امرأة كانت محبةً لحفظ الصور واحتفظت بصورة عمها وهو متوفَّى، ونقلتها إلى جوال أخيها، فَنُقِلت إلى جوالات أخرى، والان تابت فماذا عليها؟

امرأة كانت محبةً لحفظ الصور واحتفظت بصورة عمها وهو متوفَّى، ونقلتها إلى جوال أخيها، فَنُقِلت إلى جوالات أخرى، والان تابت فماذا عليها؟

السؤال: امرأة كانت محبةً لحفظ الصور واحتفظت بصورة عمها وهو متوفَّى، ونقلتها إلى جوال أخيها، فَنُقِلت إلى جوالات أخرى، والان تابت فماذا عليها؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

سؤال المرأة عن حكم الاحتفاظ بالصورة

سألت امرأة عن حكم احتفاظها بصورة عمها المتوفى ونقلها بين الهواتف.

الفتوى بالتوبة والاستغفار فقط

أُجِيبَت بأن عليها فقط التوبة والاستغفار دون غير ذلك.

الاستدلال بآيات قبول التوبة

استدل المفتي بآيات قرآنية تؤكد قبول توبة من تاب وآمن وعمل صالحاً.

التفريغ النصي الكامل

جزاكم الله عنا وعن المسلمين خيراً. سائلة تقول: امرأة كانت محبة لحفظ الصور، واحتفظت بصورة عمها وهو متوفٍ، ونقلت هذه الصورة إلى جوال أخيها، ونقلت هذه الصورة من جوال أخيها إلى جوالات أخرى. الآن هي تابت ولله الحمد، ولكن ماذا عليها؟ فهذه الصورة نقلت من جوال إلى جوالات أخرى. ما عليها إلا أن تتوب وتستغفر، والله يقول: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾، فالله عز وجل يقول: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، ويقول سبحانه: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾، ومن تاب تاب الله عليه. ترجمة نانسي قنقر