لا يجوز عصب الخيوط السوداء على مكان الألم لعدم وجود سبب شرعي أو قدري للشفاء. يمكن استخدام أسباب أخرى مباحة لتخفيف الآلام.
يمكن استخدام أسباب أخرى مباحة مثل الدهون أو الأدوية لتخفيف الآلام. هذه الأسباب تعتبر جائزة شرعاً.
يجب أن يكون العلاج مبنياً على أسباب شرعية أو قدرية. عدم وجود سبب شرعي أو قدري يجعل العلاج غير جائز.
يقول بعض الشيبات: يعصبون خيوطًا سوداء يقال لها الشعف على مكان الألم في الركبة أو اليد، فما حكم هذا الفعل؟ الصحيح أن هذه الخيوط ليست بسبب شرعي ولا قدري للشفاء، ولذلك لا يجوز عصبها. وأكثر هؤلاء إنما عندهم أمور نفسية؛ إذا وجدوه معلقًا ظن أن الألم يذهب، وليس الأمر كذلك، فالألم لا يذهب ولو عصب ما عصب، ما دام كبر بالسن فهذا الشيء ملازم للكبير. ولكن إذا استعمل أسبابًا أخرى، مثل بعض الدهون أو الكريمات أو غيرها المخففة للآلام أو المسكنة، فهذا مباح. أو تناول بعض الأدوية التي يشربها من الأدوية المركبة أو الأدوية غير المركبة كالأعشاب، فهذا من الأسباب المشروعة. وأما مثل هذا الخيط الذي لا يعلم له سبب ظاهر، ولم يعرف بالتجربة أنه ينفع، فهو مما يمنع.