الطعن في أبي بكر وعائشة كفر بالإجماع

المحاضرة بعنوان الطعن في أبي بكر وعائشة كفر بالإجماع، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

براءة السيدة عائشة من حادثة الإفك

المقطع يبدأ بآية قرآنية تتحدث عن حادثة الإفك وبراءة السيدة عائشة، ثم ينتقل إلى خطاب حماسي يظهر فيه المتحدث دفاعه عن السيدة عائشة ويتهم مبغضيها، مشيرًا إلى براءتها المذكورة في القرآن. براءة السيدة عائشة من الإفك مثبتة في القرآن والسنة.

تحريم الطعن في الصحابة وتكفير من يفعل ذلك

ذكر الهيثمي الشافعي وابن بطى أن الطعن في الصحابة يعتبر من الكبائر بإجماع أهل العلم، ومن انتقص أبا بكر وعائشة أو اتهمها بما برأها الله منه فهو كافر. أهل العلم أجمعوا على تكفير من ينتقص من فضل أبي بكر وعائشة رضي الله عنهما.

عقوبة الذين جاءوا بالإفك وتفاصيل الحادثة

الذين اتهموا عائشة بالإفك هم مجموعة من المسلمين، ولكل منهم عقوبة حسب فعله. اتهمهم بالشر لكنه في الحقيقة خير لهم، وقد ثبتت براءة عائشة في القرآن والسنة.

  • 27 جمادى الأولى 1440هـ - 02/02/2019مـ
التفريغ النصي الكامل

﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، الله أكبر، الله أكبر، يا مبغضي، لا تأتِ قبر محمد، فالبيت بيتي، والمكان مكاني، إني خصصت على نساء محمد بصفات بر، تحته النمعاني، مرض النبي، وما تبين ترائبي، فاليوم يومي والزمان زماني، وتكلم الله العظيم بحجتي وبراءتي في محكم القرآن، والله خفرني وعظم حرمتي، وعلى لسان نبيه براني، والله في القرآن قاد لعن الذي بعد البراءة بالقبيح رماني، والله وابخ من أراد تنقصي إفكا، وسبح نفسه في شاني، إني لمحصنة الإزار بريئة، ودليل حسن طهارتي إحصاني، والله أحصنني بخاتم رسله، وأذل أهل الإفك والمهتاني. ذكر الهيثمي الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه «الزواجر عن الكبائر» أن من الكبائر، بإجماع أهل العلم، الطعن في الصحابة، بل نقل الإجماع فيمن انتقص أبا بكر وعائشة فضلهما، وعائشة على وجه الخصوص، واتهمها بما برأها الله عز وجل منه، أنه كافر. وذكر ابن بطى رحمه الله تعالى في كتابه «الإبانة» نقولات عن عدد من الأئمة فيمن طعن في أبي بكر وعائشة رضي الله عنهما أنه كافر بالله العظيم؛ وذلك لأنه بطعنه ذلك جحد ما ذكر في القرآن، وهكذا في السنة المتواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام. حتى قال بعض أهل العلم: لم يجمع أهل العلم على تكفير منتقص فضل أحد من الصحابة بمثل ما أجمع فيمن انتقص فضل أبي بكر وعائشة رضي الله تعالى عنهما. ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾