هل الصلاة الإبراهيمية في التَّشهُّد الثاني ركنٌ أو واجبٌ أو سُنُّة، مع الدليل، وما حكمها في التَّشهُّد الأوَّل؟

هل الصلاة الإبراهيمية في التَّشهُّد الثاني ركنٌ أو واجبٌ أو سُنُّة، مع الدليل، وما حكمها في التَّشهُّد الأوَّل؟

السؤال: هل الصلاة الإبراهيمية في التَّشهُّد الثاني ركنٌ أو واجبٌ أو سُنُّة، مع الدليل، وما حكمها في التَّشهُّد الأوَّل؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

سؤال عن حكم الصلاة الإبراهيمية في التشهدين

تسأل السائلة عن حكم الصلاة الإبراهيمية في التشهد الثاني هل هي ركن أو واجب أو سنة مع الدليل، وتستفسر أيضاً عن حكمها في التشهد الأول. يُبين المقطع أن المسألة تحتاج إلى تفريق بين التشهدين من حيث الحكم الشرعي.

وجوب الصلاة الإبراهيمية في التشهد الثاني

الراجح أن الصلاة الإبراهيمية في التشهد الثاني واجبة، استدلالاً بحديث فضالة بن عبيد حيث أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل دعا بغير حمد الله والصلاة عليه. وأمره بالثناء على الله والصلاة على نبيه عند الدعاء يدل على وجوبها في التشهد الأخير.

كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحكمها

يوضح المقطع حديث كعب بن عجرة الذي سأل فيه الصحابة عن كيفية الصلاة على النبي، فأمرهم النبي بقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. يستدل بالحديث على وجوب الصلاة على النبي، لكنه ليس ركناً من أركان الصلاة ولا مجرد مستحب.

حكم قراءة الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأول

يذكر المقطع أن قراءة الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأول محل خلاف، وأن الآثار الواردة في ذلك ضعيفة، كما أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا يختصران التشهد الأول. ويرجح الكاتب أن الأقرب عدم قراءة الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأول.

التفريغ النصي الكامل

أكرمكم الله ورفع قدركم. سائلة تقول: هل الصلاة الإبراهيمية في التشهد الثاني ركن أو واجب أو سنة مع الدليل؟ وكذلك ما حكمها في التشهد الأول؟ أما بالنسبة للصلاة الإبراهيمية في التشهد الثاني فالراجح أنها واجبة، لحديث فضالة بن عبيد حينما دعا رجلاً ولم يحمد الله ويثني عليه ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «عجل هذا»، ثم أمره إذا أراد أن يدعو بالثناء على الله وتحميده والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم. وهكذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حينما قيل له: قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ حديث كعب بن عجرة: «قال: قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد». الحديث، فهذا فيه الأمر فيدل على الوجوب، لكن ليس هناك دليل على الركنية، وليس هو مستحباً. وأما في التشهد الأول فمحل خلاف، رؤية بعض الآثار ومعض الحديث وهي ضعيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جلس في التشهد الأول فكأنما هو جالس على الرضف، أي الحجارة المحماة، وفيه ضعف. وهكذا أن أبا بكر وعمر كانا يختصران التشهد الأول. فالحاصل أن الأقرب أن التشهد الأول لا تُقرأ فيه الصلاة الإبراهيمية.