هل من أدى السعي في الدور الثاني لحاجة أو لغير حاجة هل يقلل ذلك من أجره ؟

السؤال: هل من أدى السعي في الدور الثاني لحاجة أو لغير حاجة هل يقلل ذلك من أجره ؟، أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

حكم أداء السعي في الطوابق العلوية

يجوز أداء السعي في الطوابق العلوية عند الحاجة أو المشقة، ولا يؤثر ذلك على أجر الساعي. يُفضل أداؤه في الدور الأرضي للتوسع على الناس وتجنب الزحام.

أفضلية السعي في الدور الأرضي

السنة أن يُؤدى السعي في الدور الأرضي للتوسع على الناس، ويمكن الانتقال إلى الطوابق العلوية في حالة الزحام أو المشقة. يُراعى في ذلك تسهيل أداء المناسك على الناس.

مراعاة الحالات الخاصة في السعي

يُسمح بالسعي في الطوابق العلوية خاصة مع وجود نساء أو كبار السن الذين قد يواجهون مشقة في الدور الأرضي. يُراعى في ذلك تسهيل أداء المناسك على جميع الحجاج.

التفريغ النصي الكامل

يقول السائل: بالنسبة لمن أراد أن يؤدي السعي في الطابق العلوي، سواء كان لحاجة أو لغير حاجة، فهل يقلل ذلك من أجره؟ الجواب: إذا كان هناك حاجة فلا بأس، ولا يقلل من أجره إن شاء الله. وأما إذا كان لغير حاجة، فالسنة أن تؤدى السعي في الجور الأرضي، هذه السنة التي فعلها النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا يعلل لأجل التوسع على الناس. فإن كان هناك زحام فلا بأس أن تسعى أو تقف في الدور الأعلى. وأحد مبررات هذا الزحام الذي يكون مبررًا لك في الانتقال هو وجود المشقة. وجود المشقة ليس شرط أن يكون زحامًا ضارًا، لكن وجود المشقة يكفي، خصوصًا إذا كان معك نساء أو كبير السن.