السؤال: رجل كبير أوصى بدفنه بعد موته في الطين، أي في بلده وفي قريته، فهل يجوز له ذلك؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يتناول المحور حكم الوصية بنقل الميت لدفنه في بلده البعيد، مبيناً أن الأصل هو الدفن في مكان الوفاة.
يوضح المحور عدم جواز تأخير الدفن لنقل الميت لمسافات طويلة تنفيذاً للوصية، مستنداً إلى أمر النبي بالإسراع بالجنازة.
يستعرض المحور الأدلة من السنة النبوية وأقوال العلماء التي تمنع تنفيذ الوصية إذا كانت المسافة بعيدة.
أحسن الله إليكم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين. هنا سائل يقول: رجل كبير أوصى بدفنه بعد موته في الطين، أي في بلده وفي قريته، فهل يجوز له ذلك؟ لا، ليس هناك أي داعي لنقله، مثلاً من عدن إلى بلده، لا يافع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم». هذا التأخير لا يجوز إلا لضرورة أو حاجة، أما مجرد الدفن فقد أفتَى العلماء أنه لا تنفذ الوصية إذا كانت المسافة طويلة كهذه؛ المسألة من هنا إلى يافع قد يكون في قرية تبعد ثلاث ساعات، أربع ساعات، خمس ساعات، فليس هناك حاجة في نقله، بل يدفن مع المسلمين.