ما حكم لبس المرأة للثياب الشفافة التي تصف وتشف وأحيانا لا تصف ولا تشف، ولا يكون تحتها ساتر، ويكون هذا أمام النساء؟

ما حكم لبس المرأة للثياب الشفافة التي تصف وتشف وأحيانا لا تصف ولا تشف، ولا يكون تحتها ساتر، ويكون هذا أمام النساء؟

السؤال: ما حكم لبس المرأة للثياب الشفافة التي تصف وتشف وأحيانا لا تصف ولا تشف، ولا يكون تحتها ساتر، ويكون هذا أمام النساء؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

حكم لبس الثياب الشفافة أمام النساء

لا يجوز للمرأة لبس الثياب الشفافة التي تصف بدنها أو تظهر مواضع العورة أمام النساء، لأن من شروط الحجاب أن يكون اللباس كثيفاً لا يصف ولا يشف. وتعتبر الملابس التي تكشف الصدر أو الظهر أو الساقين أو الأكتاف مخالفة صريحة لشروط الحجاب الشرعي.

تفسير «كاسيات عاريات» في حديث النبي صلى الله عليه وسلم

يشرح العلماء أن «كاسيات عاريات» يشير إلى النساء اللواتي يرتدين ملابس خفيفة أو ضيقة أو قصيرة تكشف مفاتن الجسم سواء كانت شفافة أو ضيقة. ويوضح المقطع صوراً متعددة لهذا اللباس المحرم مثل إظهار الصدر أو الظهر أو الساقين أو الأكتاف.

ضوابط كشف المرأة أمام النساء وآدابه

يجوز للمرأة كشف أعلى الصدر والساعدين بين النساء بشرط عدم إظهار الثديين، بينما يُحذر من التكشف المفرط ككشف الأكتاف ورفع الثياب فوق الركبتين. ويُعتبر تعريض معظم الجسد من تلاعب الشيطان وغفلة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

رفض اللباس المفروض من أعداء الإسلام

يؤكد المقطع أن اللباس المتبرج المذكور ليس من لباس النساء المسلمات الصالحات العفيفات. بل هو زي مفروض ومروج من قبل أعداء الإسلام لهدم حياء المسلمات.

التفريغ النصي الكامل

كتب الله أجركم وبارك في علمكم. قالت: ما حكم لباس المرأة للثياب الشفافة التي تكون أحياناً تصف وتشف، وأحياناً تصف ولا تشف، ولا يكون من تحتها ساتر يغطي جميع الجسم، مما قد يظهر من تحته جزء من الصدر أو الظهر أو الساقين أو الأكتاف، وهذا يكون أمام النساء؟ نعم، من شروط الحجاب ومن شروط لباس المرأة أن يكون كثيفاً لا يصف ولا يشف عما تحته. فالمرأة التي تلبس ما يظهر ما يكون تحت هذا اللباس من المواضع التي لا يجوز أو لا ينبغي أن تظهر، فهذا لا يجوز، هذا لا يجوز. داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما... قالوا: النساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا». ففسر العلماء «كاسيات عاريات» إما بأن يكون خفيفاً تظهر البشرة تحته، أو يكون قصيراً، أو يكون عارياً، أو يكون لاصقاً بالبدن، يعني يجسد مفاتن المرأة. فهذه الصور داخلة في هذا الحديث. فالآن في هذا السؤال تقول: يعني أحياناً يصف، وأحياناً يصف ولا يشف، ولا يكون تحته ساتر، وأحياناً يظهر جزء من الصدر أو الظهر أو الساقين أو الأكتاف. فبالنسبة إذا كان هو ساتراً وظهر الصدر: إذا كان أعلى الصدر لا بأس للمرأة مع النساء أن يظهر أعلى صدرها، يعني ما تظهر الثديان، إنما أعلى الصدر، بجلة العادة تضع القلادة على صدرها وهكذا. وبالنسبة إذا ظهرت الساعدان: أما زيادة في التكشف والتعري كما هو حاصل عند كثير من النساء اللاتي لا يستقمن على دينهن ولا يخفن الله ولا يتقين الله عز وجل، من كشف الأكتاف ورفع الملابس إلى فوق الركبتين، وتعري الصدر أكثر الصدر وأكثر الظهر، ولا تبقي إلا شيئاً يسيراً على بدنها، هذا من تلاعب الشيطان، وهذا غفل عن حديث النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا ليس من ألبسة النساء المسلمات الصالحات القانتات، وإنما هذا مفروض علينا من قبل أعداء الإسلام.