كتاب الصلاة 33

كتاب الصلاة 33

الدرس في كتاب الصلاة 33، الدرس الثالث والثلاثون:من( الحديث التاسع والستون:عن النعمان بن بشير رضي الله عنه ... 5-فيه جواز كلام الإمام فيما بين الإقامة والصلاة لما يعرض من الحاجة). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

شرح حديث النعمان بن بشير وتسوية الصفوف

شرح حديث النعمان بن بشير حول أهمية تسوية الصفوف في الصلاة وتناول معاني الكلمات الغريبة في الحديث وشرح دلالاته. يُبين أهمية تعديل الصفوف ويحذر من اعوجاجها.

أهمية تعديل الصفوف وتحريم اعوجاجها

يُبين الحديث أهمية تعديل الصفوف في الصلاة ويحذر من اعوجاجها، مشيرًا إلى أن التسوية واجبة وليست مستحبة فقط. كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تعديل الصفوف بنفسه.

دور الإمام في تسوية الصفوف

يتناول المقطع أهمية دور الإمام في تسوية الصفوف وتساعد المعاونين في ذلك. يشير إلى أن وظيفة الإمام تسوية الصفوف، وليس فقط بنفسه، بل يكون معه أعوان يعينونه على ذلك.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة: بسم الله الرحمن الرحيم، قال الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى: الحديث التاسع والستون، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لتسُّوَنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، متفق عليه. وللإمام مسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح، حتى رأى أن قد عقلنا عنه، ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر، فرأى رجلا باديا صدره، فقال: «عباد الله، لتسُّوَنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». أورد الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى هذا الحديث في سياق ذكره للأحاديث في باب الصفوف وتسويتها. وأقرب الألفاظ إليه هو لفظ البخاري ومسلم معا، فهو كما ذكر رحمه الله متفق عليه، يعني بهذا اللفظ. فرواه الإمام البخاري رحمه الله في باب تسوية الصفوف، فقال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمر بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير، فذكر الحديث بلفظه. وهكذا رواه الإمام مسلم في صحيحه من طريقي أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، جميعا عن عمر بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد القطفاني، فذكر الحديث بلفظه. قال الشارح رحمه الله تعالى: غريب الحديث، قوله: «عقلنا» بفتح القاف، أي فهمنا ما أمرنا به من التسوية. ومن جعله بالعين، ثم أتى بالفاء وقرأ: «عفلنا»، فإنه صحف، يعني صوابه بالقاف وليس بالفاء، وهو مأخوذ من العقل، فاعقلنا بمعنى فهمنا، ومحل العقل القلب، ومعناه استقر في قلوبنا معنى ذلك وتوثق. قوله: «لتسُّوَنَّ» بضم التاء المثناة الفوقية، وفتح السين المهملة، وضم الواو المثقلة، يعني بالشدة وتجديد النون، وهي نون التوكيد الثقيلة، وفي أوله لام القسم، يعني لتسُّوَنَّ، والمعنى وعيد وتهديد من النبي صلى الله عليه وسلم في الالتزام بتسوية الصفوف، فإن لم يفعلوا وقع لهم ما هددوا به، وهو حصول المخالفة بين الوجوه. قوله: «أو» للتخيير، أي أن أحد الأمرين لازم، فلا يخلو الحال من أحدهما، يعني إما أن تحصل تسوية الصفوف، فإن لم تفعلوا تحصل لكم المخالفة بين الوجوه. قوله: «حتى كأنما يسوي بها القداح»، القداح سهام الخشب، حتى تنحت وتبرأ، ويبالغ في تسويتها. قوله: «سهام الخشب»، ويقال: خشب السهام. قال: ويبالغ في تسويتها وتعديلها، يعني أنهم يكونون في اعتدالهم واستوائهم على نسق واحد. فالمقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي الصفوف، فيمسح على صدورهم، وهو يسوي الصفوف ويعدلها، حتى كأن ذلك كتسوية القداح وتعديلها إذا صفت مع بعضها البعض. فإن العادة جرت أن صاحب السهام يصفها ويسويها ويضعها في موضعها، تسوية فيها اعتناء شديد، أولا لأجل أن يسعها الموضع الذي توضع فيه، وثانيا لأن السهام من الآلات الحادة الخطرة التي تحتاج في تسويتها إلى شيء من الاعتناء، وغير ذلك من معاني أخرى ملازمة لهذا المعنى. فمثلها كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوي الصفوف. فالمقصود أنه كان يعتني اعتناء خاصا دقيقا في تسوية الصفوف عليه الصلاة والسلام. قال: المعنى الإجمالي، قال: في هذا وعيد شديد لمن لا يقيمون صفوفهم في الصلاة، فقد أكد صلى الله عليه وسلم أنه إن لم تعدل الصفوف تسوى، فلا يخالفن الله بين وجوه الذين اعوجت صفوفهم، فلم يعدلوها. وذلك بأنه حينما يتقدم بعضهم على بعض في الصف، فيفتن المتقدم ويصيبه الكبر والزهو، ثم يقابله المتأخر على كبره بالعداوة والبغضاء، فتختلف القلوب، ويتابعها اختلاف الوجوه من شدة العداوة، وبهذا تحصل القطيعة والتفرقة، ويفوت المقصود المطلوب من الجماعة، وهو المحبة والتواصل، وذلك لأن الجزاء من جنس العمل. قال: وقد كان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه بالقول، ويهذبهم بالفعل، فظل يقيمهم بيده حتى ظن صلى الله عليه وسلم أنهم قد عرفوا وفهموا، إذا بواحد قد بدا صدره في الصف من بين أصحابه، فغضب، وقال: «لتسُّوَنَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». هذا المعنى العام للحديث بروايته، وفيه إشارة إلى أن معنى المخالفة معنى معنوي. واستدل من استدل على ذلك برواية خارج الصحيح: «أو ليخالفن الله بين قلوبكم»، فعلم أن المراد بمخالفة الوجوه مخالفة القلوب، فهي تفسيرية لمعنى هذه المخالفة. فإنه يقال: اختلفت وجوه الناس، وليس المراد بالوجوه الرؤوس، ولكن المراد بها الأراء، لأن إعراض الوجه عن الوجه معنى من معاني المخالفة، إذا خالف الإنسان غيره في الغالب يعرض عن وجهه، فلا يريد أن يقابله ويختلط معه، فعند ذلك كان هذا معنى لاختلاف القلوب. وهذا هو القول الذي عليه أكثر أهل العلم. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المخالفة ها هنا مخالفة حسية، واستدلوا بقول النبي عليه الصلاة والسلام: «أما يخش الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله صورته صورة حمار أو يبعث الله صورته صورة حمار»، فإن هذا العقاب الحس كان بسبب تلك المخالفة. قالوا: ولا مانع أن يكون مخالفة الوجوه يوم القيامة، بأن يصرف ويبعث الإنسان الذي كان يعوج في الصف، وهو معوج يوم القيامة، جزاء لعمله الذي كان يعمله في الدنيا. وهذا معنى ليس ببعيد، لكن الجزم به يحتاج لدليل صحيح صريح. ولهذا ذهب أكثر أهل العلم إلى المعنى الذي أشار إليه المؤلف رحمه الله تعالى. قال رحمه الله تعالى: الأحكام المأخوذة، قال: ظاهر الحديث وجوب تعديل الصفوف، وتحريم تعويجها للوعيد الشديد. ولكن يوجد في بعض الأحاديث الصحيحة ما يخفف من حدة هذا التأكيد، فيصرف إلى استحباب تعديلها والكراهة الشديدة لعوجاجها. وذلك مأخوذ من الحديث السابق، وهو أن التسوية الصفوف من تمام الصلاة. والصحيح من أقوال أهل العلم أن عدم تعديل الصفوف محرم، وليس مكروها فقط، وأن تعديلها من الواجبات، وليس من المستحبات فقط. وكون أن بعض الأحاديث ليس فيها هذا الوعيد، وفيها الحث على تسوية الصفوف، فهذا يحمل على زيادة المبالغة في التسوية، فهو مستحب، لأن الاعوجاج ينقسم إلى قسمين: اعوجاج ظاهر، هو محل إثم وتحريم، ومنه ما في هذا الحديث، حتى بدا صدر أحد الناس، يعني خرج عن الصف. واعوجاج يسير، لا يحصل فيه مخالفة قوية وظاهرة، فمثل هذا يستحب عدم التساهل فيه، لأن التساهل فيه سبب للوقوع في ذاك المحرم المنهي عنه. فإذا يقسم التعديل إلى قسمين: تعديل واجب، وتعديل مستحب. فالتعديل المستحب وسيلة لحصول التعديل الواجب، لأن التساهل فيه سبب للوقوع في المخالفة في هذا الواجب. قال رحمه الله تعالى ثانيا: شدة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بإقامة الصفوف، فقد كان يتولى تعديلها بيده الكريمة. وهذا يدل على أن تسوية الصفوف من وظيفة الإمام. وهو كما قال رحمه الله، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي الصفوف حتى عقلوا عنه ذلك. وفي هذا دليل إلى معنى ثاني، وهو أن وظيفة الإمام تسويتها، ليس فقط بنفسه، بل يكون معه أعوان يعينونه على ذلك. فإن كان الناس لا يعقلون أبدا، فليبتدئ الإمام بتسوية الصفوف حتى إذا عقل ولو جماعة من الناس المقصود من تسوية الصفوف، فلا بأس باستعانة الإمام ببعض المعاونين يعينونه في تسوية الصفوف. وعلى هذا يحمل ترك النبي صلى الله عليه وسلم التسوية مع حاجة الناس إلى ذلك، يعني أن الناس عقلوا منه ذلك. فإذا صار يعتمد على أناس يعينونه في هذا، مع ما ظن أن الناس عقلوا وفهموا ما يجب، فهذان الأمران يسقطان هذا الأمر الذي ينبغي أن يفعله الإمام. فإذا ظن الإمام أن الناس فهموا ما يجب، ووجد من يعينه على ذلك، فإن ذلك يكفي. ولهذا كان عمر رضي الله عنه في مروي عنه عنده أناس يساعدونه في تسوية الصفوف حين كثر الناس. وهكذا يدور الحكم بدوران العلة، فمتى ما كثر الناس واحتيج إلى من يصوي الصفوف، فإنه يستعان بأناس يسوون، مثل صلاة العيد. فلا ينبغي للإمام أن يكبر في صلاة العيد ويدخل في الصلاة بدون تسوية الصفوف. وكون الناس كثر، ليس بعدر في ترك هذا الواجب، وهذا المستحب على أقل الأحوال. بل ينبغي أن يستعين بأناس متفرقين في الصفوف يعينون الناس على تسوية الصفوف. وهذا من السنة التي ينبغي أن لا تهجر. وهل في هذا الحديث دليل على عدم مشروعية اتخاذ الخطوط لتسوية الصفوف؟ استدل بهذا بعض أهل العلم، وقالوا: كون النبي عليه الصلاة والسلام استمر على ذلك، ولم يتخذ خطا، دل على عدم مشروعية اتخاذ الخط. وخالف بعض أهل العلم، فقال: ليس هذا بصحيح، لأن سبب اتخاذ الخط لم يكن متيسرا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، إذ كان مسجده من الحصباء. والمسجد إذا كان من الحصباء، لا يمكن أن يتخذ فيه خط، لأن الحصباء تتحرك بحركة الناس ومشيهم في ذهابهم وإيابهم ووقوفهم وقعودهم. تعرفون الحصباء: الحجارة الصغيرة التي تشبه حجارة الوادي، لكنها صغيرة، سميت حصباء لأنه يحصب بها، يعني يرمى بها بالكف لصغرها، فتكون الواحدة ما يقارب حصى الخذف، أي أصغر من الإصبع الواحدة. فمثل هذا الحصى إذا فرش به المسجد، والغالب يفرش به المسجد لأجل ما يكون فيه من إعانة المصلين على الاطمئنان في الصلاة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال، وال، وال، ف، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال،، وال،، وال، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،،،،، وال،، وال،، وال،،،،، وال،،،،، وال،، وال،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو أنو،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،، وال،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،، أو)،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،،، وال،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،، وال،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،، أو)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، أو)،،،،،،،،،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، أو)،، أو)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،، وال،،، وال،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، أو)،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،، وال،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،، وال،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو)،، وال،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، وال،، وال،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،، وال،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،، وال،، وال،، أو.،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،، ف،،،،، ف،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،