بعض الصائيمين يسئل عن دقائق المفطرات وهو واقع في أشد من ذلك

المحاضرة بعنوان بعض الصائيمين يسئل عن دقائق المفطرات وهو واقع في أشد من ذلك، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

مقدمة في أهمية الصيام عن المعاصي

يوجد صائمون يصومون عن الطعام والشراب لكنهم لا يصومون عن السيئات والخطايا. بعضهم يهتمون بتفاصيل الصيام الفقهية ويهملون الجوانب الأخلاقية.

استغلال ليالي رمضان في المحرمات والتحذير منها

يتناول التحذير من استغلال ليالي رمضان في الأفعال المحرمة مثل الفواحش والمعاكسات ومشاهدة الأفلام الخليعة. يبرز التناقض بين حرص بعض الناس على تفاصيل الصيام ووقوعهم في المحرمات ليلاً.

التحذير من الميسر والغيبة والنميمة وضرورة التوبة

يُحذّر من الوقوع في الميسر والغيبة والنميمة وغيرها من المحرمات، ويُنادي بضرورة الابتعاد عنها والتوبة إلى الله عز وجل. يُستغرب من تناقض سلوك الصائمين بين الحرص على تفاصيل الصيام وارتكاب الكبائر.

  • 27 جمادى الأولى 1440هـ - 02/02/2019مـ
التفريغ النصي الكامل

من الصائمين من يصوم عن الطعام والشراب والشهوة، ولكنه لا يصوم عن السيئات وعن الخطايا. ونتعجب لأناس من الصائمين يأتون فيسألون في دقائق الصيام: بلع ريقي، فماذا علي؟ وما حكمي؟ فوضعت وأثناء مضمضتي دخل شيء من الماء في جوفي بغير عمد، فهل صيامي صحيح أو غير صحيح؟ سبحان الله! أسئلة دقيقة، وحرص على عدم خدش الصيام، ثم تجده ربما في ليالي رمضان يقع في الفواحش -والعياذ بالله- ربما من الناس من يستغل ليالي رمضان في المعاكسات، وكذلك اللقاء الحرام بالنساء وغيرهم، وهكذا ربما من يعكف على الأفلام الخليعة، والنظر إلى الدشوش وغير ذلك من الأشياء المحرمة. وربما بعضهم يعكف على الميسر مما يلعب بالكيرم والدمنا والبطة وما كان بمعناه. وربما بعضهم كذلك يقع في الغيبة والنميمة والقيل والقال وغير ذلك مما حرمه الله عز وجل. أفلا يعتبر هؤلاء ويبتقون الله عز وجل؟ كيف يحرصون على مثل هذه الأسئلة، وعلى ألا يخدشوا صيامهم، وهم يخدشون دينهم بما هو أعظم من ذلك من هذه الكبائر وغيرها؟ ترجمة نانسي قنقر.