هل البسملة شرطٌ في صحة الوضوء أم لا، وما صحة حديث أبي هريرة «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»؟

هل البسملة شرطٌ في صحة الوضوء أم لا، وما صحة حديث أبي هريرة «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»؟

السؤال: هل البسملة شرطٌ في صحة الوضوء أم لا، وما صحة حديث أبي هريرة «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

مقدمة: حكم البسملة في الوضوء

يتناول المحور الأول بيان أن البسملة ليست شرطاً ولا واجباً ولا مستحبة في الوضوء، مستنداً إلى أدلة الفقهاء. ويوضح أن تركها لا يبطل الوضوء ولا ينقصه.

مناقشة صحة حديث «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»

يستعرض المحور الثاني ضعف حديث أبي هريرة الوارد في النهي عن الوضوء دون تسمية، مبيناً أنه غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويشير إلى أن العلماء لم يعتمدوا عليه في تشريع البسملة.

الخلاصة العملية والتوجيه الفقهي

يخلص المحور الثالث إلى أن المسلم يجوز له الوضوء دون بسملة ولا حرج، مع استحباب الذكر عموماً لا تخصيصاً للوضوء. ويؤكد أن العمل بالرأي الراجح يسهل على المكلفين.

التفريغ النصي الكامل

أثابكم الله. سائل يقول: هل البسملة شرط في صحة الوضوء أم لا؟ وما صحة حديث أبي هريرة: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»؟ البسملة: هذا الحديث لا يصح، وليس هناك دليل على مشروعية البسملة في أول الوضوء، فهي ليست شرطاً ولا واجباً ولا مستحباً، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسمي إذا توضى، فهي ليست شرطاً ولا مستحبة.