يناقش المقطع حكم لمس الطفل لعضوه التناسلي ويحذر من السماح للأطفال بلمس أعضائهم التناسلية. يُعتبر هذا السلوك عادة سيئة قد تؤدي إلى نتائج ضارة في المستقبل.
يُناقش كيفية التعامل مع عناد الأبناء وترديدهم لكلام قبيح، مشيراً إلى أهمية شغلهم عن السلوكيات غير المرغوبة بدلاً من مجرد النهي عنها وتوضيح كيفية توجيههم بشكل فعال.
ينصح بتوجيه انتباه الطفل إلى شيء آخر عند نهيه عن سلوك معين لتجنب تركيزه على الشيء المنهي عنه، ويشير إلى أن شدة التدقيق قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد من تركيز الطفل على الشيء المنهي عنه.
يقول: من الأطفال ذو الست والأربع سنوات من يقوم بلمس عضوه واللعب به حتى يصبح عادة قبل النوم، وهناك من يقول أن ذلك عادي وطبيعي في هذه المرحلة، فما حكم الشرع؟ لا شك أنك تؤدي بالولد بما لا يكون معه حصول الشر؛ لأنه لو تعود مثل ذلك ربما جعله يتعلق بشيء يضره إذا كبر، وهو خلق غير لائق، كذلك إذا تعود فعل ذلك أمام الكبار. لكن لا يعالج هذا بما يكون به إصرار الولد على مثل ذلك؛ الولد في السن أو في مثل هذه السن عنده شيء من العناد، ربما إذا قلت له: لا، انتبه أن هذا الشيء يعني له شأن عند هذا الكبير، فصار يتعلق به أكثر. لكن أنت لا تعين له ما تنهاه عنه، اشغله عن ذلك، ومثله كذلك بعض الأبناء ربما يسمع بعض الكلام القبيح فيردده. فأنت إذا نهيته عن هذا اللفظ بعينه وكررت عليه ربما تعلق ذهنه وقلبه بهذا اللفظ فصار يحفظه، لكن اشغله عن ذلك بشيء آخر، فمثلًا إذا وجدته يعبث أعطِه شيئًا يعبث به بيده، أعطِه لعبة، أعطِه طعامًا، أعطِه شيئًا، وهكذا تحرص على ذلك حتى ينسى. والطفل بطبيعته إذا نسي لا يرجع إلى مكان ينشغل به. لكن ربما أحيانًا شدة التدقيق من الوالدين تجعل هذا الولد -يعني- يصاب بشيء من التركيز الزائد فيما قد نهي عنه، فتبتلى بالعكس، بدلًا من أن تنفره وتبعده تجعله يشتد تعلقًا بما نهيت عنه. لكن والله أعلم كما يذكر بعض أهل العلم أن هذا هو العلاج النافع للصغار في مثل هذا السن، أن تشغله عما لا تريده أن ينشغل به بشيء آخر يصرفه عنه، فينسى بذلك ذاك القبيح الذي تعلق به لسانه أو تعلقت به جوارحه. طيب، إلى هنا والله تعالى أعلم.