تقدم سؤال في رمضان حول تدبر الآيات وترديدها، فكان الجواب أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بدون تكلف، ما معنى بدون تكلف؟

تقدم سؤال في رمضان حول تدبر الآيات وترديدها، فكان الجواب أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بدون تكلف، ما معنى بدون تكلف؟

السؤال: تقدم سؤال في رمضان حول تدبر الآيات وترديدها، فكان الجواب أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بدون تكلف، ما معنى بدون تكلف؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

مقدمة: معنى "بدون تكلف" في ترديد الآيات

يُبيّن المقطع أن عبارة "بدون تكلف" تعني تجنّب جعل تكرار الآيات عادة مفتعلة تُثير الملل، خاصة عند الإمامة، بينما يُسمح للمنفرد إذا تحقق الخشوع والتدبر الحقيقي.

حكم تكرار الآيات للإمام والمنفرد

يوضح أن التكرار بلا تكلف جائز للمنفرد عند حضور القلب، أما الإمام فينبغي له ترك التكلف كيلا يملّ المصلّون، مراعياً هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

الاستدلال بالقرآن على النهي عن التكلف

يشير المقطع إلى قول الله تعالى: ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴾ دليلاً على أن التكلف في العبادة بلا ثمرة روحية مخالف لهدي النبوي.

التفريغ النصي الكامل

أكرمكم الله ورفع قدركم. سائل يقول: تقدم سؤال في رمضان حول تدبر الآيات وترديدها، وكان الجواب أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بدون تكلف. ما معنى "بدون تكلف"؟ يعني أن بعضهم صارت عادة للقراء، يعني يعيدون الآيات كلما قرأ آية أو قرأ شيئا رجع يعيد، ورجع يعيد. فهذه الإعادة التي فيها تكلف قد تبعث على الملل إذا كان يصلي بالناس. أما الإنسان مع نفسه، يعني إذا كان يصلي منفردا ويريد أن يتدبر الآيات وفعلا يشعر بالخشوع والتدبر، فلا بأس. أما أن تكون عادة، يعني يجعل يكرر الآيات بدون حصول الثمرة، فهذا من التكلف. ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴾.