إذا اغتسل الشخص من الجنابة ولم ينوِ الوضوء، فعليه إعادة الصلاة. الغسل يحتاج إلى نية ويدخل فيه الوضوء إذا كان على وجه التعبد.
الغسل يحتاج إلى نية لرفع الجنابة، والصحيح أنه يدخل فيه الوضوء إذا كان على وجه التعبد. النية تلعب دوراً هاماً في صحة الغسل.
إذا لم ينوِ الشخص الوضوء أثناء الغسل، فعليه إعادة الصلاة. نية الوضوء أثناء الغسل تؤثر على صحة الصلاة بعد ذلك.
قال: اغتسلت عادة ونسيت الوضوء، وصليت الظهر على الغسل، فهل يعيد الصلاة؟ إذا كان عليه الغسل جنابة؟ نعم، إذا لم تنوِ رفع الجنابة ولم تستحضر ذلك، فتعيد؛ إنما الأعمال بالنيات، خصوصًا الغسل؛ لأنه يلتبس، أما الوضوء فبعض أهل العلم يقول: لا يحتاج إلى نية الوضوء، لا يحتاج إلى نية، أما الغسل فلابد له من نية. وأما مسألة: هل يدخل الوضوء في الغسل ويجزئ الغسل عن الوضوء؟ فهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، والصحيح أن الغسل الذي يكون على وجه التعبد وفيه نية يدخل فيه الوضوء، والله تعالى أعلم. ودُرِوي هذا معناه عن بعض الصحابة.