هل يجوز أن يقال الناس يلتجئون إلى فلان وهو ما يقصر , علماُ بأن هذا فلان من دعاة الشرك ؟

حكم الإشادة بشخص يلجأ إليه الناس

لا يجوز الإشادة بشخص يلجأ إليه الناس إذا كان يدعو للشرك أو يمارس الشعوذة والكهانة. الإشادة به تعتبر مروجاً للشرك وقد تورط في الشرك الأكبر أو الأصغر.

خطورة الإشادة بالدعاة للشرك

الإشادة بشخص يدعو للشرك تعتبر ترويجاً له ولأفعاله. هذا الشخص قد يكون له علاقة بسدنة القبور أو يمارس الكهانة والشعوذة.

تحذير من الوقوع في الشرك بسبب الإشادة

صاحب الإشادة قد يقع في الشرك الأكبر أو الأصغر بسبب أفعاله. يجب الحذر من الإشادة بأشخاص يمارسون الشرك أو الشعوذة.

التفريغ النصي الكامل

قال: هل يجوز أن يقال: الناس يلتجئون إلى فلان، وهو ما يقصر، جزاه الله خيرًا؟ علما بأن هذا فلان من دعاة الشرك. إذا كان المقصود مثل ما ذكرت، وهو أنهم يلتجئون إليه في معنى من معاني الشرك، فهذا لا يجوز، وهذا هو الذي يدخل في معنى الكلام الذي نبه له، كأن يكون مثلا معروفًا بالشعوذة والكهانة والاستعانة بالجن، ومعروف أنه من أحد سند سدنة القبور التي يشرك بها مع الله، وغير ذلك، فهذا لا يجوز، وصاحبه بين الشرك الأكبر والأصغر.