الخشوع في الصلاة وأهميته

الخشوع في الصلاة وأهميته

الخطبة بعنوان الخشوع في الصلاة وأهميته، ألقاها الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

تعليمات تصحيح وتنسيق نص الخطبة

يستهل النص بتوجيهات تقنية دقيقة لتصحيح نسخة منقولة من خطبة الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني، متضمنة إصلاح الأخطاء الإملائية والنحوية وإضافة علامات الترقيم. كما يشترط تنسيق الفقرات ووضع الآيات والأحاديث في علامات مخصصة مع منع التشكيل أو أي زيادة أو نقصان في المتن الأصلي.

آداب الخشوع وأحكام الحركات والأصوات في الصلاة

يتعرض المقطع لآداب الخشوع العملية كوجوب خفض البصر والنهي عن رفعه إلى السماء، مع التفصيل في أحكام الحركات العبثية والتثاؤب والنحنحة. ويؤكد الارتباط الجوهري بين طمأنينة القلب وسكون الجوارح، محذراً من الوقوع في خشوع النفاق المخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

حقيقة الخشوع وأركانه وآفات تضييعه

تبين الخطبة مكانة الخشوع كروح للصلاة ولبها، محذرة من كونه أول علم يُرفع في آخر الزمان، ومفصلة أركانه في حضور القلب وسكون الجوارح. كما تستعرض آفات تضييعه كالالتفات والنظر إلى السماء والحركات العبثية، داعية لاستشعار الوقوف بين يدي الله لاستعادة حلاوة الصلاة.

فضائل الخشوع وأدلة وجوبه والفرق بينه وبين خشوع النفاق

يبرز المقطع عظمة الخشوع كسبب للفلاح ومغفرة الذنوب ودخول الفردوس مستدلاً بالقرآن والسنة، مؤكداً أن حقيقته انكسار القلب وحضوره لا مجرد سكون الجوارح. ويختتم بالتحذير الشديد من خشوع المنافقين الذي يقتصر على المظهر الخارجي دون حقيقة العبودية القلبية.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from an audio transcription) of a Friday sermon (Khutbah) about "Khushu' in Salah" by Sheikh Abdurrahman bin Mar'i Al-Adani. Constraints: 1. Correct spelling, grammar, and transcription errors. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadith/quotes in « ». 5. Preserve classical/scholarly style. No modernization. 6. **CRITICAL**: No diacritics (tashkeel/harakat) whatsoever. 7. No deletions, no additions, no comments, no introductions/endings. 8. Output *only* the corrected text. Let's analyze the raw text and identify errors to fix: * "الفيوش" -> likely "الفيوم" or a specific place name "الفيوش"? I'll keep as is if unsure, but "الفيوم" is famous. Wait, "دار الحديث بالفيوش" - maybe a specific institute. I will keep "الفيوش" as it appears to be a proper noun for a specific place. * "ابن مرعي العدني" -> standard. * "من يهدئ الله" -> "من يهد الله". * "ومن يؤلل" -> "ومن يضلل". * "وشد أن لا إله" -> "وأشهد أن لا إله". * "وقولوا قوذا سديدا" -> "وقولوا قولا سديدا". * "خوزا عظيما" -> "فوزا عظيما". * "أصدق الحديد" -> "أصدق الحديث". * "زيض قلوبهم" -> "صد قلوبهم" or "زيغ قلوبهم". "زيغ" is Quranic. "صد" is also possible. Context: "على تحريفهم وعلى زيض قلوبهم" -> "على زيغ قلوبهم" or "صد قلوبهم". I'll use "زيغ" as it's common in this context (turning away). * "ينقر هذه الصلاة نقر" -> "ينقر هذه الصلاة نقرا" (accusative) or just "نقر". "ينقر الصلاة نقرا" is better. * "ساء الله في كل واد" -> "يسعى في كل واد" or "شارد في كل واد". "ساء الله" makes no sense. Likely "يسعى" or "شارد". "قلبه ساء الله" -> "قلبه شارد في كل واد" or "يسعى". I'll use "شارد" or "يسعى". "يسعى في كل واد" fits "قلبه يسعى". Let's check: "ترى كثيرا من المصلين من يصلي بجسد وقلبه ساء الله في كل واد". "ساء الله" is definitely an ASR error for "شارد" or "سائح" or "يسعى". "شارد في كل واد" is a common phrase. I will correct to "شارد". * "مورا لقلوبهم" -> "مقرا لقلوبهم" or "مؤنسا". "مورا" -> likely "مقرا" (settling place) or "مفرا". "مقرا لقلوبهم" fits. * "جبير بن نفيد" -> "جبير بن نفير". * "عوف بن مالك" -> correct. * "شداد بن أوس" -> correct. * "ربع العلم" -> "يرفع العلم". "كيف ربع العلم" -> "كيف يرفع العلم". * "بذهاب أوعيته" -> "بذهاب وعيته" (singular) or "أوعيته" (plural of wa'iyah). Hadith: "بذهاب وعيته". I'll use "وعيته". * "عكذا" -> "وكذلك". * "عباد بن الصامر" -> "عباد بن الصامت" (Ubada bin Al-Samit). * "السنده" -> "وسنده". * "في الشواهر" -> "في الشواهد". * "لفدق المسجد" -> "لتجد المسجد" or "لتفد المسجد". "حتى إنك لتجد المسجد". "لفدق" -> "لتجد". * "قرح هذا الموضوع" -> "طرح هذا الموضوع" or "قرع". "قرح" -> "طرح". * "بهمية الخشوع" -> "بأهمية الخشوع". * "تلكم" -> "تلكم" (address) or "تلك". "فمن فاته الحشوع" -> "الخشوع". * "عاكذا" -> "وكذلك" (repeated many times). * "قانتين" -> correct. * "كبيرة إلا على الخاشعين" -> correct. * "إنها لمشقة وشديدة" -> "إنها لكبيرة وشديدة" or "إنها لمشقة وشاقة". Quran: "وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين". The text says "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين إنها لمشقة وشديدة إلا على الخاشعين". The repetition "إلا على الخاشعين" twice suggests the speaker repeated it. I will keep the flow. * "عثمان بن عفان" -> correct. * "ما لم تهج كبيرا" -> "ما لم تغش كبيرا" or "ما لم تهن كبيرا". Hadith: "ما لم تؤت كبيرة" (some versions) or "ما لم تغش كبيرة". Standard: "ما لم تغش كبيرة" or "ما لم تؤت كبيرة". "تهج" -> "تغش" or "تأت". I'll use "تغش" (commit). * "ذلكم الجهر كلها" -> "وذلكم الدهر كله" or "تلكم الدهر كله". Hadith: "وذلكم الدهر كله". "الجهر" -> "الدهر". * "عبادة بن الصالح" -> "عبادة بن الصامت". * "عذبر" -> "عذبه" or "يعذبه". "إن شاء عذبه". * "ألم يأني" -> "ألم يأن". * "فقال عليهم الأمد" -> "فطال عليهم الأمد". * "فويل للقاسية قلوبهم" -> "فويل للقاسية قلوبهم" (Quran: فويل للقاسية قلوبهم). Correct. * "فبما نقضهم ميثاقهم" -> "فبما نقضهم ميثاقهم" (Quran: فبما نقضهم ميثاقهم). Correct. * "يسارعون في الغيرات" -> "يسارعون في الخيرات". * "إذا يثل عليهم" -> "إذا يتلى عليهم". * "للألقان" -> "للأذقان". * "إن كان وعد ربنا لمفعولا" -> "إن كان وعد ربنا لمفعولا". Correct. * "يبقون ويزيدهم خشوعا" -> "ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا". "يبقون" -> "يبكون". * "زيد بن أرقب" -> "زيد بن أرقم". * "دهاب الخشوع" -> "ذهاب الخشوع". * "أن الخشوع في الصلاة أن الخشوع عموما" -> repetition. "أن الخشوع في الصلاة، وأن الخشوع عموما..." or remove duplicate. The text says: "أعلموا عباد الله أن الخشوع في الصلاة أن الخشوع عموما هو لب العبادات". I will smooth it: "أعلموا عباد الله أن الخشوع في الصلاة، وأن الخشوع عموما، هو لب العبادات". * "زكون الأعباء" -> "سكون الجوارح" or "سكون الأعضاء". "زكون" -> "سكون". "الأعباء" -> "الجوارح" or "الأعضاء". Context: "سكون الجوارح وزكون الأعباء" -> "سكون الجوارح وسكون الأعضاء". Or "سكون الجوارح وسكون الأصوات". "الأعباء" is likely "الأعضاء" (limbs) or "الجوارح" again. I'll use "الأعضاء". * "ساكلة" -> "ساكتة". * "ينظر في ساعته" -> correct. * "يعبث بلحيته" -> correct. * "يعبث بأنفه فيدخل أصبعه في أنفه" -> correct. * "وعاكذا" -> "وكذلك". * "المخاري" -> "البخاري". * "اختلاس يختلسه" -> correct. * "نزغات" -> "نزغات" or "نزغات". "نزغات الشيطان". * "ما دام ملتفتا إلى قلبه" -> "ما دام مقبلا بقلبه" or "ما دام ملتفتا إليه". Hadith: "لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت". Text: "ولا يزال الرب سبحانه وتعالى ملتفت إلى المصلي ما دام ملتفتا إلى قلبه". "ملتفта إلى قلبه" is a bit odd. Usually "مقبلا بقلبه". But I must not change meaning. "ملتفта إلى قلبه" -> maybe "مقبلا بقلبه". But the text says "ملتفта إلى المصلي ما دام ملتفتا إلى قلبه". I will keep "ملتفта" but fix grammar: "ملتفاً". Wait, no tashkeel. "ملتفا". * "سدعاه السلطان" -> "دعاه السلطان". * "فما ظنكم" -> "فما ظنكم". * "ينصر من بين يديه منقوتا" -> "ينصرف من بين يديه مخذولا" or "منقوصا". "منقوتا" -> "مخذولا" or "مطرودا". "ينصر" -> "ينصرف". "منقوتا" -> "مخذولا". I'll correct to "ينصرف من بين يديه مخذولا". * "الدمور" -> "الأمور" or "الآثار". "من الدمور الالتفات" -> "من الأمور الالتفات" or "من آفات". "الدمور" -> "الآفات" (afflictions/harms). "من آفات الالتفات". * "مينا فيه الخشوع" -> "مما فيه الخشوع" or "مبطل للخشوع". "مينا" -> "مما" or "مبطل". "هذا من مينا فيه الخشوع" -> "هذا مما ينافي الخشوع" or "مبطل للخشوع". I'll use "مما ينافي الخشوع". * "أمصارهم" -> "أبصارهم". * "اشتد نكيره" -> correct. * "لينتهن" -> "لينتهون" or "لينتهين". "لينتهن" is Quranic style (Len tahun). Okay. * "أو لتخطفن" -> correct. * "لينتأين" -> "لينتهين" or "ليعقبن". Hadith: "لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم". "لينتأين" -> "لينتهين". * "أو لا ترجع إليهم" -> "أو لا ترجع إليهم" (pupils won't return). Correct. * "التمطي" -> correct. * "الكسر" -> "الكسلة" or "الملل". "دليل على الكسر" -> "دليل على الكسل". * "التثاؤب كثرت التثاؤب" -> "التثاؤب، وكثرة التثاؤب". * "عدم الكبر" -> "عدم الكبور" or "ترك التكبير". "كثرة التثاؤب وعدم الكبر" -> likely "كثرة التثاؤب وترك التكبير" or "والتكبير". But "التثاؤب من الشيطان". "كثرة التثاؤب وعدم الكبر" doesn't fit well. Maybe "كثرة التثاؤب والتكبير"? No. "كثرة التثاؤب وعدم الطمأنينة"? I'll keep "كثرة التثاؤب وعدم الكبر" but "الكبر" might be "الكسل". Or "التكبير" (saying Allahu Akbar). If they yawn instead of saying Takbeer. I'll write "كثرة التثاؤب وعدم التكبير" (neglecting takbeer). Actually, the text says: "التثاؤب كثرت التثاؤب وعدم الكبر". It's messy. "التثاؤب، وكثرة التثاؤب، وعدم التكبير". I'll format: "التثاؤب، وكثرة التثاؤب، وعدم التكبير". * "يتثاغبون" -> "يتثاءبون". * "تسويتا مزعجا" -> "صوتا مزعجا". "تسويتا" -> "صوتا". * "الكحة والنحنحة" -> correct. * "تشوش" -> "تشوش". * "عمياء أو شلاء" -> correct. * "آكب" -> "أكمل" or "أعظم". "وآكب عباد الله" -> "وأعظم عباد الله" or "وأكمل". "آكب" -> "أعظم". * "ينتفع أن يصلي بصلاة" -> "ينبغي أن يصلي بصلاة" or "ينفعه أن يصلي". "ينتفع" -> "ينبغي". * "الشواغل والخواطر والهواجس والملهيات والمشقلات" -> "المشاغل" (distractions). "المشقلات" -> "المشاغل" or "المعيقات". "المشقلات" -> "المشاغل". * "علي أن يحرص" -> "عليه أن يحرص". * "الحركات التي تعرض" -> "الحركات التي تعتري". * "عدأت جوارحهم" -> "سكنت جوارحهم" or "خبت". "عدأت" -> "سكنت" or "خبت". "لسكنت وخبت جوارحهم". * "ألموا عباد الله" -> "اعلموا عباد الله". * "في صلاته" -> "في صلاتكم" or "في صلاته" (generic). "تطمئن في صلاته" -> "في صلاتك" or "صلاته". I'll use "صلاته" (generic). * "هؤلاء الأربع" -> "هذه الأربع". * "زيد بن أرقب" -> "زيد بن أرقم". * "مضوى" -> "مضغة". * "صلح الجسد كله" -> correct. * "فسدت فسد الجسد كله" -> correct. * "ألا وهي القلب" -> correct. * "من خشوع المنافقين" -> correct. * "تماوت في حرقاته" -> "تماوت في حركاته". "حرقاته" -> "حركاته". * "تماوت في أموره" -> maybe "تماوت في أحواله". * "سكنت جوارحا" -> "سكنت جوارحه". * "هذا يعتبر من خشوع المنافقين" -> correct. * "بهذا العبادة" -> "بهذه العبادة". * "زكون الأعباء" -> "سكون الأعضاء" (fixed earlier). * "ساكلة" -> "ساكتة". * "ينظر في ساعته" -> correct. * "يعبث بعمامته" -> correct. * "ينظر إلى الساعة وإلى الوقت كثيرا هي الحركات" -> "كثيرا، هي الحركات". * "ألموا" -> "اعلموا". * "تسكن بجوارحك" -> "تسكن جوارحك". * "تقبل على ربك" -> correct. * "لا تتحرك حركة إلا لحاجة" -> correct. * "عكذا" -> "وكذلك". * "البقار" -> "البخاري". * "أمصارهم" -> "أبصارهم". * "اشتد نكيره" -> correct. * "لينتهن" -> correct. * "أو لتخطفن" -> correct. * "لينتأين" -> "لينتهين". * "أو لا ترجع إليهم" -> correct. * "تنشغل ببصرك" -> correct. * "روية" -> "روى" or "ورد". "كما روية في الحديث" -> "كما روى في الحديث" or "كما ورد في الحديث". * "الأصح من أقوال أهل العلم لعدم ثبوت الحديث في النظر إلى موضع السجود" -> correct. * "دليل على الكسر" -> "دليل على الكسل". * "التثاؤب كثرت التثاؤب" -> "التثاؤب، وكثرة التثاؤب". * "عدم الكبر" -> "عدم التكبير" (likely). * "يتثاغبون" -> "يتثاءبون". * "تسويتا" -> "صوتا". * "ذكر عن العلم" -> "ذكر عن العلماء". * "تنافي الخشوح" -> "تنافي الخشوع". * "بطلان الصلاة بذلك" -> correct. * "يشوش على قراءة الإمام" -> correct. * "كمثل الهدية التي تهدى إلى ملك" -> correct. * "جارية" -> correct. * "عمياء أو شلاء أو مقطوعة اليدين والرجلين أو كانت دميمة أو كانت قبيحة" -> correct. * "آكب" -> "أعظم". * "ينتفع أن يصلي" -> "ينبغي أن يصلي". * "المشقلات" -> "المشاغل". * "علي أن يحرص" -> "عليه أن يحرص". * "الحركات التي تعرض" -> "الحركات التي تعتري". * "عدأت جوارحهم" -> "سكنت جوارحهم". * "ألموا" -> "اعلموا". * "صلاته" -> "صلاته" (keep generic). * "هؤلاء الأربع" -> "هذه الأربع". * "مضوى" -> "مضغة". * "تماوت في حرقاته" -> "تماوت في حركاته". * "سكنت جوارحا" -> "سكنت جوارحه". * "بهذا العبادة" -> "بهذه العبادة". * "زكون الأعباء" -> "سكون الأعضاء". * "ساكلة" -> "ساكتة". * "الحركات التي تعرض" -> "الحركات التي تعتري". * "كثيرا هي الحركات" -> "كثيرا، هي الحركات". * "ألموا" -> "اعلموا". * "تسكن بجوارحك" -> "تسكن جوارحك". * "عكذا" -> "وكذلك". * "البقار" -> "البخاري". * "أمصارهم" -> "أبصارهم". * "لينتأين" -> "لينتهين". * "روية" -> "روى". * "الكسر" -> "الكسل". * "كثرة التثاؤب وعدم الكبر" -> "كثرة التثاؤب وعدم التكبير". * "يتثاغبون" -> "يتثاءبون". * "تسويتا" -> "صوتا". * "العلم" -> "العلماء". * "الخشوح" -> "الخشوع". * "آكب" -> "أعظم". * "ينتفع" -> "ينبغي". * "المشقلات" -> "المشاغل". * "علي" -> "عليه". * "الفيوش" -> keep as is (proper noun). * "صلوا الله وسلم على نبينا محمد وأعز على الد acciones لطاعته وطاعته وطاعة نبيه" -> The end is garbled. "وأعز على الد acciones" -> "واعتزلوا" no. "وأعز على الد..." -> likely "وأعز على الدين" or "وأعز على الطاعة". "acciones" is Spanish for actions. ASR hallucination. "لطاعته وطاعته وطاعة نبيه" -> repetition. * Ending: "الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأعز على الد acciones لطاعته وطاعته وطاعة نبيه". I will clean the ending to standard closing: "الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين". But constraint: **No additions**. I must fix the garbled text to readable Arabic without adding new sentences. * "أعز على الد acciones" -> likely "وأعز على الدين" or "وأعز على الطاعة". "acciones" -> delete. "لطاعته وطاعته وطاعة نبيه" -> "لطاعته وطاعة رسوله". * I will correct the ending to: "الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وأعز الله دينه، ولطاعته وطاعة نبيه". But "أعز على الد acciones" is nonsense. Maybe "وأعز على الدين". I'll write: "الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وأعز على الدين، لطاعته وطاعة نبيه". Wait, "أعز على الد acciones" -> "وأعز على الدين". "لطاعته وطاعته وطاعة نبيه" -> "لطاعته وطاعة نبيه". Paragraph Structure: 1. Introduction (Basmalah, Hamdalah, Shahadah, Quranic verses). 2. Importance of Salah, Satan's plot against it. 3. Problem of lack of Khushu', Hadith about Khushu' being first knowledge lifted. 4. Current state (last times), need for reminder. 5. Virtues of Khushu' (Quran: Mu'minun, Baqarah, Nisa). Hadith (Uthman, Ubadah). 6. Warnings against hardness of heart, lack of Khushu'. 7. Praise of Prophets/Scholars for Khushu'. 8. Seeking refuge from loss of Khushu' (Hadith Zayd bin Arqam). 9. Definition of Khushu': Heart vs Limbs. Hypocrites' Khushu'. 10. Two pillars of Khushu': Presence of heart, Stillness of limbs. 11. Details on Stillness of limbs: Playing, moving, looking around, nose, turban, watch. 12. Details on Turning away (Iltifat): Hadith Aisha, Ibn Qayyim parable. 13. Looking at sky: Hadith Anas, Jabir bin Samurah. 14. Yawning, stretching, coughing/clearing throat. 15. Parable of gift to King (Ibn Qayyim). 16. Conclusion: Strive for Khushu', comparison to sitting before a king, Dua. Punctuation & Formatting: * Use ﴿ ﴾ for Quran. * Use « » for Hadith/Quotes. * Fix all typos identified. * No Tashkeel. * Paragraph breaks. Let's draft the corrected text mentally. Title line: "موقع دار الحديث بالفيوش يقدم هذه المادة الخشوع في الصلاة وأهميته خطبة الجمعة لفضيلة شيخنا العلامة عبد الرحمن ابن مرعي العدني رحمه الله تعالى" -> Keep as intro line? It's metadata. I'll include it as a first paragraph or header. The prompt says "convert raw text... to clear text". I'll keep it. "إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله." Quran verses: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾. "أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار." "أيها المسلمون، عباد الله، معلوم أن الصلاة من أعظم أركان الإسلام العملية، وأنها عمود الإسلام، وأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وأنها صلة بين العبد وبين ربه، وأنها آخر ما يفقد من دين العبد، فلا حظ في الإسلام لمن لا صلاة له. وتعلمون عباد الله أن الشيطان الرجيم حريص، وقد أخذ العهد على فتنة بني آدم، كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾. فهو حريص عباد الله على فتنة العباد، وعلى تحريفهم، وعلى زيغ قلوبهم، وعلى إبعادهم عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ومن أعظم ما يحرص عليه الشيطان أن يفسد على العبد هذه العبادة الجليلة، وهذه المنزلة الرفيعة، ألا وهي الصلة بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى في صلاته، فإنه يحاول أن يفسد عليهم عبادتهم بشتى الوسائل وبشتى السبل. وللأسف الشديد نرى كثيرا من الناس من استسلم لكيد عدوه إبليس، فمنهم من ترك الصلاة بالكلية، ومنهم من جاهد نفسه على فعلها، لكن يحاول هذا العدو اللدود أن يفسد على العبد صلاته، فيذهب عنه خشوعها، ويذهب عنه روحها، ألا وهو الخشوع في الصلاة. فترى كثيرا من المصلين من يصلي بجسد وقلبه شارد في كل واد. نعم عباد الله، لم يعرف لها قيمة، ولم يعرف لها قدرا، ولم يعرف لها حقيقة، فلم تكن قرة لأعينهم، ولم تكن مقراً لقلوبهم، ولم تكن مستراحة من هذه الدنيا كما كان عليه نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بل صار كثير من المصلين من ينقر هذه الصلاة نقراً، لا يذكر الله عز وجل فيها إلا قليلا." "نعم عباد الله، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأن أول علم من علم القلوب يفقد هو الخشوع، كما روى الإمام أحمد بن حنبل والحاكم وغيره من حديث جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنظر إلى السماء ثم قال: «هذا أوان يرفع العلم». فقال جبير بن نفير: فلقيت شداد بن أوس فأخبرته بما حدث به عوف بن مالك، فقال: صدق. ثم قال: هل تدري كيف يرفع العلم؟ قال: قلت: لا أدري. قال: بذهاب وعيته. ثم قال له شداد بن أوس الصحابي الجليل: هل تدري أي علم يرفع أولاً؟ قال: لا أدري. قال: الخشوع، حتى لا تكاد ترى خاشعاً. وكذلك من حديث عبادة بن الصامت، وسنده ضعيف، لكنه في الشواهد، أنه قال: «إن شئت لأحدثنكم بأول شيء يرفع، إنه الخشوع، حتى إنك لتجد المسجد الجماعة فلا تكاد ترى خاشعاً لله تبارك وتعالى»." "ونحن عباد الله في آخر الزمن، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن كون الخشوع من أول ما يرفع، فإذا كان الخشوع قد رفع في أوائل هذه الأمة، فما ظنك بآخرها، ونحن في آخر الزمن؟ فلذلك عباد الله، لكثرة الشكاوى من كثير منا عباد الله، بكثرة الوساوس والهواجس والخواطر، وذهاب الخشوع من القلوب، فإن الحاجة ماسة إلى طرح هذا الموضوع والتذكير لنا ولإخواننا وللجميع بأهمية الخشوع في الصلاة. فإن الخشوع عباد الله هو روح الصلاة، وهو لب الصلاة. ولهذا فربنا تبارك وتعالى قد علق الفلاح في حصول الخشوع في الصلاة، فقال سبحانه وتعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ إلى أن قال سبحانه وتعالى: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾. فانظر يا عبد الله كيف علق الله عز وجل حصول الفلاح بحصول الخشوع في الصلاة، فمن فاته الخشوع بالصلاة فلا فلاح له. وكذلك يخبر الله عز وجل أنهم يرثون جنة الفردوس، ويقول ربنا عز وجل: ﴿ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾. وكذلك يقول ربنا عز وجل: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾، إنها لمشقة وشديدة إلا على الخاشعين، فإنها تقوم عليهم. هذه من فوائد الخشوع في الصلاة." "أيضا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كما في مسلم من حديث عثمان بن عفان: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كان كفارة لما كان قبل ذلك، ما لم تغش كبيرة، وذلكم الدهر كله»." "وفي فضل الخشوع والوعيد على من تركه، روى الإمام أبو داود وأحمد من حديث عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات افترض الله على العباد، من أتم خشوعها وصلاها لوقتها وأتم ركوعها وسجودها كان له عهد على الله أن يغفر له، ومن لم يفعل ذلك فليس له عهد على الله، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه»." "وكذلك عباد الله، توعد ربنا عز وجل أولئك الذين لا يخشعون عند الذكر وعند العبادة، فقال سبحانه وتعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾. وذم الله عز وجل أهل القلوب القاسية الغافلة، فقال سبحانه: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﴾. وأخبر ربنا عز وجل بأنه عاقب قوماً بأن جعل قلوبهم قاسية، فقال: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ﴾." "وكذلك مدح الله عز وجل الرسل والأنبياء والصالحين بأنهم يخشعون في عباداتهم، فقال سبحانه: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾. ويقول الله عز وجل: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ﴾. هكذا أهل العلم والإيمان، فمن كان بالله أعرف كان له أخشى، كما قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾. فعلينا عباد الله أن نعرف قدر الخشوع في العبادات، ونحرص على أن نكون من أهل الخشوع، وأن نحذر من الغفلة وذهاب الخشوع للقلوب. فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستعيذ بالله من ذهاب الخشوع عن القلب، فهو القائل: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع» رواه مسلم حديث زيد بن أرقم." "واعلموا عباد الله أن الخشوع في الصلاة، أن الخشوع عموماً هو لب العبادات، وهو روح الإسلام، وهو روح الإيمان، فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح. واعلموا عباد الله أن محل الخشوع إنما هو في القلب، أن يلين القلب، وأن ينكسر القلب، وأن يحضر القلب في حال الصلاة، هذا هو الخشوع، خشوع القلب. وما الجوارح إلا تابع لهذا القلب، فمتى ما خشع القلب لانت الجوارح، وخبت الجوارح، وخشعت الجوارح، فإن القلب بمثابة الملك، والجوارح بمثابة الرعية، فمتى ما قوي الملك وكان منتبهاً فإن الرعية تستقيم. وهكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب، ألا وهي القلب». فاحرصوا عباد الله على تحصيل الخشوع بحضور قلوبكم في هذه العبادة، فإن خشوع الجوارح مع غفلة القلب، ومع عدم خشوع القلب، هذا يعتبر عند السلف من خشوع المنافقين، أن ترى الرجل قد سكنت جوارحه، وتماوت في حركاته، وتماوت في أحواله، وقلبه غافل سائح، هذا يعتبر من خشوع المنافقين. لكن الخشوع محله القلب، متى ما خشع القلب فإن الجوارح تخشع، وهذا هو النافع، وهذا هو المفيد." "واعلموا عباد الله أن الخشوع في الصلاة يكون بأمرين: بحضور القلب، وأيضا يكون بسكون الجوارح. هؤلاء هم الخاشعون في صلاتهم، الذين تحضر قلوبهم، فيستحضرون أنهم بين يدي الله سبحانه وتعالى، وأنهم يناجون ربهم عز وجل، وأنهم يطمعون فيما عند الله تبارك وتعالى. فمتى ما استحضر العبد عظمة الله، وانكسر حياءً وعظمةً وقوفاً بين يدي الله، وأقبل بقلبه على الله، ولم يلتفت ذات اليمين وذات الشمال، فإنه خاشع. بخلاف كثير من المصلين للأسف الشديد، وهذا داء مستفحل عند كثير منا إلا من رحم الله، فإن كثيرا من المصلين من إذا دخل في صلاته فإنه يهيم ذات اليمين وذات الشمال، يكون جسده في المصلى وقلبه يهيم في كل وادٍ، في الخواطر والهواجس والمشاريع والأمور التافهة، سواء كانت دينية أو غيرها، سواء كانت دنيوية أو كانت غير ذلك. فإن الشيطان حريص، وهو كق