المحاضرة بعنوان لايجوز بيع عشرين جرام من الذهب فيه فص بعشرين جرام من الذهب بلا فص، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
لا يجوز بيع الذهب المختلط بذهب خالص لعدم المثالية في البيع. هذه المسألة تسمى "مد عجوة" وتشير إلى بيع شيء مع شيء مختلط به.
يوجد مسلمون يتعاملون بالذهب بطريقة محرمة رغم علمهم بتحريم بعض المعاملات. بيع الذهب مع وجود فصوص لا يساوي جنسه من الذهب محرم.
أصحاب الذهب يتعاملون بالذهب كوحدة واحدة دون تمييز بين الذهب والفصوص. تبادل الذهب بمثله يجب أن يكون سواء بسواء ويدا بيد.
يتم التأكيد على حصول التقابض والتماثل في البيع عن طريق قول "ها" أو "هاء". هذا التأكيد يضمن إتمام عملية التقابض بين البائع والمشتري.
لا يجوز بيع عشرين جرامًا من الذهب فيه فص أو فصوص مع عشرين جرام من الذهب الخالص؛ لأن أحد الطرفين ليس ذهبًا خالصًا. وهذه المسألة يسميها الفقهاء «مد عجوة»، يعني أن يباع الشيء من جنسه مع شيء يخالطه ينقص من مثليته، فلا يجوز ذلك. ونأسف أن يوجد في المسلمين من يعرف حرمة هذه المعاملة، ومع ذلك يتعامل بالذهب، فيبيع الشيء مع وجود فصه، وهو لا يساوي جنسه من الذهب. وأصحاب الذهب يتعاملون بهذا كثيرًا، خصوصًا في الذهب الخارجي، أو على وجه الخصوص ما يسمى باللازردي، فإنهم يبيعون ويشترون به، ولا يفصلون بين الفص أو فصوصه وبين الذهب، ويعاملونه جميعًا معاملة الذهب. وهذا خطأ مخالف للشرع ولا يجوز؛ لما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله: «الذهب بالذهب مثلا بمثل، وسواء بسواء، ويدًا بيد». «وهاء وها» تأكيدًا لحصول التقابض وحصول التماثل، أن يقول له «ها خذ»، ويقول البائع للمشتري «ها خذ» تأكيدًا لحصول التقابض، «ها» وتأكيدًا لحصول التقابض ولد من السوق.