السؤال: هل الأفضل لطالبة العلم عند مجيئها لحلقة العلم أن تكون غير متزينة بما يسمى أدوات التجميل، أم أن في ذلك سعة؟، أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني
يستهل المتحدث بتذكير الحضور بأهمية مراعاة الآداب العامة عند حضور مجالس العلم في المساجد.
ينصح بعدم المبالغة في أدوات التجميل للنساء العازبات لأن المساجد ليست مكاناً للتنافس في الزينة.
يؤكد أن هذه النصيحة ليست حكماً شرعياً بالتحريم بل إرشاداً للسلوك الحسن.
كتب الله أجركم وبارك في علمكم. سائلة تقول: هل الأفضل لطالبة العلم عند مجيئها لحلقة العلم أن تكون غير متزينة بما يسمى بأدوات التجميل، أم أن في ذلك سفه؟ نحن عموما ننصح الأخوات في عدم المبالغة في أدوات التجميل. هذا بالنسبة للأخوات المتزوجات، فكيف بالأخوات العازبات الشابات؟ فهذا أوجب وأولى. بالنسبة للأخوات المتزوجات: هي ليست ماشية إلى عرس ولا إلى حفلة ومناسبة، إنما هي تأتي إلى بيت من بيوت الله لتتعلم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فما ينبغي أن تكون المساجد محلا للتنافس، كل يعني يتنافس ويزيد، وهذا وهذه تنظر إلى ما تفعل الأخوات وتلك تنظر، وهكذا يكون تنافس ومبالغة وتجاوز. فهذا الذي ننصح به، ومع ذلك لا نقول إن هذا حرام، لكن هذه النصيحة. وأما بالنسبة للأخوات الشابات، فهكذا ننصح أولياء الأمور والأمهات بتجنيب بناتهن فعل ذلك.