نرجو النصيحة للأمهات في شراء الملابس التي تناسب طلاب العلم وطالبات العلم. وتناسب الوضع في المركز

نرجو النصيحة للأمهات في شراء الملابس التي تناسب طلاب العلم وطالبات العلم. وتناسب الوضع في المركز

السؤال: نرجو النصيحة للأمهات في شراء الملابس التي تناسب طلاب العلم وطالبات العلم. وتناسب الوضع في المركز، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

نصيحة للأمهات في اختيار الملابس المناسبة لطلاب العلم

تنصح الأمهات والبائعات وأصحاب المحلات بمراعاة اختيار ملابس تتناسب مع طلاب وطالبات العلم وتلائم بيئة المركز، مع تجنب التشبه بأعداء الإسلام. وتؤكد على مسؤولية المرأة في اختيار اللباس المناسب لأبنائها وبناتها بما يتماشى مع القيم الإسلامية.

نصيحة أصحاب المحلات وطالب العلم في اختيار الملابس المستقيمة

ينصح أصحاب المحلات بعدم استيراد كل ما في السوق من ملابس قد تخالف الحشمة والحياء، بل على طالب العلم وطالبة العلم انتقاء ما يتناسب مع الاستقامة والالتزام من بين المعروضات. وبذلك يسهم البائع والمشتري معاً في تعزيز المظهر الشرعي لطلاب العلم.

مسؤولية الباعة والنصيحة المتبادلة وتعويد طلبة العلم على اللباس الشرعي

يؤكد المقطع على مسؤولية الباعة والبائعات في عدم بيع ما يخالف الشرع، ويحث على النصيحة المتبادلة بين النساء عند رؤية ما لا يروق من لباس أو هدايا مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة». كما يصف ملابس محددة كسراويل مضغوطة وقمصان تُلبس لأبناء طلبة العلم لتعزيز تعويدهم على الألبسة التي تليق بمكانتهم العلمية.

التفريغ النصي الكامل

سائلة تقول: نرجو النصيحة للأمهات في شراء الملابس التي تناسب طلاب العلم وطالبات العلم، وتناسب الوضع في المركز. نعم، هذه مهمة الجميع: الأخوات البائعات، والإخوة أصحاب المحلات، والأخوات المشتريات. أن نكون طالبات علم، فاحرصن يا أيتها النسوة على أن يكون الشراء بما يتناسب ويتلاءم مع طلاب وطالبات العلم. فتختار المرأة لبناتها الملابس المناسبة، وتختار لأولادها كذلك، وتجتنب التشبه بأعداء الإسلام. والنصيحة بالدرجة الأولى لأصحاب المحلات؛ يعني لا يحملهم الحرص على الفوائد أن يأتوا بكل ما هو في السوق. الذين في السوق كثير منهم ممن ليسوا على استقامة. كل ما خرجت من موديلات من الصين أو من غيرها أتوا به إلى السوق، ولو كان فيه عري، ولو كان فيه تشبه، ولو كان فيه خلاف الحشمة والحياء. لا، لكن طالب العلم وطالبة العلم يختار من الأشياء الموجودة - أشياء حسنة وأشياء قبيحة - فيختار ما يتناسب مع الاستقامة والالتزام. فهكذا مسؤولية الباعة والبايعات، ومسؤولية الأخريات عمومًا. فنسأل الله أن يوفق. ولا بأس، المرأة تنصح لأختها. إذا رأيتِ الأخت التي تبيع أشياء لا تروق، فانصحي لها؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو القائل: «الدين النصيحة». وإذا رأيتِ جارتك اشترت شيئًا هنا من المحلات، أو من المدن، أو أُهدي لها أشياء لا تروق، فالدين النصيحة. ما يتفاجأ الجميع، مثلاً في يوم العيد، وإذا ألبست الفتيات فيها من العري وفيها من التكشف. وهكذا أُلبست أبناء طلاب العلم عبارة عن سراويل مضغوطة وشمزان، وهم شباب أو قد قاربوا. لا، يعني يُعودهم على الألبسة التي تليق. ترجمة نانسي قنقر