النذر عمل تقرب إلى الله، ويختلف حكمه باختلاف محله ومضمونه. يعتبر النذر في الأماكن المقدسة من الأعمال التي تقرب إلى الله.
النذر في الأماكن المقدسة جائز، ولكن إذا كان فيه مشقة فإن فعل الأعلى يغني عن الأدنى. قصة الرجل الذي نذر أن يصلي ببيت المقدس دلت على ذلك.
قصة الرجل الذي نذر أن يصلي ببيت المقدس تبين كيفية التعامل مع النذر الذي فيه مشقة. فعل الأعلى يعتبر كفارة أو مخرجاً من النذر الأصلي.
يقول: ما حكم النذر في مكة أو المدينة أو في القدس؛ لأنه يزداد الأجر والتقرب إلى الله؟ الجواب: إذا كان فيه مشقة، ففعل الأعلى يغني عن الأدنى، ويدل عليه قصة الرجل الذي نذر أن يصلي ببيت المقدس، فبين له النبي ﷺ أن الصلاة في البيت الحرام تجزئ عن ذلك. اشتركوا في القناة.