كم مقدار إطعام المسكين من البر الذي يطعم العاجز عن صيام رمضان لمرض السكري؟

كم مقدار إطعام المسكين من البر الذي يطعم العاجز عن صيام رمضان لمرض السكري؟

السؤال: كم مقدار إطعام المسكين من البر الذي يطعم العاجز عن صيام رمضان لمرض السكري؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

مقدار فدية إطعام المسكين للعاجز عن الصيام بسبب السكري

يتناول المقطع تحديد مقدار الطعام الواجب كفدية لمن لا يستطيع صيام رمضان بسبب مرض السكري، مستنداً إلى الآية الكريمة ﴿ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾. يوضح أن الفدية تتمثل في إطعام مسكين واحد عن كل يوم يفطر فيه العاجز.

أمر الله بالإطعام وتفاوت الوجبات

يؤكد المقطع أن الله أمر بالإطعام دون تحديد نوعه أو جنسه أو قدره، مما يجعل الواجب هو الإطعام بحد ذاته. كما يبين أن وجبات الإطعام تختلف باختلاف الأوقات كالفطور والغداء والعشاء.

إطعام المسكين وإشباعه وتطبيق أنس بن مالك

يفسر شيخ الإسلام ابن تيمية أن المراد بالإطعام هو إشباع الفقير تماماً حتى يشبع، ولا يكتفى بالقليل. ويُستدل بفعل أنس بن مالك رضي الله عنه الذي صنع جفنة ثريد وأطعم ثلاثين مسكيناً حتى أشبعهم.

لا قدر محدد للإطعام في الكفارات

يشدد المقطع على عدم وجود قدر ملزم كنصف صاع أو صاع في كفارات الإطعام، وأن ما يتداوله الناس من تحديد ليس ثابتاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. الواجب يبقى الإطعام بإطلاق دون تقييد بمقدار محدد.

التفريغ النصي الكامل

غفر الله لكم ورواديكم. هنا سائل يقول: كم مقدار إطعام المسكين من البر الذي يطعمه العاجز عن صيام رمضان لمرض السكري؟ الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾. أمر الله بالإطعام ولم يقدر نوعه ولا جنسه ولا قدره، بل الواجب هو الإطعام، ويتفاوت بالنسبة للوجبات؛ إذا كان في غير رمضان فالفطور وجبته في العادة غير الغداء، والغداء غير العشاء. والله سبحانه وتعالى أمر بالإطعام، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن المراد بإطعام المسكين هو إشباعه، المراد بإطعام المسكين هو إشباعه، يطعمه ويشبعه. كما ثبت موقوفاً على أنس بن مالك رضي الله عنه أنه ضعف عاماً من الأعوام فصنع جفنة ثريد ودعا ثلاثين مسكيناً وأشبَعهم، رواه الدارقطني بإسناد صحيح. فليس هناك قدر معين، وأما ما عليه كثير من الناس من أن المراد هو إطعام نصف صاع أو صاع أو أقل أو أكثر فهذا تثبت يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الواجب هو الإطعام.