السؤال: تقول كنت أترك الصلاة عمدًا وأنا في سن الثالثة عشر أو الرابعة عشر تقريبا وعندي يقين بأنه لا يجوز، ولكني تبت ولم أتركها بعد ذلك، فهل علي شيء؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
تبدأ المسألة بذكر حالة سيدة تركت الصلاة عمداً بعد بلوغها، مما يطرح إشكالية الحكم الشرعي المترتب على ذلك.
يُبيّن أن ترك الصلاة عمداً في سن البلوغ يُعد إثماً عظيماً، ويترتب عليه مسؤولية شرعية تستدعي التوبة.
توضح الفتوى أن التوبة النصوح تكفي لإسقاط الإثم المترتب على ترك الصلاة، دون حاجة لكفارة مالية.
تنص الفتوى على أنه لا تلزمها كفارة مالية ولا قضاء للصلوات التي فاتت لانقضاء وقتها، اكتفاءً بالتوبة.
أحسن الله إليكم، سائلة تقول: كنت أترك الصلاة عمداً وأنا في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة تقريباً، وأنا عندي علم بأنه لا يجوز، ولكني تبت ولم أتركها بعد ذلك، ولكن هل علي شيء في تلك الأيام التي تركت الصلاة فيها، وما الحكم في ذلك؟ الجواب: أن عليها إثماً، طالما هذا حصل بعد البلوغ. فما هو الحل؟ التوبة النصوح. وطالما قد تابت المرأة وندمت على فعلها، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوب عليها، ولا شيء زيادة على التوبة والندم والعزم على عدم العودة، وقد حصل في حال جهلها وبداية أمرها، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لها. ليست عليها كفارة، يعني مالية أو إعادة للصلاة، لا، قد خرج وقتها.