السؤال: هل يصلح إذا فعلت شيئًا من الطاعات بدون تحريك الشفتين، هل يكتب لي أجر؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
مجرد النظر في المصحف مع التدبر يعد عبادة يُثاب عليها المسلم. لكن هذا لا يغني عن القراءة الصحيحة التي تتطلب تحريك الشفتين.
القراءة الصحيحة والأذكار لا تُعتبر كاملة إلا بتحريك الشفتين، ومن لم يحرك شفتيه لا يُعد قارئاً أو ذاكراً بنفس الدرجة. هذا الشرط مستمد من النصوص النبوية التي تشدد على حركة اللسان.
استدل الشيخ بالحديث القدسي: «أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت به شفتاه» لتأكيد أن تحريك الشفتين شرط لحصول الأجر. الحديث يربط ذكر الله بحركة الشفتين كدليل عملي.
سائل يقول: هل يصبح إذا فعلت شيئا من الطاعات بدون تحريك الشفتين هل يكتب لي أجر؟ النظر في المصحف مثلا، إن جلّ التهمب والتدبر والتفاهم هذا عبادة ويؤجر عليها العبد، لكن إذا أراد القراءة بدون تحريك الشفتين فالقراءة لا تكون إلا بتحريك الشفتين، الأصل في القراءة أنها لا تكون إلا بتحريك الشفتين، وهكذا الأذكار. أما من يجري القرآن على قلبه أو من يجري الأذكار على قلبه فلا يكون كالذي يحرك لسانه. قال الله سبحانه وتعالى كما في الحديث القدسي: «أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت به شفتاه».