قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة

المحاضرة بعنوان قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

ضرورة البصيرة الحقيقية في الدعوة

يشدد المتحدث على أن السبيل إلى الله يستلزم بصيرة عميقة وراسخة لا تُكتسب بجمع نتف العلم أو حفظ آيات يسيرة، بل بالفهم الثاقب والثبات أمام الفتن. ويحذر من اغترار طالب العلم بمن يظهرون بمظهر الدعاة بعد تحصيل قليل، لأن عاقبتهم غالباً ما تكون سيئة عند مواجهة الشهوات والشبهات.

خطر الدعوات المنحرفة على طلبة العلم

يبيّن المقطع كيف ينزلق بعض المنتسبين لأهل السنة إلى دعوات منحرفة بسبب شهوات المال أو الجاه أو شبهات تغرّ بهم، لا سيما من ضعف تمكنهم من طلب العلم. ويؤكد أن من رسخ الله قدميه في العلم الشرعي يبقى نافعاً أينما حلّ بإذن الله تعالى.

خطر التصدُّر للعلم بلا أهلية

يؤكد المقطع أن العلم النافع ليس مجرد حفظ آلي أو جمع معلومات، بل هو فهم وعمل ينفع الله به العباد والبلاد. ويحذر من تساهل البعض في التصدر للتعليم والإفتاء بلا علم راسخ فيقعون في الخطأ ويضلون الناس، داعياً إلى التثبت والتأهل قبل حمل أمانة العلم.

التفريغ النصي الكامل

قل هذه السبيل لأجعو إلى الله على بصيرة أنا ومن استبعني هذه البصيرة لا تأتي بنتف العلم هذه البصيرة لا تأتي بعواطف وحماسات أو بحفظ شريط أو شريطين أو قطة أو قطتين تحفظ قطة أو قطتين وتوفر لأدائها أداء حسنة تتكلم بها في مسجد أو مسجدين فيقول لك الكثير من الناس جاء الشيء خلال فإذا بك تغسر بنفسك أمثال هذا المثلث سرعان ما تكون عاقبته سيئة وزماره وحيمة لأنه لا يكاد يدفت مع ما تمر به من فتن الشهوات والشبهات فلا تستغرق يا طالب العلم أن تجد بعض من مر على هذه المرافز يوما من الأيام اليوم هو ممن اكتنفته بعض الدعوات المنحرفة فقد وجد من كان يوما من الأيام في مراكز أهل السنة ثم صار بعد ذلك ممن اكتنفته الدعوات المنحرفة الكثيرة سواء غرر به بشهوة شهوة المال أو شهوة الجاه أو شهوة الرئاسة والتمكين أو غيرها من أنواع الشهوات أو كذلك غرر به بشبهة من الشبهات وما أكثر الشبهات التي يغرر بها مصطاق طلبة العلم فإن الكثير من هؤلاء كانوا ضحية هذه الدعوات المنحرفة بسبب عدد تمكتنهم من طلب العلم أما من وصفه الله للتمكتن من طلب العلم فإنه بالإذن الله سبحانه وتعالى كالغير حيثما وقع نبع ينفع الله عز وجل به إن ومع في المدن المصطف أو ومع في رؤوس الجبال أو في أمراض الصحاري في علمه من صدره وفهمه قد حواه روحه فضلا حوسه روحه فضلا عما قد يمعه في الآفرته وفي كراريسه ومحفوظاته وغير ذلك مما يكون بإذن الله عونا له في طريقه العلم والعمل فينفع الله عز وجل به العباد والبلاد لا يكفي أن تهضغ قرآن حرضا ملتلكا مزعدا حتى أن بعضهم ربما إذا ذهب برمضان يطلب الناس يصوروا صورة سيئة لا نحتاج إلى من يأخذ ردف من العلم فإذا به يتصدر ويأخذ بما لا يجد له الأرض به حتى يقبض في مسائل العلم ترجمة نانسي قنقر