السؤال: أيهما أفضل للنساء أن يجتمعن في بيتٍ يصلين التراويح في جماعة تأمُّهُن إحداهن، أم تصلِّي كل واحدة من نفسها منفردة؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يُفضل للنساء أداء صلاة التراويح في بيوتهن جماعة مع محارمهن متى تيسر ذلك. وتعتبر هذه الجماعة في المنزل أفضل من الانفراد.
إذا تعذر الاجتماع مع المحارم، فتصلي كل امرأة التراويح منفردة في بيتها. ويبقى الأجر ثابتاً لها كما في الجماعة.
يُستحب للنساء الصلاة في المسجد إن رغبن في النشاط والجماعة الواسعة. لكن السنة تدل على أن بيوتهن خير لهن من المسجد.
أحسن الله إليكم، ونفع بكم الإسلام والمسلمين. سائلة تقول: أيهما أفضل للنساء أن يجتمعن في بيت يصلين التراويح في جماعة تأمهن إحداهن، أم تصلي كل واحدة من نفسها منفردة؟ الذي يظهر أنه إذا تمكنت من الذهاب إلى المسجد فجماعة المسجد، وإذا لم تتمكن فتصلي في بيتها. إذا كان عندها زوج أو عندها ولد أو عندها أخ أو عندها والد وهم في مكان واحد، فيصلي مع هؤلاء في البيت. وإذا أمكن وهي تريد أن تنشط وتصلي في المسجد فلا بأس، لا بأس أن تأتي وتصلي في المسجد، ولكن بيوتهن خير لهن كما قال عليه الصلاة والسلام.