السؤال: رجلٌ كان يستعمل السُّمَّ للقات وتركه ولم يتحفَّظ عليه، فجاء ولده الصغير فشرب منه ومات. فهل على الأب شيء، وهل تلزمه الكفارة؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
إذا ترك الأب السم في متناول الأطفال وشرب منه طفل ومات، يُعتبر قاتلاً خطأً ويجب عليه دفع الدية للورثة وصيام شهرين متتابعين كفارة.
أما إذا وضع السم في مكان بعيد عن متناولهم ثم حصل أن كبير أنزله أو صعد الطفل إليه، فلا شيء عليه.
وفي حالة التساهل بوضع القارورة على الأرض بعجلة، تلزمه الكفارة مع التوبة.
أحسن الله إليكم، رجل كان يستخدم سمًا للآفات فترك السم ولم يتحفظ عليه، فذهب أحد أبنائه وهو لم يتجاوز السنة فشرب السم ومات، هل على الأب شيء على إهماله وهل تلزمه الكفارة؟ نعم، لو ترك السم في متناول أيدي الأطفال وجاء الطفل وشرب فهو يعتبر قاتلاً خطأً، عليه أن يتفاهم مع ورثته في شأن الدية، وعليه الكفارة ويصوم شهرين متتابعين. أما لو رفع السم في مكان بعيد من متناول الأطفال لكن حصل وأن كبيرًا أنزل هذا السم، أو أن الولد صعد على السلم إلى هذا السم، فهذا قد فعل عمل السبب المطلوب، وهذا شيء قدره الله لا شيء عليه. أما لو تساهل، كان مسعجلاً ووضع قارورة السم في الأرض وذهب لشيء سريع وجاء الطفل وشرب هذا السم، فعليه كفارة مع التوبة.