليماً وتعليماً، سائرون على هذا الخير. ومن هو معلوم على رؤوس العلماء السلفيين في هذا العصر: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى، وفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي، وعقد من علمائنا المعاصرين: الشيخ الفوزان، والشيخ العباد، والشيخ ربيع المدخلي، وهكذا الشيخ اللحيدان، وهكذا مشايخ خير في بلاد الحرمين، وهكذا في بلاد مصر، وبعض المشايخ السلفيين في بلاد المغرب العربي، وهكذا مشايخ في البلاد اليمنية، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الوالد محمد بن عبدالعظيم الصبحي. الحمد لله، الله سبحانه وتعالى فضل بأولي العلماء الذين هم على حقيقة السلف وعلى منهج أهل السنة والجماعة. فهكذا الحمد لله تجد الطلاب الذين يتلقون عن أولئك العلماء على هذا السير. وأنا، وأنا بحمد الله تبارك وتعالى، وقد كثرت أحزان أشباه في هذه الأيام، والكتابات بما يسمى بالواتس، من إخوة كانوا بالأمس قريبين، أعني، نعودين على الألفة والمودة والمحبة، ثم تغيرت الأحوال، وظهر لنا بأمور جديدة هي شبيهة بما فعله المنتقدون من هذه الدعوة المباركة، من أولئك الذين صالوا وجالوا، وزمجروا وأبرقوا وأرعدوا. ثم أين هم اليوم؟ أين عامر اليوم؟ أين صالح البكري؟ وأين أحمد الشيباني؟ وأين من سماهم شيخنا الوادعي: أصحاب المنحج في دار الحديث بدماج، الذين شغبوا، والذين أفسدوا، والذين فعلوا الأمور المشينة التي أنكر عليها شيخنا مقبل رحمه الله؟ أين هو الحجوري؟ باسم السنة والغيرة عليها شغب، وأرعد وأبرق، وخان، وجعل، وتفتحت معه الأهواء، وفتن بكلماته وصراخه وضجيجه، وفتنته كثير من الشباب. أين هو الهوم؟ وعاتب، وعاتب، هلوس من المنتسبين إلى الدعوة من العلم. فنأسف والله، والمشان في الله لهؤلاء الشباب، ولهؤلاء الضلال الذين كنا نأمل أن يستمروا على السكينة والهدوء، والدعوة والعلم، والتعليم والتعليم والتعليم، والذّكر والنشر. فهذا أعظم رصيداً لهم، ولدعوتنا، وللأمة. أما الانزلاق في هذه المسالك، والدخول في هذه المهالك، فإن العاقبة -والعياذ بالله- سيئة، والثمر سيئة، والثمر سيئة. والسعيد من اعتبر بغيره، ولم يعتبر الناس به. والله ناصف من هؤلاء الذين نصبوا العداوة للدعوة، ولمشايخ السنة، ولمراكز السنة في هذه البلاد اليمنية. يا أخي، يضرب المثل للصفاء والنقاء، وبالخير للإقبال والانتشار، ليجعل عن السنة والجماعة لهذه الدعوة المباركة في هذه البلاد اليمنية. ففي الأخير تسلب الصحبة، وتثار الفتن، وتكون المشاغبات بأنواع من الكذب والبهتان والأكاذيب والافتراءات، أو بذكر شيء من الأخطاء التي لا تكون مبررة لشن هذه الحملة الشعواء، وعاد الهجمة الشرسة. ولا نراهم يفعلون ذلك مع أهل البدع والأهواء، ولكن حماسة مبالغة فيها، والشيطان هو الذي يؤجج، وهو الذي يدفع، وهو الذي يشجع. وسبق بسرة أقرب الناس إلينا في هذه الفتنة الأخيرة هو بسرة الحجوري، الحجوري، الحجوري. لما كان مريضاً بداء العجب والأنانية والغرور، وحب التفرّد، وعمياء الغل والحسد، لما عاد إخوانه، وعاد المشايخ، لا يمكن حتى لمدرك هذا الباطل الذي هو عليه أن يحفظ مباحث ليمضي باطله، ويمشي فساده. فبادر بأكثر من غيرة على دعوة أهل السنة والجماعة، وأنه إلا ما يفعل ذلك غيرة على الدين، وعلى الدعوة، وعلى السنة، وأنه لابد من الصفاء والنقاء، ولا بد من الحذر من الحزبية، والمذاهب، والجمعيات الجديدة. فشّن حملة شديدة على أهل السنة الثابتين، الذين لم يرتشوا بحزبية، ولا بجمعية، ولا بديمقراطية، ولا بجمعيات المستبشرين، ولا بجمعيات المستبشرين، ولا بجمعيات المستبشرين. لهم، شن حملة، فابتدأ بخير القوم، وهو عبد الرحمن، ثم العدني. ثم جعل يخبر، يضرب كل من قال: هذا حرام، هذا ظلم، هذا لا يجوز. فقد فصلوا المناصب، الثياب لكل واحد. من رفع رأسه، قالوا له: عندنا لك ملف. وهذا مسجد بسوده، ما من واحد يخطب بسوده إلا وله ملف عندنا. انظروا إلى دناءة أسلوب الخبيث، ودناءة الأسلوب الفاجر: إما أن تمشي معي، أو أخرجنا لك ملفاً. أين نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»؟ إن كان عندك ملف، لماذا لا تخرجه في حالك الرخاء؟ لماذا لا تخرجه في حالك الوفاق والصفاء والود والمحب؟ لأن من حق المسلم على أخيه أن ينصح له. لكن إن لم تقبلوا ما عندي، ولن تصيروا على طريقتي، فما منكم من أحد إلا وله ملف أسود عندنا. لا يشك أن من ساء على الكلام، ووقاه الله سبحانه وتعالى، في أنه ينفر مفرقة شريدة، ويعلم أن الرسل ما استنصر الدين، وإنما هي طريقة محنفة. ثم كذب، وافترى، وظن، وقدر، وحتى الأمر كما قال الله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾. وتلك القرى أهلكناهم من ظلم، وجعلنا لهلاكهم موعداً. أين الحجوري؟ أين هو يوم؟ واعتبروا. إذا كان عليه بالأمس، لأنه كل مفتري، واختلق، كاذب، الافتراءات من العدم، أحدث فتنة من العدم. غير الموفقين قد يحدثون فتنة من الشيء اليسير، وبعضهم يحدث فتنة من العدم. وعاقبة أمرهم شدة. هؤلاء من الإخوان الذين مُرّضوا بهذه الحمأة الجديدة. ومن هؤلاء: ياسين العدني هداه الله، وعلي الحذيفي هداه الله، وعدد من الشبان: أصر، أصر، زيني هداه الله، فعاقب، آني من بريك هداه الله، فعاقب، عدد من طلاب العلم عندنا في دار الحديث بالفيوش، هداهم الله وإيانا. انظروا يا إخواني من هذه الترهات ما يذكره الأخ ياسين العدني عني: أنه جلس معي، وأنني ذكرت له كلاماً معناه أنه في باب الجرح والتعديل في المنهج، أنا أصير على طريقة الشيخ ابن عثيمين، ولا أصير على طريقة الشيخ مقبل، شيخنا المبارك رحمه الله تعالى، ورحمه الله عن جد. يا أخي، من الشيخ ابن عثيمين؟ من علماء السنة، عقيدة ومنهجاً، أو ليس من علماء السنة؟ أو هو من علماء السنة في العقيدة، وليس من علماء السنة في المنهج؟ إن كان الجواب أن الشيخ ابن عثيمين من علماء السنة في العقيدة والمنهج، فلستم من أنتم لديهم، وانتسبوا لديهم، وأنا شرف لنا أننا ننتسب إلى علماء السنة في العقيدة والمنهج. وإن كان ليس من علماء السنة في المنهج، حجة، حجة، يذكروا حجة، وليكونوا أصحاب شجاعة، وليقولوا أن مذهبه خاطئ، وأن طريقته من حرفة، أو أن عنده... عنده... فانظروا يا إخواني إلى الكذب والافتراء الذي لا يتورعون عنه، أعداء، يأتي بغض النظر عن ما يحملونه تجاه الشيخ العثيمين. الشيخ العثيمين الذي نعتقد أنه من علماء السنة، عقيدة ومنهجاً. ولكن أنا أكرر في بعض المجالس حينما يأتي علينا الانفعال: أنكم لستم سائرين على ما يصير عليه علماء السنة، من باب التواضع، وإذا صح التعبير، أنني أعرف قدر نفسي، وأنني أرى هؤلاء المشايخ، مثل الشيخ مقبل، والشيخ ربيع، والشيخ النجمي، أنهم جبال، وأنهم وصلوا إلى مرتبة عالية، لا أستطيع أنا وأشباهي أن نصد إليها. ولكن أخبر بالواقع: أن علماء السنة كثر، وأنهم يتبعون منهج وطريقة دعوة أهل السنة والجماعة في مشروعية الجرح والتعديل، وفي التحذير من الباطل. ولكن ليسوا على درجة واحدة، مع أنهم يتبعون على عقيدة واحدة، وعلى منهاج واحد. ولكن العلماء لهم من الفنون والتخصصات، ولهم من التعمق، ولهم من المهاد، فتجد هذا أكبر جداً في باب الفقه والعقيدة، ويخرج الناس الكبير، وهذا يميل إلى علم الحديث، وهذا يستقل بالجرح والتعديل، ويفند الشبه، وينتقد الجماعات، وينتقد الجماعات، وينتقد الجماعات، وينتقد الجماعات، وينتقدهم، ويكشف أوارهم، ويجيب باطلهم. فليس أهل السنة لا في القديم ولا في الحديث، وإن كانوا مشترعين على دعوة واحدة، وعلى منهاج واحد، على السواء في كلامه عن البدع والأهواء، ولا ينازع في ذلك، وينتقد جداً مكمل معاهد، فالإلهي أحمد، أحمد، أحمد، الله، هل، هل، هنا في زمن من أئمة السنة، جاءنا أئمة السنة في زمنها كثر، وطلاب الحديث والسائرون على زمنها في السنة كثر، والمحبون للسنة كثر. فهل كان الجميع في زمن الإمام أحمد في الانتماء والكلام في أحد الدعاة، وأنا في السنة أحمد من حيث الكثرة، ومن حيث النرف، ومن حيث النفق؟ أم أنهم يشتركون في الإطار العام في تدوين الجرح والتعديل، والجرح لأهل الزيغ والأهواء، بدون عوائق، وبدون خفة؟ الجواب على هذا، وعاكمت المحب في هذا العصر، ولهذا يكون الشيخ الأدواء، من الحمد الله، مع مهرة، فقه، لقدر، ابن، فان، وابن، عثيمين، يقول: «إن حامل لواء الجرح والتعديل بحق في هذا العصر، لم هاد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، المدخلي، ميز بداية، مع أن أخرى من الحلمان والمشاعة على نفسها، وعلى نفسها الطريقة، لكنها ليسوا على حد سواء في الإنتاج والتفريق». فأنا من نوع بالتفاهم في جلسة، أولادي، أخوة، عزيز، الحمد لله، سألت الله تبقى على قليل، جهودي، متعرة، في مقبئة البداع، في مقبئة البداع. فأقول: يا أخي، هل هو السنة، وعلى العلم، من أجل السنة، ليسوا على قرارة الإنصاف؟ يعني معنا كلامك، أداني، من أداني، في الناس، كلامك، لكن هذا ليس راجعاً على السنة، وليس يكون سنة، مجدداً للانقلاب، والجرم، والتشهير، والتحريض. فإن كنت أعطيتك أن الشيخ ربيع، عزه الله، سخره في أهل البداع، فقد يكون أدخل، أو ما هي طريقة في دعنا، من خلال، وخلال، ما هي طريقة في محاكمة البداع؟ هل أنا ممن يعتقد عدم جواز الجرح والتعديل؟ هل أنا ممن يمدح على البداع وينصر؟ هل أنا ممن يتساهل مع الحزبيين، فأزورهم، يزوروني، وأدعهم، يدعوني؟ الجواب: لا، بفضل الله سبحانه وتعالى، أتمنى في الجواب، وأنت قد رؤوس الحزبيين، ما ك الناس، الإنتاجي، لك، إنتاجي، غيري، والمشكلة أن الواحد منهم ما يعتد بقدر نفسه، إنه يريد أن يتطاول إلى محل الكبار، مع فساد في النفس، كما ستسمعون بعد قريب، بإذن الله سبحانه وتعالى. جماعة الإخوان المسلمين، نتعاون عليهم، وننتقدهم في مجالس، عندهم، ومحاضرات، ومراسلات. ومن ذلك: كل شريط المسجد في دار الحديث الفيوش، في ليلة من الليالي، قلنا: يا إخواني، تحابوا، إخوان الإخوان المسلمين، عاية، فتذاكر، إخوان الإخوان المسلمين، وصلت إلى قران المسلمين، وصلت إلى قران المسلمين، خطأ، وذُكر، أهوال، العدن، حفظه الله، جمع، آله، الانتقادات، التي ذكرت في المجلس، وعباها، فرح، ينقح، وأتاني، بمنزمة، قالوا: يدعم، شرع. قلت له: تمهل، ولي، أن أراجعها، لا، الشريط، موجود. الجماعة، السرورية، لي، كلام، سجد، فيها. الجماعة، القطببة، جماعة، التقليل، وحجروا، منها، في مجالس، بل، محاضرات، فهمنا، وعندها، المحاضرات، وكان، المسلمين، المسلمين، في مسجد، الجنين، بزنجماء، قبل، مبدأ، ويعرف، أهل، المسجد، من، حمر، الأعدادة، التبيرة، المحاضرات، من، أول، المحاضرات، وفيها، مقد، وفيها، مقد، وجوام، المحاضرات، على، الدماعة، التمليل. جماعة، صنوفية، فرامي، في، التحرير، من، الشرق، وفتنة، الخبور، والتحرير، من، الجديد، أيها، الأعواء، والموالد. هذا، في، نقبل، هذا، الانتفاع. ويعرف، من، يجالس، إني، أكثر، من، التنفير، على، الشرق. والتحذير، منه. وعلى، فتنة، القمور. وعلى، المجاهدة، العواء. بل، وليه، محاضرات، وفوض، الحمام، القمور. في، المسجن، الذي، في، كابوتا. الذي، يأمو، فيه، الآن، منصور، الذي، هو، من، جماعة، الحجون. محاضرة، مغرب، من، العشاء. من، حوال، وعين، آخر. في، بيان، حل، جماعة، الصوفية. كلام، في، الشياء. ومن، عام، الدعوة. في، اواتي، الحدة. من، آخر، دار، الحديث، بالفيوش. ورابط، عشر، خطط. خطط، متهالية. متهالية، يا، عباد، الله. في، بيان، فظاهر، الريفظة. ومن، عجل، الفاسق. وكانت، الايام، شديدة. في، المجم، لا، يستطيع، كثير، من، الشباب. ان، يتكلم. باسعاد، في، مقضي، الحاضة، ورابطة. لكان، المجتمع، في، ذلك، الوقت، في، هذا، البلاد، اليمنية، في، الجنوبية. ممن، يؤيد. يؤيد، الحاضة، وخافظ. ويعلن، اخواني، من، طلاب، العنفجان، الحديث، بالفيوش. انه، قرابط، عشر، خطط، متهالية. في، كل، جمعة، ويؤثر، شيئا. لما، يتعلق، بالراسط. وآكذا، جماعة، الجهاد. معنى، رسحات، واغتيالات. ليه، كلام، اصد، فيه. فيما، يتعلق، بالتحذير، من، فكرة، الجهاد. الجهاد. الواقع، انها، حساب. كلام، سكت. وموجود، منشور. منشور. والحمد، لله. لله. موسى، على. وآكل، خلال، في، موسى، على، البدا. كلامي، في، حسن، الدنة. كلامي، في، سي، القط. كلامي، في، سن، دام. كلامي، في، الارباو. وللازل، الشديد. شديد. ان، كلامي، في، الارباو. فانا، بحضرة، الاخلاسين. في، مسجد، الصحادة. فانا، سنحبب، من، مع، حسنة. الموجة، العالمة، في، سب، النبي، صلى، الله، عليه، وسلم، في، اوروبا. اوروبا. تكلمت، على، القرآن، بكلامي، شديد. وهو، من، فتأي، في، المحضر. كلامي، في، جناعة، الجهاد. ليس، بيسم، الاليات. من، الدنين، القديم. مرة، في، الغارة. في، احد، لساجد، السنة. حضرت، على، جاء، دور، الحسنة. تكلمت، على، جماعة، الجهاد. وذكرت، اسامة، الملادن، باسمه. وانا، احدا، منه. قال، شخص، من، الاخر، المسيح. قال، يقول، انتك، الله. انتك، الله. وهو، خير. اعطينا، بصره، خير. في، هذه، الايام، قبل، شهرين، او، ثلاثة. قال، ابي، اهل، الضالة. ثم، يعني، اا، كانت، انا، الغربة، جوية، على، جماعة، في، سيارة، من، خواهة، القاعدة. وقتل، منها، شخص، من، اجلاء، الضالة. قالوا، لي، فعلت، منه. قلت، له. قال، هو، الناس، في، اتقامة، ينفكت، عليه. لما، زلتنا، قبل، اثني، عشر، سنة. لما، ذكرت، اسامة، بالله. وقام، انا، من، الناس، يقول، انتك، الله، انتك، الله، فهو، خالي. هو، خالي. ما، ارى، ان، ترامي، الحمد، لله، في، اعلم، جدا. انا، قديما. في، مسيح، جميدة، في، صعدة. في، مغامرة، اسموحية. اتكبر، على، سيد، قدر. واشر، مسجر. افتي، باحراق، ظلال، القرآن. لسيد، قدر. جنة، جنود. الاخوار، الاسرابين، في، صعدة. كلامك، كذين، من، المخالفين، السداء. والسداء. وعالب، القرن. والجويش. والعريف. وكذين، من، عاجلة. وهم، سجن. يا، اخواني. بعدل، من، الانصار. من، يتتبن، في، اعلى، البدع. يحضر، من، الجماعة. جماعة، الاخراء. والتجدير. والرافرة. والصوفية. والقطوية. والسنورية. وهذه، الجماعات. ويحضر، في، الرؤس. هذه، الجماعات. ويتكلم. وينتقل. لكن، في، حديد، الاستطاعة، عليها، افان، الله. سبحانه، تعالى، من، حوة، المصيرة. وما، انا، اشعر، انني، مقصر. وحيما، ينفر، على، اناه، الابان. اقول، اين، انا، وهنا، احضر. وهنا، هنا، احضر. لكن، ليس، على، انني، لس، سائرا، على، طريقة. واني، سائرا. واني، لس، سائرا، على، من، عدم. ابدا. هم، هي، كلام. في، الانتقاب، على، من، يقوم، بالجرح، والتعديد. همي، كلام، في، الانتقاب، بالبدأ. همي، كلام، في، الانتقاب، بالبدأ. بفعل، الله، سبحانه، وتعالى. فتنة، بالحسن. يا، عنا، من، الاشوى، القدمة. وعنا، كان، الكنان. نسموع. انا، لما، حصل، الفتنة، بالحسن. وحصل، ما، حصل. كان، نجولي، الى، عدل. وتتلمت، في، مسجر، الكبسة. وكانت، الامور، في، اضطراء، عدل. يعني، عند، كثير، من، الشباب. الجباب. فتتلم، في، مسجد، الكبسة. محذرا، من، الى، الحسن. ورفع، الى، الحسن، تعالى، بجبه، الزيارة. كانت، اولا، في، الكبسة. ثم، في، مسجد، السلام. في، بقية، المناقب. حتى، الحمد، بالله، شكرا، لبعض، الاخوة. قال، لي، نحسن، علماء، بك، الدعوة. حصل، خير، الكبير، لعلا، تتلعى، منكم. لم، يشهد، تلك، الايام. لعبض، الى، حضرموت. وكانت، الامور، مغضرة. في، فتنة، بالحسن. ابتدأت، في، الشهر. ثم، بالديس. ثم، آخرت، في، الاراقة، الساحلية. ثم، التجيات، الى، الوادي. تم، ذهبنا، الى، البعارة. تم، ذهبنا، الى، اسفترة. وحضروا، من، عدل، حسن. ورفع، الله، سبحانه، وتعالى، بتلكم، الزيارة. الحجون. الله، ثبتني، انا، ضعف. وكلت، بصيرتي، وعلمي. في، السماء، امام، بقش، الحجون. ونحن، في، نلمات. كان، الحجون، يتكلم، في، كل، ما، ينعد، الناس، في، ادغاث، والغابات. والعمائة، البعيدة. يعدد، كثير، من، ادعاء، في، الحجون. انت، عن، تسمع. واننا، كلمنا، الشيخ، الحجور، يخرج، فيك، شريطا. فانا، واقع. وكان، هو. يعني، متصديا، للوادي. يعني، يرغب. يرغب. اي، قائمة، تأذي، زائرين. انا، يقول. هاتوا. هاتوا. هاتوا. هاتوا، الورقة، وحيث، اعمل، تسوية، الليلة، في، شريط. الحمد، لله، جاء، الزثرة، الحجون. سبتني، الناس. بحوله، وقوة. واننا، فالله، يعلم، انني، ضعيف. سبتني، الله. هأعرفون، حصل، ما، حصل. من، قبل، قضية، المركز، في، الفيوش. حسن، العصب، مما، لا، داعي، لذكرة، فتغيب، الرجل، وتحامل، حامل، ما، جاء، قبية، المركز، إلا، عذر، ليفظر، عما، في، قلبه، حسبية، جديدة، احذروا، عذاب، الله، بدأ، يخرج، فناما، ثم، أخرج، شريطا، وخرج، منشورا، رددت، عليه، رددت، عليه، أبصد، إليه، دنب، فجنة، جنونا، وإستدعى، الإخوة، وانتحاره، وهناك، اشتعرف، الفتنة، رددت، عليه، في، ذلك، يسهد، وكان، من، جملة، ما، أقول، لا، أعلم، رجلا، ينتسك، إلى، العلم، والصروح، والصفة، أحمد، الله، كرام، يكون، ذلك، كلام، يحلم، علي، الحجو، والحمد، لله، ثم، نصح، للناصحون، أن، أسكت، فكان، سبب، غيظ، عظيم، لهم، حتى، أن، بعض، الإخوة، الذين، رجعوا، من، مدعب، الحجود، لقيني، في، يوم، العيان، في، معبر، خذني، على، الجد، ما، أنا، كنت، تدعو، وقف، له، ليش، قال، كنا، والله، في، أشد، التحسن، وكنا، في، أشد، التحاول، على، العلم، ونخرج، الملازم، ونسهر، على، النوالي، قال، فكان، يغيظنا، جدا، سكوته، ليش، ما، يريد، لأن، الواحد، منها، عندها، قاقة، يريد، يخيج، الملازم، الأولى، والثاني، والثاني، والثاني، وهم، بالعجارة، الذين، أراضي، بعدهم، تدينا، وبعدهم، تقرنا، إلى، الحجور، فوفقا، لله، لجزوم، الصمت، عملا، بقول، عز، وجل، قل، موتوا، بعيرهم، والحمد، لله، جاء، السهاب، على، السنة، على، الحجوري، والحجوري، والحجوري، والحجوري، والحجوري. من بعد هذا يا أخواني، يقال أن عبد الرحمن عنده منهج فاسد، وأنه لا يصير على طريقة أهل السنة والدعوة في الجرح والتعديل، وفي المنهاج. في عدد كثير منكم لا يدرك تلك الأيام. عبد الله ابن أحمد المرتد... هو عديد... أنا هو متزوجان... أنا أخوان... لكن لما أبدأ منهج فاسد، الحمد لله، هو من حذر به، ويعرف إخوة القدامة، ذات، علي، ماريوس، السعودية، وأنت، أنا، في، مسجد، المناصرين. منه، يحاول، محاضرات، ونشعر، من، خلال، محاضرات، أنه، عنده، منعج، غير، المنعج، الذي، يسير، عليه، أهل، السنة، في، الجداد، يمن، استعجر، في، عمير، الجيش، حول، مسجد، المهاجري، بعد، تدريسي، لدرس، البحر، ذهبت، إلى، البيه، واستغرب، مجيلا، ما، كان، عندي، فرصة، إلا، ذلك، دخلت، عليه، وجلست، معه، زيادة، على، ساعة، وأنا، آخذ، في، بعض، المسائل، خرجت، قلت، يا، إخواني، وحذركم، من، هذا، الشخص، تتبينين، في، الجلوس، معه، أنه، عنده، منهجا، غير، المنهج، الذي، يسير، عليه، أهل، السنة. ياسر، العيد، الروس، صاحب، لحظ، الذي، هو، أكبر، أصحاب، الجنحيات، بدأ، ينعج، في، دماج، وعاقد، في، لحظة، فقام، عليه، الإخوان، فإنما، أنا، في، عدد، نزل، واسم، من، دماج، بتزكية، شيخنا، المبارخ، مقبل، لنادي، الوادي، ارحمه، الله، تعالى، فجاء، إلي، الإخوة، الشيخ، يقول، التكبر، حول، ياسر، قالوا، الإخوة، أبداً، لا، ملتفى، قلت، يا، إخواني، الشيخ، مقبل، عالمنا، ومربين، ومعلمنا، لا، تشيعوا، هذا، بين، الشباب، أنه، لا، نقبل، كلام، الشيخ، لأن، كان، ياسر، هذا، في، أول، فتنة، لم، تكن، ظاهر، لكن، له، الصرفات، والكلمات، هنا، وهناك، قلت، إن، شاء، الله، اتركوا، الأمور، وإن، شاء، الله، سأعود، بعد، أسبوع، أو، عكرة، أيام، وسأكلم، الشيخ، فعلاً، أول، ما، وصلت، إلى، دماج، قلت، يا، شيخ، حصل، كذا، وكذا، وقلت، للشباب، لا، تستعجلوا، إن، شاء، الله، نكلم، الشيخ، والشيخ، وعبونا، وغيوهم، على، الدعاء، والسنة، فأعجبه، ذلك، يقول، له، يا، شيخ، ياسر، فعل، من، فعل، ويعمل، ويعمل، بعد، أيام، حذرهم، يا، رب، علي، با، بكر، أحد، الذين، يجلسونه، في، الرياض، كان، يزور، الشيخ، كثيراً، عنده، جنسية، سعودية، أو، حضرة، كان، يحرس، وعنده، منهج، فاس، فأنا، إلى، دماج، عنده، أمواب، يستدعي، كدار، طلاب، العلم، عن، طلاب، الشيخ، مقبل، ويستكثر، به، وهذا، يخرج، فتنين، لي، من، خلال، أمور، أنه، علامة، جنسية، وكان، الشيخ، مقبل، رحمه، الله، يحبه، محبة، شديدة، ويحسن، به، الظلم، جداً، وكانت، علاقتي، بالشيخ، رحمه، الله، حميمة، وكان، يحبني، الحمد، لله، كثيراً، فدخلت، علي، خذ، يا، شيخ، علي، موضوع، أرجو، أن، توسع، صدرة، قال، لي، تخفض، بدأت، علي، ثابت، يا، شيخ، وإذا، الشيخ، يحمر، يحمر، من، الغرض، قال، لي، ما، الأبد، ليس، كنابت، هذا، كنابت، قال، لي، مستمر، والله، كاد، الشيخ، حان، يقوم، بضربي، من، شدة، الغرض، من، وحدنا، في، بيته، فاستمر، قلت، هذه، نصيحة، وباللغة، الشيخ، السبراني، مع، غرضه، وصياها، علي، أنا، مستمر، أقول، يا، شيخ، ستعرف، حالك، مع، الأيام، الرجل، ماتر، يا، شيخ، قالك، كذا، الأيام، حذر، منه، الشيخ، مقبل، رحمه، الله، فالحمد، الله، تحذيري، من، أعلى، البداء، وانتقادي، على، المخالفين، على، الدعم، منه، زنب، لو، أني، غيره، من، الدعم، وصرت، الآن، حذر، على، البداء، أو، بحارب، الشباب، في، بحارب، حارب، يعني، من، يمتقد، على، البداء، بعدم، انصار، في، الفتن، لا، لكن، الحمد، لله، في، الماضي، وفي، الحامل، في، السادق، وفي، الناحل، سائر، على، منهة، أهل، السكة، والجماعة، والله، أخبر، إنها، الغل، وإنها، الكين، وإنها، الافتراح، والمكر، ما، يتورع، أولاها، أولا، حتى، يمشي، دافنها، وتحذيرها، بلاد، الأخوة، لكم، مبررات، فكثب، الأخوة، سينها، الله، أن، عبد، الرحمن، قال، لنا، سيصير، على، طريقة، ابن، عثيمين، وأنه، من، يصير، على، طريقة، الشيخ، مفيد، الله، نصر. إن، دخل، الشيخ، مفيد، هو، عادم، عقيدة، من، هاجل، فأنا، مع، بابة، الرحمن، ولي، أسوى، بقولي، يوسف، عليه، الصلاة، والسلام، إجعني، على، خزنة، أرض، إني، حفيظ، عليم، معاكدة، في، قول، عثمار، بن، عرسان، حينما، انتقدوا، عليه، قال، كما، كما، كما، فأنا، نمس، بحاجة، إلى، العذر، لكن، المنزل، الدفاع، حتى، يعرف، أثير، من، المحبيت، أن، المسألة، ما، هي، مسألة، غيرة، غيرة، على، الدعي، على، المنهج، كما، بدأ، كما، بدأ، حاني، بالدريد، تصور، جمهور، أين، الغير، على، المنهج، ثم، فبحر، الله، صحانه، وتعالى، بالقام، وعاتب، وعاتب، ياسين، العدني، وانسار، على، طريقة، تغاربوا، الغيران، على، المنهج، وغيران، على، المنهج، وغيران، مذكبوا، يقول، عن، السنة، فيعملون، هذه، الأعمال، ويفتغلون، عالمه، فالاسترعان، انظروا، إلى، هذا، الهجم، على، السنة، الذين، تشتقون، في، كثير، المجالسين، بالتعرير، عن، البدأي، العواب، جلسوا، مع، ياسين، العجلي، جلسة، خاصة، ليس، عندنا، ثالثا، إلا، الله، سبحانه، وتعالى، وكن، السنيبه، بدلا، عني، في، الدروس، وفي، يوم، الجمعة، على، عادة، ايه، اخرج، دعوذا، يوم، الجمعة، وهو، يدرس، بدلا، عنه، لما، كان، وصح، عاملا، ومريضا، جعل، يشغل، ويحرم، الطلاب، علي، بأساليب، خفية، وماكرة، ولم، يصدق، عادة، بمجيه، كلام، الشيخ، عبيد، وغيره، خاصة، كلام، الشيخ، عبيد، في، تبديع، الشيخ، الإمام، وجدوها، فرصة، للانتقام، وللوصول، إلى، مهاربها، فبدأوا، في، أثناء، الكلام، والدروس، وتواطئوا، فأتاني، الإخوة، قالوا، ما، لي، يا، سنة، لأيه، مراي، لهم، أحوان، أتوا، التسجيل، أتوني، بالتسجيل، قالوا، أو، هو، يقول، في، التسجيل، بعض، الناس، يقرر، منعج، السلف، والأك