يجوز لعن الكافر المعين إذا مات على الكفر. هذا الحكم مبني على اجتهاد العلماء في تفسير الآيات القرآنية.
إذا كان الكافر المعين حيا وفعل موجبات اللعن جاز لعنه، أما إذا لم يفعل موجبات اللعن فلا يلعن. هذا التفصيل يبين حدود جواز اللعن.
الحكم بلعن الكافر المعين مبني على تفصيل واجتهاد العلماء في تفسير الآيات القرآنية ذات الصلة. هذا يظهر أهمية الفهم الدقيق للنصوص.
يقول: هل يجوز لعن الكافر المعين؟ لعن الكافر المعين إذا كان فعل موجبات اللعن فيجوز، وإذا لم يفعل وهو حي فالصحيح أنه منسوخ؛ الكافر الحي لا يلعن بعينه. وعلى هذا حمل العلماء نزول ما نزل من القرآن في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لعن رعل وذكوان وعصية التي عصت الله ورسوله في الذين حاربوا المسلمين وقتلوا القراء، أنزل الله عز وجل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾، فيكون الكافر فيه تفصيل: إن مات على الكفر جاز لعنه، أو كان حيا ففعل موجبات اللعن جاز لعنه، أو لم يكن كذلك فإنه لا يلعن. ترجمة نانسي قنقر.