يبدأ المقطع بالحمد لله والصلاة على النبي محمد، ويعتبر تمهيدًا لما سيأتي بعد ذلك. يُظهر الاحترام والتقدير لله ورسوله.
تتناول المقاطع أسئلة حول استخدام إبر لمنع التشوهات الخلقية للجنين وتفاعل دم الأم مع المولود، مع التشكيك في صحة هذه الإجراءات ومدى انتشارها. يُرجع فيها إلى أهل الاختصاص الطبي.
الإسلام يحث على اتباع ما ثبتت نفعته بالتجربة ويحذر من ما ثبت ضرره، مع التأكيد على أهمية إقرار أهل التخصص في ذلك. القاعدة الشرعية "لا ضرر ولا ضرار" تعكس هذا المبدأ.
طيب، يقول بعض النساء: عندما نضع الجنين في المستشفى، تأمرها الدكتورة بأخذ إبرة، زعمًا أنها تجعل الجنين القادم في المستقبل خاليًا من التشوهات الخلقية، وقيمة هذه الإبرة ستة عشر ألفًا، فهل هذا الأمر جائز فعله؟ الله أعلم، هل هذا صحيح؟ نساء كثيرات وضعن في المستشفيات، ما سمعنا بهذا؛ ما سمعنا أنهن يلْزِمن بإبرة قيمتها ستة عشر ألفًا. إيش يا إخوان، من حديث عهد بالمستشفيات؟ إذا أحد حديث عهد؟ ها نعم. طيب، جزاك الله خيرًا. يقول أخونا خميس، وهو -ما شاء الله- عنده خبرة في المستشفى كثيرًا، يقول: إذا اختلف دم المولود من دم الأم، بأن يكون أحدهما موجبًا والآخر سالبًا، فينصح الأطباء بضرب مثل هذه الإبرة دفعًا لمثل هذا المعنى. فإن كان هذا مُجَرَّبًا، وعلم كذلك عند أهل التخصص، فكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أنتم أعلم بماذا؟ بأمور دنياكم». فالقاعدة أن ما لا يخالف الشرع، وثبت بالتجربة أنه ينفع، فالإسلام يأمر به، أو ثبت بالتجربة أنه يضر، فالإسلام كذلك يطلب الابتعاد عنه. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أنتم أعلم بأمور دنياكم». لكن الشأن كل الشأن أن يثبت هذا بالتجربة، ويقره أهل التخصص، فإن ثبت كذلك أنه نافع، فينبغي أن يسعى إليه، أو ضار، فينبغي أن يجتنب. والقاعدة الشرعية: «لا ضرر ولا ضرار». طيب، نكتفي بهذا القدر، وإلى هنا. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.