الغيبة لا تشمل غير المسلمين إذا كان ذكرهم لمصلحة، ويحذر من ذكر عيوبهم بغير مصلحة لكونه من الهوى والتشفي.
الغيبة المباحة لغير المسلمين تكون لمصلحة، بينما الغيبة المحرمة تكون لغير مصلحة وتعد من القيل والقال المنهي عنه.
ذكر عيوب غير المسلمين بغير مصلحة قد يكون من الهوى والتشفي، ويحذر الشارخ من الوقوع في ذلك.
يقول: هل الغيبة تشمل غير المسلمين أم لا؟ الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، أي المسلم. وأما غير المسلم، فإن كان ذكره بما فيه لمصلحة فهو جائز، وإن كان لغير مصلحة فهو من القيل والقال الذي نهيت عنه، هو من القيل والقال الذي نهيت عنه. ويخشى كذلك أن يكون من الهوى، والله عز وجل حذرك من الهوى؛ لأنك تهوى التشفي بذكر عيوب الآخرين، فلا حاجة لك لذلك. فإذن لا فائدة من ذكر هذا، ولو كان الكافر الحربي ليس له حرمة، مع العلم أن الكافر غير الحربي، من المستأمن والذمي، وهكذا كذلك من كان بمعناه له حرمة، فينبغي أن تحافظ.