كيف نعمل في بعض الألعاب التي يطلبها بعض الأبناء فإن منعناهم ربما طلبوها بخفية أو ذهبوا إلى غيرنا وإن سمحنا لهم تمادوا فربما وقعوا في بعض المحذور ؟

السؤال: كيف نعمل في بعض الألعاب التي يطلبها بعض الأبناء فإن منعناهم ربما طلبوها بخفية أو ذهبوا إلى غيرنا وإن سمحنا لهم تمادوا فربما وقعوا في بعض المحذور ؟، أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

ضابط التعامل مع ألعاب الأبناء

ينصح بالعمل على شغل الأبناء بما ينفعهم، فإن لم يكن فباللعب المباح. يشير إلى جواب مفصل لهذه المسألة يمكن الرجوع إليه.

توجيهات عامة للتعامل مع ألعاب الأبناء

التوجيه بالعمل على شغل الأبناء بما ينفعهم أولاً، ثم اللجوء للعب المباح إذا لم يكن هناك ما هو أنفع.

الرجوع إلى التفاصيل الشرعية

يشير إلى وجود جواب مفصل يمكن الرجوع إليه لمزيد من التفاصيل حول ضابط التعامل مع ألعاب الأبناء.

التفريغ النصي الكامل

يقول السائل: كيف نعمل في بعض الألعاب التي يحبها بعض الأبناء؟ فإن منعناهم ربما طلبوها بخفية أو ذهبوا إلى غيرنا، وإن سمحنا لهم تمادوا، فربما وقعوا في بعض المحذور. عندي جواب فيه شيء من التفصيل في هذه المسألة، سواء ألعاب الجوالات أو الأجهزة الحاسوب وغيرها، فأرجو الرجوع إليه. فباختصار، حاول قدر المستطاع أن تشغلهم بما ينفعهم من العلم و«حلاقه» وغيره، فإن اضطررت فالبرامج النافعة والمفيدة والمباح منها من اللعب ما ليس فيه محذور شرعي. وأرجع إلى السؤال بتفصيل؛ لعل الإخوة يعطوك إن شاء الله.