السؤال: هل الموحدون الذين يدخلون النار يموتون كما في الحديث فيميتهم إماتة؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يستهل الدرس ببيان أن الموحدين الذين يدخلون النار لا يخلدون فيها، بل يعذبون فترة ثم ينتقلون إلى الجنة.
يوضح المقطع أن عذاب الموحدين في النار يكون مؤقتاً، مستنداً إلى حديث ذبح الموت ككبش بين الجنة والنار.
يختتم الدرس بالإشارة إلى إعلان الخلود بلا موت لأهل الجنة والنار، وأن الموحدين ينعمون بالجنة أبدياً.
أثابكم الله. هل الموحدون الذين يدخلون النار يموتون كما في الحديث؟ فيميتهم إماتة. بالنسبة لمن دخل النار وكان مأواهم، ودخل الجنة وكان أيضًا مهواه الجنة، فمعلوم الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ينادى: يا أهل الجنة، فينظرون يشرئبون، يا أهل النار، فينظرون يشرئبون، فيؤتى بالموت على صورة كبش فيذبح بين الجنة والنار، فيقال: «يا أهل الجنة خلود ولا موت»، ويقال: «يا أهل النار خلود ولا موت». فهذا الحديث يحمل على أنه لم تكن النار مستقرًا له، وإنما كتب الله سبحانه وتعالى أن يعذب فيها زمنًا ثم يكون مأواه ورجوعه وانتقاله إلى الجنة. فهذا الذي يظهر.