السؤال: ما حكم من قبل زوجته في نهار رمضان، ثم استمناء؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يبيّن الشيخ أن التقبيل في نهار رمضان جائز لمن يملك نفسه ولا يفسد الصيام. ويُشترط أن لا يؤدي إلى إنزال أو جماع.
يؤكد أن الاستمناء عمداً يفسد الصيام عند عامة أهل العلم، ويجب على من فعله قضاء ذلك اليوم. كما يُعتبر من الكبائر الموجبة للتوبة.
يختم الدرس بوجوب التوبة النصوح إلى الله والندم على الفعل، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. ويذكر أن الله غفور رحيم يقبل توبة التائبين.
أحسن الله إليكم ورفع قدركم. هنا سائل يقول: ما حكم من قبل زوجته في نهار رمضان ثم استمنى؟ اللهم السعان، أخشى على صومه من الفساد. أما مجرد التقبيل فلا بأس عليه إذا كان ممن يملك نفسه، لحديث عائشة: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه». لكن حينما ذهب يستمني، فعامة أهل العلم على فساد صومه، فيخشى على صومه من الفساد. فعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى. معلوم أن الاستمناء حرام ولا يجوز، سواء كان للشاب أو كان للمتزوج. نعم