المحاضرة بعنوان الحذر من الإعتدا في الدعاء، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
ينبه إلى خطأ الدعاء على إسرائيل باعتبارها اسم نبي، ويشدد على ضرورة توجيه الدعاء ضد اليهود الظالمين. يجب التمييز بين الإسرائيليين واليهود في الدعاء.
يشير إلى ضرورة التمييز بين الإسرائيليين واليهود عند الدعاء، ويبين أن الدعاء على اليهود هو ما كان يفعله رسول الله وصحابته. يجب توجيه الدعاء بشكل صحيح.
يُنبه إلى خطورة الانجراف وراء العواطف في الدعاء، مثل الدعاء على المسلمين أو حكامهم أو علمائهم، ويعتبر ذلك من المجازفات غير المحسوبة العواقب.
يشدد على أهمية تعلم آداب الدعاء وضوابطه الشرعية والعلمية، خاصة في أوقات النوازل، باعتباره جزءًا من الدين له أحكامه ومسائله الخاصة.
يسمع بعض الناس يدعو، فيخرج عن الضوابط الشرعية في الدعاء. هذا يأتي فيقول: «اللهم العلم إسرائيل، اللهم عليك بإسرائيل». انظر إلى هذا الاعتداء! أما علمت أن إسرائيل نبي من أنبياء الله؟! أنت تدعو على من؟! ادعُ على اليهود الظالمين، ادعُ على هؤلاء المعتدين، لكن تدعو على إسرائيل. وهكذا بعضهم ثقافته من وسائل الإعلام، فيدعو على الإسرائيليين. أنت الآن بهذا تمدحهم، لا تذمهم؛ لأنك نسبتهم إلى نبي من أنبياء الله. لكن سمهم اليهود كما سماهم الله، سمهم اليهود كما سماهم الله، وادعُ على اليهود كما دعا رسول الله، ودعا خليفته عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وهكذا آخرون تأخذهم العواطف إلى المجازفة في إطلاق الألفاظ، فيدعو على المسلمين، وعلى حكام المسلمين، وعلى علماء المسلمين. وهذه كلها مجازفات، عباد الله. وينبغي أن تعلم الأدب في الدعاء عمومًا، والآداب الشرعية والعلمية في الدعاء عمومًا، وفي الدعاء عند النوازل على وجه الخصوص؛ لأنه من الدين، فله ضوابط، وله مسائل، وله كذلك أمور ينبغي أن تتعلمها وتعرفها. ترجمة: نانسي قنقر.