من حكم الصيام التربية على قهر الشهوة

المحاضرة بعنوان من حكم الصيام التربية على قهر الشهوة، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في أهمية الصيام

الصيام وسيلة لتهذيب النفس ويساعد المسلم على طاعة الله. يعد فرصة للتوبة وتصحيح النفس.

دور الصيام في قهر الشهوات

الصيام يساعد على قهر الشهوات وتهذيب النفس. يعين المسلم على التحكم في رغباته.

التأكيد على أهمية الآخرة

العمر قصير والآخرة هي دار المستقر. يجب على المسلم أن يستعد لها بالطاعات.

التفريغ النصي الكامل

فإن من حكم الصيام أن يربى المسلم على قهر شهوته، وعلى الخروج من سلطانها، فالذي استطاع أن يقهر شهوة الطعام والشراب، وما يلحق به من المفطرات، فإنه من باب أولى أن يقهر سائر الشهوات الأخرى. وفي هذا إعانة للعبد على عبادة الله وطاعته، فهذه فرصة عظيمة أخرى ينبغي أن يستغلها المسلم ويستعين بها. وهو كذلك عون للعبد حين يذوق صنوف الطاعات والعبادات وحلاوتها أن يتوب إلى الله جل وعلا، ويفتح لنفسه صفحة جديدة فيها من الصدق، وفيها من الصفاء والتصحيح ما يكون عونا له في سيره إلى ربه سبحانه وتعالى. فإنه لا يدري، ربما لا يستكمل رمضان أو يدركه الموت بعده، فالعمر مهما طال فهو قصير، وهذه الدنيا دار ممر، والآخرة دار مستقر. وقد قال سبحانه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.